الرئيسيةاليوميةالقرآن الكريم البوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتحميل شات ثقافة دخول

شاطر | 
 

 تفسير الأحلام لإبن سيرين

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:08 am





التاجر
فإن رأى رجل أنه قاعد على حانوت وخوله متاع التجار وعليه زي التاجر وهو يتجر ويأمر وينهى ، فهو رياسة في تجارته ، وإذا لم يكن التاجر من أكابر التجار فرأى بيده شيئا من أدوات التجار ، ميزان أو رزمانج أو رمانة قبان أو دواة أو قلم ، فإنه يأمن من الفقر والجوهري : صاحب نسك وعبادة . وحكاك الفصوص رجل يسيء القول للناس والسمسار رجل يدعي السخاء وتأمن الناس به . والحلواني رجل بار لطيف إذا لم يأخذ ثمنا ، فإن أخذ ثمنا فهو مراء

الخمار
صاحب مال حرام ومكسب فاسد يحث الناس على الأباطيل . والحمال صاحب هموم وحمل . والجمال والحمار والمكاري والبغال ولاة أمر الجند والتدبير . وكذلك السائس والجوشني داعي الناس إلى الألفة وحسن الصحبة والنبلي : زاهد عابد ، وقيل : جاسوس . والقواس رئيس الفرج . والتراس سلطان قوي يغري العساكر بأعدائهم . والرماح صاحب ولاية . والزراد معلم دال إلى الخير ،وقيل ذو سلطان . والسراج نخاس لأن السرج امرأة أو جارية ، لأنه مقعد الرجل . والجوالقي رجل يحرض الناس على السفر ،وقيل : هو رجل يفشي الناس إليه أسرارهم وجزار الشعور : رجل يضر الأغنياء وينفع الفقراء . وجالب الأمتعة جامع الدنيا . والنحاس صاحب عشور . والحارس يدل على ظهور الأسرار . والحمام جامع بين الناس على معصية ، وهو أيضا قيم من يدل الحمام عليه ، لأن الحمام يدل على أشياء كثيرة والحفار : رجل صاحب مكر وخديعة حتى يظهر الماء ، فإن ظهر الماء فهو حينئذ عقده إن كان ذلك له ،والأصل في الحفر المكر . وحفار الجبال رجل يزاول رجالا عظاما ، وقيل : إن الحفار رجل في عناء ومشقة لا ينجو من ذلك ما عاش ،فإن رأى كأنه يحفر في الثرى ، فإنه يشرع في باطل لا ينتفع به ، وقيل : إن الحفار رجل حقود مكار

الحجام

رجل يدل على متحكم في رقاب الناس ومهجهم وشعورهم وأبشارهم، كالسلطان والعالم والحاكم والطبيب . وكاتب الشروط والصكاك في الأعناق ، فمن رأى حجاما حجمه نظرت في أمره ، فإن كان مطلوبا بدم أو في جهاد قتل وسال منه دم بالحديد من عنقه ، وإذا كان مريضا شفي على يد الطبيب ، فإذا كان مطلوبا بمال في عنقه كالأمانة والدين ، أداه على يد حاكم ، وإن كان يرغب في النكاح تزوج امرأة وكتب كاتب الشروط في عنقه ، وإلا باع سلعة أو اشتراها أو قبض دينا أو عامل بدين ، وكتب عليه شروط والحراث : ذو أخطار ،وقيل : مشتغل بعمل صالح . والحلاق رجل يصلح أمور الناس عند السلطان . ورائق الجراحات داعي الناس إلى خير وألفة ، وراقي الحيات رجل غدار ، والرقية في المنام إذا كان فيها اسم الله تعالى نجاة من الهموم

الخازن

رجل منافق يجمع عنده مال حرام . والخراط رجل يقاتل رجالا فيهم نفاق ويسرق أموالهم . والدلال غير محمود ، والريحاني رجل صابر على المصائب راض بالقضاء. والرفاء معتذر بعد الرمي بما لا عذر فيه ، وصاحب خصومة ، فإن رفأ ثوب امرأته بعد أن ظهرت عورتها، فإنه ينسبها إلى فاحشة ثم يعتذر إليها من الكذب فإن رفأ ثوب نفسه خاصم بعض أقربائه وصاحب من لا خير فيه . والراعي صاحب ولاية ، ويدل على معلم الصبيان ، وعلى من يتولى أمر السلطان أو الحاكم ، ومن رأى أعرابيا يرعى الغنم فإنه يقرأ القرآن ، ولا يحسن معانيه ، وراعي البخاتي وال على العجم

الرائض

صاحب ولاية . وبياع الرصاص صاحب أمر ضعيف . والزجاج نخاس الجواري . والسقاء رجل ذو دين وتقوى يجري على يديه الخير ما لم يأخذ عليه أجرا ، فإن ملأ سقاء الملاء وحمله إلى منزله ولم ينو شربه ، فإنه يجمع مالا يأكله غيره . فإن حمل الماء إلى رجل وأخذ عليه ثمنا ، فإنه يحمل وزرا وينال المحمول إليه مالا من جهة سلطان ، لأن النهر سلطان ، والماء في الإناء مال مجموع والذي يسقي الناس بالكؤوس والكيزان صاحب أفعال حسنة ودين كالعالم والواعظ ،
وأما من يحمل القرب والجرار فهو المأمون على الأموال والودائع والوراق : محتال . والسقطي عالم بالترهات . والصيرفي عالم لا ينتفع بعلمه إلا في غرض الدنيا ،وهو الذي صنعته تصاريف الكلام والجدل والخصام والسؤال والجواب لما في الدنانير والدراهم التي يأخذها ويعطيها من الكلام المنقوش ، كالقاضي ، وميزانه حكمه وعدله ، وربما كان ميزانه نفسه ولسانه ، وكفتاه أذناه ، وصنجتاه ، وأوزانه عدله وأحكامه ، والدراهم والدنانير خصومات الناس عنده ، وقيل : هو الفقيه الذي يأخذ سؤالا ويعطي جوابا بالعدل والموازنة ،وهو المعبر أيضا لاعتباره ما يرد عليه ، ووزنه وعبارته ، فيأخذ عقدا كالدنانير ويعطي كلاما مصرفا كالدراهم ، أو يأخذ كلاما متفرقا كالدراهم ، ويعطي عبارة مجموعة كالدنانير ، فمن صرف في منامه دينارا من صيرفي وأخذ منه دراهم نظرت في حاله ، فإن كان في خصومة نقصت . وإن كان عنده سلعة باعها وخرجت من ملكه ، وإلا نزلت به حادثة يحتاج فيها إلى سؤال فقيه ، أو يرى رؤيا يحتاج فيها إلى سؤال معبر ، ويأتيه في عواقب ما ذكرناه ما يكرهه ويحزنه ، لأخذه الدراهم ، لأنها دار الهموم فاتنة القلوب والهم يشتق من اسمها ، إلا أن يكون له عادة حسنة في رؤيا الدراهم قد اعتادها في سائر أيامه وماضي عمره . وكذلك لو قبض ذهبا ودفع دراهم ، لأن الذهب مكروه وغرم في التأويل لاسمه ، ومنفعته لا تصلحه ، وكذا عادة الذي رآه

الناطور

صاحب ولاية وإن كان على شجرة جوز كانت ولايته على عجم بخلاء . والسكاكيني رجل يعلم الناس والحذق والكياسة. والسائل الفقير : طالب علم ، فإن أعطي ما سأل نال ذلك العلم ، وخضوعه وتواضعه ظفر . والسابح طالب العلوم ، وأمور الملوك . والساحر فتان . والشعاب رجل شريف مصلح نفاع مؤلف بين الشريف والدنيء . والصياد قد قيل : إنه رجل يميل إلى النساء ويحتال في طلبهن ، لأن كسبه في صورة خادع ، وربما دل الصياد على النخاس ، وربما دل على صاحب الحمام ، ومعلم الكتاب ، وكل من يترصد الناس ويصيدهم بما معه من الصناعة والحلية . وربما دل الصياد على القواد ، فمن خالط صيادا أو عاد صيادا ، فاستدل على صلاح ما يدل صيده عليه من فساده ، وبصفة صيده وزيادة منامه وقدرة في نفسه ، وما يليق بمثله . فإن كان صيده في البحر أو بما يجوز له في البر، فدلالة الصيد صالحة . وإن كان في الحرم أو بما لا يجوز في البر من التعذيب فهو رديء وصياد السباع سلطان قوي عظيم يكسر العساكر ويقهر السلاطين الظلمة . وصياد البزاة والبواشق سلطتن عظيم بمكر وخداع للسلاطين الغشمة الماردين . وصياد الطيور والعصافير رجل تاجر يمكر ويخدع أشراف الناس وصياد الوحوش يمكر بأقوام عجم ويقهرهم . وصياد السمك مع النساء والجواري خاصة ومعاملتهم


الشاهد

المعدل رجل يظفر بالأعداء . والكاتب رجل ذو حيلة كالحجام ، وقلمه مشرطه ، ومداده دمه وكالرقام ونحوهم ، وربما دل على الحراث ، فقلمه سكته ومداده البذر والكتاب المطوي خبر مخفي ، والكتاب المنشور خبر مشهور والصفار : رجل صاحب دنيا يؤثر الشر على الخير ، وقيل : هو رجل غاش خائن، وقيل رجل صاحب خصومة . فإن رأى من كان يريد التزويج أنه يعمل عمل الصفارين ، دلت رؤياه على حسن خلق المرأة على أنها تكون لسنة والصباغ : صاحب بهتان ، فمن رأى صباغا في منزله يتخذ له الصبغ فهو الموت ، وربما كان الصباغ يجري على يديه الخير . والصائغ شرير كذوب لا خير فيه ، لأنه يصوغ الكلام مع دخانه وناره ، وإن كان معه ما يدل على الصلاح ، وإن كان في مسجد أو تاليا القرآن ، فهو دال على كل حائك وجابر وعلى كل من صناعته إخراج شيء من شيء . والصقيل : وزير مهيب له أمر ونهي ممن يضر وينفع ، كالسلطان وسيوفه جنده ، ورجاله أوامره ويدل أيضا على الفقيه أو الحاكم ، وسيوفه فتواه وأحكامه والواعظ ، وسيوفه قلوب الناس عنده يجلوها ويزيل صدأها ويدل على الطبيب وسيوفه عقاقيره القاطعة للأمراض . فمن عاد في المنام صقيلا ، عمل من وجوه ذلك ما يليق به . ومن جرت بينه وبين صقيل مجهول معالجة أو معاملة حراما ، يدل على اليقظة بينه وبين من يدل عليه الصقيل في التأويل مثله ، بما يطول شرحه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:10 am


ضراب الدراهم والدنانير

فقد قال ابن سيرين : إنه صاحب نميمة وغيبة ينقل ا لكلام . وقيل : إن الضراب رجل بار لطيف الكلام إذا لم يأخذ عليه أجرا ، وقيل : هو رجل يفتعل الكلام جيدا حسنا . فإن رأى أنه يضرب الدنانير والدراهم بباب الإمام وكان أهلا للولاة نالها. وقيل : إن ضراب الدنانير يحافظ على الصلوات ويؤدي الأمانة وضرب الدراهم الرديئة كلام رديء وقول بلا عمل


الطبيب

عالم فيه الدين ، ويدل على كل مصلح ومدار لأمور الدين والدنيا كالفقيه والحاكم والواعظ الذي وعظه مرهم ودرباق ، مثل المؤدب والسيد والدباغ المصلح لجلود الحيوان . ويدل أيضا على الحجام لما في الحجم من شفاء. فمن رأى قاضيا أو عالما عاد طبيبا كثر رفقه وعظم نفعه . ومن رأى طبيبا عاد قاضيا أو فقيها فإن كان مسلما حكيما زاد ذكره وعظمت مرتبته وعلت درجته في صناعته ، وإن كان على خلاف ذلك نزلت به بلايا ، ولعله يهلك أحدا بطبه لجهله وجراءته ، لأنه سما في المنام إلى ما ليس له. ومن رأى طبيبا يبيع الأكفان فليحذر منه ، فإنه سفاك خائن في طبه ، لا سيما إن كانت الأكفان التي باعها مطوية ، فهو أدل على تدليسه في دوائه وغلط عامة الناس فيه ، ومن رأى طبيبا عاد دباغا للجلود فهو دليل على حذاقته وكثرة من يبرأ على يديه ، إلا أن يرى أن دباغه فاسد عفن ، فهو جاهل مدلس
المطرز

عالم مكار مزوق كلام ، والعلاف رجل كثير المال . والعطار أديب أو عالم أو عابد ، والأصل أنه رجل يثنى عليه الثناء الحسن . والشعار رجل دخل في أمور غيره . وبيع الغزل يدل على السفر . والغواص ملك أو نظير ملك ، فمن رأى أنه غاص في البحر فإنه يدخل في عمل ملك أو سلطان .
فإن رأى كأنه استخرج لؤلؤة ، فإنه ينال من الملك جارية تلد له ابنا حسنا ، لقوله تعالى ( كأنهم لؤلؤ مكنون ) ـ الطور : 24 . وتدل رؤيا الغواص على طلب العلم الغامض ، وعلى طلب مال في خطر ، ويصيب ما يطلبه على قدر ما يطيب اللؤلؤ . والقصار رجل مذكر واعظ يتوب بسببه قوم من معاصيهم . وقيل : هو رجل يجري على يديه صدقات الناس أو يفرج الكربات ، لأن الوسخ في الثوب ذنوب أو هموم وأما القفال : فإنه رجل دلال ، فمن رأى أنه قفل باب حانوته فإنه دلال متاع . فإن رأى أنه قفل باب دار ، فإنه دلال تزويج . والقلانسي رئيس . وأما الفراش : فنخاس الرقيق ، وهو الذي يلي أمور النساء . والفحام : سلطان جائر يفقر رعيته ، لأن الأشجار رجال ، والنار سلطان . فإن رأى كأن الفحم نافق في سوقه ، فإنهم أقوام قد افتقروا من جهة السلطان ، ويرد عليهم أموالهم والقدوري: رجل طويل العمر ، لقوله تعالى ( وقدور راسيات ) ـ سبأ : 13 . والقطان رجل صاحب مال وتعب والكيال : وال عادل لم يبخس في كيله . والكاهن رجل صاحب أباطيل وغرور. والكحال : رجل داع إلى الخير مصلح للدين



المساح

رجل يتفقد أحوال الناس ويحب الوقوف عليها ، فإن رأى كأنه مسح أرضا مزروعة فإنه يتفقد أحوال أهل الصلاح ، وإن مسح كرما فإنه يتفقد حال امرأته ، فإن مسح شجرا فإنه يتفقد أحوال رجال فيهم دين ، فإن مسح شارعا فإنه يسافر بقدر ذلك الطريق الذي مسحه . وإن كان في وجه الحج فإنه يحج ، فإن مسح مفازة فإنه يفوز منغم ، وإن مسح أرضا مخضرة لم يعرف صاحبها فإنه يصير ذا نسك وصلاح
اللص



هو الرجل المغتال الطالب ما ليس له ، وربما دل على المفسد لنساء الرجال ، والمخالف إلى فرشهم ، أو الصائد لدواجنهم أو حمامهم . واللص المجهول دال على ملك الموت لاختفائه في حين قبضه ، ونزوله في المنزل بغير إذن. والأموال والأرواح شركاء في التأويل . وربما دل اللص على السبع والحية والسلطان ، وقيل إن اللص الأسود سوداوي ، والأبيض بلغم ،والأحمر دم ، والأصفر صفراء . وإن رأى لصا دخل منزلا فأصاب منه شيئا وذهب به فإنه يموت إنسان هناك . فإن لم يذهب بشيء فإنه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو

المصور
كاذب على الله تعالى ذو البدعة ، وربما دل على الشاعر والزامر والمغني وأمثالهم ، ممن يأخذ المال على الباطل الذي يختلقه بيده أو فمه . والمعلم سلطان ذو صنائع ، والمعلم للصبيان المجهول ، يدل على الأمير والحاكم والفقيه ، وعلى كل من له صولة ولسان وأمر ونهي ، وربما دل على السجان لحبسه لأهل الجهل ، وعلى صياد العصافير وبائعها وأمثال ذلك ومن رأى كأنه عاد معلما نظرت في حاله وأي شيء يليق به مما ينسيه إليه المؤدب ، وقد يدل المعلم المجهول على الله تعالى كما دل القاضي ، لقوله تعالى ( الرحمن * علم القرآن ) ـ الرحمن : 1 ـ 2 . فهو معلم الخلق أجمعين
البحاث

يقاتل أقواما منافقين ،ويأخذ منهم أموالا بالمكر . والنباش طالب علم غامض،وإن لم يكن من أهله فهو قواد ، ويدل أيضا عن الباحث عن الأمور المستورة المخفية والكنوز . والسائل عن الناس في الشهادات ، فإن نقل الموتى فإنه ينال ما يتمناه ، وإن نبش عن ميت فهو وباحث عن علم في طلب الدنيا . وإن كان مالا فهو حرام . فإن كان الميت حيا فإن ا لعلم زيادة في الدين ، وإن كان مالا فهو حلال . ومن رأى كأنه يحدث الموتى في حوائجه قضيت حوائجه . ونخاس الجواري صاحب أخبار ، لأن الجواري أخبار . ونخاس الدواب صاحب ولاية ، والنداف صاحب خصومات تجري على يديه أهوال ، فإن رأى أنه يندف دخل في خصومة ، فإن رأى أنه لا يحسن الندف غلبه خصمه والناقد : رجل يختار من كل شيء أجوده ، كالحاكم العادل ، والفقيه العالم والورع ،والعابر الحاذق ، والعابد المحترس من خداع الشيطان ، ومثل من لا يجوز عليه التدليس . والنعال رجل يعذب الناس لأجل المال ، فإن رأى كأنه ينعل كما ينعل الدواب ، فلم يجد له ألما نال مالا ، فإن ناله ألم ناله ضرر

المعبر
يدل على الحاكم والفقيه والطبيب وكل من يحزن الإنسان عنده ويفرح ، وربما دل على المسجد ، وقارئ القرآن لأنه مبشر ومنذر . وربما دل على الوزان وعلى كل من يعالج الميزان والأوزان كصاحب المعيار والصيرفي ، وربما دل على من تولى الكشف للحاكم ، فإنه يبحث عن عورات الناس ، وربما دل على القصار والغسال وجزاز الشعور وكل من يسلي هموم الناس على يديه ، وربما دل على قارئ كتب الرسائل وسجلات الملوك القادمة من البلدان ، لأنه يعبر عن الرؤيا المنقولة عن المنام فيخبر بما يؤول إليه فمن عاد في النوم عابرا فإن حاق به القضاء ناله ، وإن كان طالبا للعلم والقرآن حفظه ، وإن كان موضعا للكتابة نالها ، فإن كان طالبا لعلم الطب حذقه ، وإلا عاد صيرفيا أو مكثفا أو قصارا أو غسالا أو وجزازا أو قارئا على قدر الأيام وزيادة الأحلام وأما من قص في المنام مناما على معبر ، فما عبر له فهو ما كان موافقا للحكمة جاريا على السنة ، وإن لم يعقل سؤاله ولا فهم عبارته ، فلعله يحتاج إلى بعض من يدل العابر عليه في صناعته ، فيقف إليه في حاجته وقال بعضهم : المعبر رجل يطلب عثرات الناس
المجبر

ملك و صنائع يؤلف الحقوق والحكام على الاستقامة ، وهو في الأصل صالح لاسمه دال على كل من تجري الخيرات على يديه في الدين والدنيا ، كالسلطان والحاكم والفقيه والكثير الصدقة ، وكالإسكاف والخياط والشعاب والبناء والبيطار وأمثالهم . فمن رأى أنه وقف إلى جابر في داء نزل به أو كسر أصابه ، فانظر إلى حال السائل وحقيقة الداء ومكانه ، حتى تعلم من الجابر بذلك من إشراكه في التأويل ، فإن قال رأى قرحة خرجت في عنقه ، فوقع على جابر ففتحها له بالحديد حتى سال جميع ما فيها ، فيكون ذلك شهادة في عنقه أو نذرا أو دينا يفرج عنه منه على يد حاكم أو عالم . ومن رأى مفاصله تفصلت أو عظامه تفرقت فضمها المجبر بعضها إلى بعض حتى عاد جسمه صحيحا ، دل على أنه يفصل ثوبا ويدفعه إلى خياط يخيطه ، وإن كان ذاك في اليد اليمنى خاصة فعمل عليها المجبر جبارة وربطها إلى عنقه ، فإنه رجل يجبره بمعروفه فيعتق يديه عن الصانع والأعمال ويمنعها عن قبول الصدقات . وإن كان ذلك في رجليه جميعا أو في إحداهما ، فإن تأويله في نحو ذلك إلا أن يكون له دابة فإني أخشى أن تنزل بها حادثة ،فيحتاج فيها إلى البيطار والمغازلي رجل يفشي أسرار الناس . والمشاط رجل يجلي هموم الناس . والفصاد إن فصد بالطول ، فإنه يتكلم بالجميل ويؤلف بين الناس ، وإن فصد بالعرض فإنه يلقى العداوة بينهم وينم ويطعن على أحاديثهم والفتح مساح كما أن المساح فتح . والخوزي رجل يلي أمور الناس ويعمل في ترتيبها . وجلاء الصفر رجل يزين متاع الدنيا ويحببه إلى نفسه ، والملاح رجل سجان ،وقيل : هو سائس الملك ،وقيل : هو وزيره وصاحب جنده ومدبر عسكره والمتوسط بينه وبين رعيته ، وربما دل على الجمال والبغال والحمار والمكاري والسائس . وبياع الملح صاحب أموال من الدراهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:13 am





المساميري

يأمر الناس بالتودد . والبائع والمشتري مختلفين ، فمن رأى أنه يبيع شيئا أو يشتريه فإنه مضطر محتاج ، لأن الإنسان لا يبيع إلا وقت اضطراره فإذا اضطر باعه واشترى شيئا ، والاضطرار يخرج الإنسان إلى الحيل . ومن رأى أنه باع شيئا من نوع محبب فإنه يقع في تشويش واضطراب ومخاطرة ويرجو بذلك ظفرا ونجاة من المهلكة . فإن رأى أنه باع شيئا مكروها فلا خير ف يه . فإن اشترى شيئا من نوع محبوب فإن ذلك التدبير نجاة مما يحاذره . فإن كان من نوع مكروه فإن ذلك التدبير خطأ ويناله منه هم وحزن وأما محيي الموتى فهو رجل يخلص الناس من يد السلطان ،وقيل : إن محيي الموتى دباغ الجلود ، وصانع الموازين حتى يعلق الكفتين ويعتدلا ، هو بمنزلة الحداد وأما النساج : فهو الجماع الكداد في عمله ، الذي يسعى في طلبه أو يحث في عمله ، كالمسافر ، والمجالد بالسيف فوق الدابة ورجله في ا لركاب ، وربما دل النساج على البناء فوق الحائط ، المؤلف للطاقات المناول من تحته من بينه في حائط الذي علا عليه ، ووزنه بميزانه وخيطه ، وضربه بفأسه . وربما دل على الناسج والمصنف والحراث . وقد دل المنسج على ما الإنسان فيه من مرض أو هم أو سفر أو خصومة أو قراءة أو كتابة فمن قطع منسجه فرغ همه وعمله وسفره وما يعالجه وإلا بقي له بقدر ما بقي من تمامه في النول ، وقيل النسج سفر ، وقيل النسج خصومة ، وأما المسدي فهو الذي لا يستقر به قرار ، والذي عيشه في سعيه كالمنادي والمكاري ، وقد يدل على الساعي بين الاثنين ، وعلى ذو الوجهين . والفتال هو الماسح والسائح والمسافر ، وربما دل على كل من يبرم الأمور ويحكم الأسباب ، كالمفتي والقاضي وذي الرأس ، فمن فتل في المنام حبلا سافر إن كان من أهل السفر ، أو مسح أيضا إن كانت تلك صناعته ، أو أحكم أمرا هو في اليقظة على يديه أو يحاوله أو يؤلمه ، إما شركة أو نكاحا أو اجتماعا على عهد وعقد أو ائتلافا

المكاري
والجمال والبغال والحمار ، فإنهم ولاة الأمور ومقدمو ا لجيوش ، والمكلفون بأمور الناس ، كصاحب الشرطة والسعاة ، لأنهم يدبرون الحيوان ويحملون الأموال وضارب البربط : يفتعل كلاما باطلا . والطبال يفتعل كلاما باطلا . والزامر ينعى إنسانا . والراقص رجل تتابع عليه مصيبات . وصاحب البستان قيم امرأة . والحطاب ذو نميمة . وصاحب الدجاج والطير نخاس الجواري . والفاكه ينسب إلى الثمرة الذي باعها . ومن باع مملوكا فهو صالح له ولا خير فيه لمن اشتراه ، ومن باع جارية فلا خير فيه وهو صالح لمن اشتراه . وكل ما كان خيرا للبائع فهو شر للمبتاع
الدهان

فهو يعمل أعمالا خفيفة يزين بها ، ومطرز مصلح ومفسد ، كالمنافق المرائي والمتصنع المداهن والمدلس والمادح والمطري يستدل على صلاح عمله من فساده ونفعه وضره ، بحسب دهنه واعتداله وموافقته للمدهون ، وبالمكان الذي يعالج فيع ، وبلون الدهن وما جرى فليه من الكتاب والصور ، فإن كان قرآنا أو كلام بر فهو صالح ، وما كان سورا أو شعرا من باطل فهو فاسد والسباك : هو المسبوك في صناعته ، والمبتلى بالسنة أهل وقته للفظ السبك والسنة النار ، فربما دل على المحتسب الفاصل بين الحق والباطل . وربما دل على الغاسل والقصار ومصفي الثياب وأمثالهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:16 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



في أثاث البيت وأدواته
الطست
جارية أو خادم . فمن رأى كأنه يستعمل طستا من نحاس ، فإنه يبتاع جارية تركية ، لأن النحاس يحمل من الترك . وإن كان الطست من فضة ، فإن الجارية رومية . وإن كان من ذهب ، فإنها جميلة تطالبه بما لا يستطيع وتكلفه ما لا يطيق . وقيل : إن الطست امرأة ناصحة لزوجها تدله على سبب طهارته ونجاته والباطية : جارية مكرة غير مهزولة والبرمة : رجل تظهر نعمه لجيرانه وقيل : إن القدر قيمة البيت . والكانون زوجها الذي يواجه الأنام ويصلي تعب الكسب ، وهو يتولى في الدار علاجها مستورة مخمرة . وقد يدل الكانون على الزوجة ، والقدر على الزوج ، فهي أبدا تحرقه بكلامها وتقضيه في رزقها ، وهو يتقلى ويتقلب في غليانها داخلا وخارجا . ومن أوقد نارا ووضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام ، فإنه يحرك رجلا على طلب منفعة . فإن رأى كأن اللحم نضج وأكله ، فإنه يصيب منه منفعة ومالا حلالا ، وإن لم ينضج فإن المنفعة حرام ، وإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام ، فإنه يكلف رجلا فقيرا ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء وقدر الفخار : رجل تظهر نعمته للناس عموما ولجيرانه خصوصا والمرجل : قيم البيت من نسل النصارى

المصفاة

خادم جميل واللجام : هو حبيب الرجل والمحبوب منه يقدم عليه من ا لحلاوة ، وذلك لأن الحلو على اللجام يدل على زيادة المحبة في قلب حبيبه له . فإن قدم اللجام وعليه شيء من البقول أو من الحموضات فإنه يظهر بلي بيت حبيبه منه عداوة وبغضاء والزنبيل : يدل على العبيد . والسلة : في الأصل تدل على التبشير والإنذار ، فإن رأى فيها ما يستحب نوعه أو جنسه أو جوهره فهي مبشرة ، وإن كان فيها ما لا يستحب فهي منذرة الصندوق : امرأة أو جارية . وذكر القيرواني الصندوق بلغته وسماه التابوت ، فقال : إنه يدل على بيته وعلى زوجته وحانوته وعلى صدره ومخزنه ، وكذلك العتبة . فما رؤي فيه أو خرج منه إليه رآه فيما يدل عليه من خير أو شر على قدر جوهر الحادثة ، فإن فيه بيتا دخلت صدره غنيمة . وإن كانت زوجته حاملا ولدت ابنا . وإن كان عنده بضاعة خسر فيها أو ندم عليها وعلى نحو هذا والتابوت : ملك عظيم ، فإن رأى أنه في تابوت نال سلطانا إن كان أهلا له لقوله تعالى ( إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت ) الآية ــ البقرة : 248 وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا خائف من عدو وعاجز عن معاداته ، وهذه الرؤيا دليل الفرج والنجاة منشر بعد مدة . وقيل إن رأى هذه الرؤيا من له غائب قدم معليه . وقيل من رأى أنه على تابوت فإنه في وصية أو خصومة ، وينال الظفر ويصل وإلى المراد والحقة : قصر ، فمن رأى كأنه وجد حقة فيها لآلئ ، فإنه يستفيد قصرا فيه خدم والسفط : امرأة تحفيظ أسرار الناس والصرة : سر ، فمن رأى أنه استودع رجلا صرة فيها دراهم أو دنانير أو كيسا ، فإن كانت الدراهم أو الدنانير جيادا فإنه يستودعه سرا حسنا ، وإن كانت رديئة استودعه سرا رديئا . فإن رأى كأنه فتح الصرة فإنه يذيع ذلك السر

القربة
عجوز أمينة تستودع أموالا والقارورة والقنينة : جارية أو غلام ،وقيل : بل هي امرأة ،لقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ،(رفقا بالقوارير )
الكيس

يدل على الإنسان ، فمت رآه فارغا فهو دليل موت صاحب الكيس . وقيل إن الكيس سر كالصرة وقيل من رأى كأن في وسطه كيسا ، دل على أنه يرجع إلى صدر صالح من العلم ، فإن كانت فيه دراهم صحاح فإن ذلك العلم صحيح ، وإن كانت مكسرة فإنه يحتاج في عمله إلى دراسة وحكي أن رجلا أتى أبا بكر رضوان الله عليه فقال : رأيت كأني نفضت كيسي فلم أجد فيه إلا علقة . فقال الكيس بدن الإنسان ، والدرهم ذكر وكلام ، والعلقة ليس لها بقاء ، فإن رأى الإنسان أنه نفش كيسه أو هميانه أو صرته ، مات وانقطع ذكره من الدنيا . قال : فخرج الرجل من عند أبي بكر ، فرمحه برذون فقتله الهميان : جار مجرى الكيس . وقيل : إن الهميان مال ، فمن رأى كأن هميانه وقع في بحر أو نهر ، ذهب ماله على يدي ملك . وإن رأى كأنه وقع في نار ، ذهب ماله على يد سلطان جائر
المقراض
رجل قسام ، فمن رأى كأن بيده مقراضا اضطر في خصومة إلى قاض . وإن كانت أم صاحب الرؤيا في الأحياء فإنها تلد أخا له من أبيه . وقيل : إن المقراض ولد مصلح بينا لناس ، وقال القيرواني : من رأى بيده مقراضا فإن كان عند ولد أتاه آخر ، وكذلك في العبيد والخدم ، وإن كان عازبا فإنه يتزوج ، وأما من سقط عليه من السماء مقراض في مرض أو في وباء ، فإنه منقرض من الدنيا . وأما من رأى أنه يجز به صوفا أو وبرا أو شعرا من جلد أو ظهر دابة ، فإنه يجمع مالا بفهمه وكلامه وشعره وسؤاله أو بمنجله وسكينه . وأما من جز به لحى الناس وقرض به أثوابهم ، فإنه رجل خائن مغتاب

الإبرة
فدالة على المرأة والأمة لثقبها ، وإدخال الخيط فيها بشارة الوطء وإدخال غير الخيط فيها تحذير ، لقوله تعالى ( ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط )ـ الأعراف : 40 . وأما من خاط بها ثياب الناس فإنه ينصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم ، لأن النصاح هو الخيط في لغة العرب،والإبرة المنصحة ، والخياط الناصح . وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيرا ، واجتمع شمله إن كان مبددا ، وانصلح حاله إن كان فاسدا وأما إن رأفأ بها قطعا فإنه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم إذا كان رفوه صحيحا متقنا ، وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة ، ومنه يقال من اغتاب فقد خرق ، ومن تاب فقد رفأ . والإبرة رجل مؤلف أو امرأة مؤلفة ، فإن رأى كأنه يأكل إبرة فإنه يفضي بسره إلى ما يضره به . وإن رأى كأنه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعن ويقع فيه من هو أقوى منه وحكي أن رجلا حضر ابن سيرين فقال : رأيت كأني أعطيت خمس إبر ليس فيها خرق . فعبر رؤياه بعض أصحاب ابن سيرين فقال : الإبر الخمس التي لا ثقب فيهن أولاد ، والإبرة المثقوبة ولد غير تمام ، فولد له أولاد على حسب تعبيره وقال أكثر المعبرين : إن الإبرة في التأويل سبب ما يطالب من صلاح أمره أو جمعه أو التئامه ، وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة ، فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب ، ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به وما كان من الإبر قليلا يعمل به ويخيط به ، خير من كثير لا يعمل بها ، وأسرع تصديقا ، فإن رأى أنه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط بها ، فإنه يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقا ، ويصلح .

فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت ، فإنه يتفرق شأنه من شأنه . وكذلك لو رأى أنه انتزعت منه أو احترقت ، فإن ضاعت أو سرقت فإنه يشرف على تفريق ذلك الشأن ثم يلتئم
والخيط : بينة ، فمن رأى أنه أخذ خيطا فإنه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى ( حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ) ـ البقرة : 187 فإن رأى كأنه فتل خيطا فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه ، فإنه يدعو إلى فساد ، وكذلك إذا رأى أنه نحر جملا بخيط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:18 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



الخيط
وأما الخيوط المعقدة فتدل على السحر . ومن رأى أنه يفتل حبلا أو خيطا أو يلوى ذلك على نفلسه أو على قصبة أو خشبة أو غير ذلك من الأشياء أو غير ذلك من الأشياء ، فإنه سفر على أي حال كان فإن رأى أنه يغزل صوفا أو شعرا أو مرعزا مما يغزل الرجال مثله ، فإنه يصيب خيرا في سفره ، فإن رأى أنه يغزل القطن والكتان أو القز وهو في ذلك متشبه بالنساء ، فإنه ينال ذل ويعمل معملا حلالا غير مستحسن للرجال ذلك فإن رأت امرأة أنها تغزل من ذلك شيئا ، فإن غائبا لها يقدم من سفر . فإن رأت أنها أصابت مغزلا فإن كانت حاملا ولدت جارية ،وإلا أصابت أختا ، فإن كان في المغزل فلكة تزوجت بنتها أو أختها ، فإن انقطع سلك المغزل أقام المسافر عنها ، فإن رأت خمارها انتزع منها أو انتزع كله فإنها يموت زوجها أو يطلقها . فإن احترق بعضه أصاب الزوج ضر وخوف من سلطان . وكذلك لو رأت فلكتها سقطت من مغزلها ، طلق ابنتها زوجها أو أختها . فإن كان خمارها سرق منها وكان الخمار من ينسب إليه في التأويل إلى رجل أو امرأة ، فإن إنسانا يغتال زوجها في نفسه ، أو في ماله أو في بعض ما يعز عليه من أهله . فإن كان السارق ينسب إلى امرأة ، فإن زوجها يصيب امرأة غيرها حلالا أو حراما ، وكذلك مجرى الفلكة وقال القيرواني : الحبل سبب من الأسباب ، فإن كان من السماء ، فهو القرآن والدين وحبل الله المتين الذي أمرنا أن نعتصم به جميعا ، فمن استمسك به قام بالحق في سلطان أو علم . وإن رفع به مات عليه ، وإن قطع به ولم يبق بيده منه سلطانه وبقي عقده وصدقه وحقه. فإن وصل له وبقي على حاله عاد إلى سلطانه ، فإن رفع به من بعد ما وصل له غدر به ومات على الحق . وإن كانا لحبل في عنقه أو على كتفه أو على ظهره أو في وسطه ، فهو عهد يحصل في عنقه وميثاق ، إما نكاح أو وثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة ، قال الله تعالى ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) ـ آل عمران : 112 وأما الحبل على العصا فعهد فاسد وعمل رديء وسحر ، قال الله تعالى(فألقوا حبالهم وعصيهم) ــ الشعراء : 44 . وأما من فتل حبلا أو قاسه أو لواه على عود أو غير ، فإنه يسافر ، وكذلك كل لي وفتل . وقد يدل الفتل على إبرام الأمور والشركة والنكاح

مغزل المرأة ولفاظاتها
فدالان على نكاح العزب وشراء الأمة وولادة الحامل أنثى . وأما من غزل من الرجال ما يغزله الرجال ، فإنه يسافر أو يبرم أمرا يدل على جوهر المغزول ، أو يتغزل في شعر . فإن غزل ما يغزله النساء ، فإن ذلك كله ذلة تجري عليه في سفر أو في غيره ، أو يعمل عملا ينكر فيه عليه ، وليس يحرام، وأما غزل المرأة فإنه دليل على مسافر يسافر لها أو غائب يقدم عليها ، لأن المغزل يسافر عنها ويرجع إليها ، وإلا أفادت من عمل يدها وصناعتها وقد حكي عن ذي القرنين أنه قال : الغزل عمر الرجل . فإن رأى كأنه غزل أو نسج وفرغ من النسج ، فإنه يموت . وفكه المغزل زوج المرأة ، وضياعها تطليقه إياها ، ووجودها مراجعته إياها ، ونقضها الغزل نكثها العهد وأما المشط : فمنهم من قال يدل على سرور ساعة لأنه يظهر وينظف ويزين زينة لا تدوم . وقيل : المشط عدل . وقيل : إن التمشيط يدل على أداء الزكاة والمشط بعينه يدل على العلم وعلى الذي ينتفع بأمره وكلامه كالحاكم والمفتي والمعبر والواعظ والطبيب ، فمن مشط رأسه أو لحيته فإن كان مهموما سلى همه ، وإلا عالج زرعه ونخله أو ماله مما يصلحه ويدفع الأذى عنه من كلام أو حرب ونحوه

المرآة
فمن نظر وجهه فيها من العزاب فإنه ينكح غيره ويلقى وجهه ، وإن كان عنده حمل أتى مثله ذكرا كان الناظر أم أنثى ، وقد يدل على فرقة الزوجين حتى يرى الناظر في بيته وجها غير وجهه . وأما المسافر فإن ذلك دليل له على الرحلة حتى يرى وجهه في أرض غيره وفي غير المكان الذي هو فليه ، وقد تفرق فيه بنية ا لناظر فيها وصفته وآماله ، فإن كان نظره فيها ليصلح وجهه أو ليكحل عينيه ، فإنه ناظر في أمر اخوته مروع متسنن وقد تدل مرآته على قلبه ، فما رأى عليها من صدأ كان ذلك إثما وغشاوة على قلبه . والناظر في مرآة فضة يناله مكروه في جاهه . والنظر في المرآة للسلطان عزله عن سلطانه ، ويرى نظيره في مكانه ، وربما فارق زوجته وخلف عليها نظيره وقيل : المرآة مروءة الرجل ومرتبته على قدر كبر المرآة وجلالتها ، فإن رأى وجهه فيها أكبر فإن مرتبته فيها ترتفع ، وإن كان وجهه فيها حسنا فإن مروءته تحسن ، فإن رأى لحيته فيها سوداء مع وجه حسن وهو على غير هذه الصفة في اليقظة ، فإنه يكرم على الناس ويحسن فيهم جاهه في أمر الدنيا . وكذلك إن رأى لحيته شمطاء مكهلة مستوية . فإن رآها بيضاء فإنه يفتقر ويكثر جاهه ويقوى دينه . فإن رأى في وجهه شعرا أبيض حيث لا ينبت الشعر ، ذهب جاهه وقوي دينه ، وكذلك النظر في مرآة الفضة يسقط الجاه . وقال آخر : المرآة امرأة ، فإن رأى في المرآة فرج امرأة أتاه الفرج والنظر في المرآة المجلوة يجلو الهموم ، وفي المرآة الصدئة سوء حال . فإن رأى كأنه يجلو مرآة فإنه في هم يطلب الفرج منه . فإن لم يقدر على أن يجلوها لكثرة صدئها فإنه لا يجد الفرج . وقيل : إذا رأى كأنه ينظر في مرآة فإن كان عازبا تزوج ، وإن كانت امرأته غائبة اجتمع معها . وإن نظر في المرآة من ورائها ارتكب من امرأته فاحشة ، وعزل إن كان سلطانا ،ويذهب زرعه إذا كان دهقانا . والمرأة إذا نظرت في المرآة وكانت حاملا فإنها تضع بنتا تشبهها أو تلد ابنتها بنتا . فإن لم يكن شيء من ذلك تزوج زوجها أخرى عليها نظيرها ، فهي تراها شبهها . وكذلك لو رأى صبي أنه نظر في مرآة وأبواه يلدان ، فإنه يصيب أخا مثله ونظيره . وكذلك الصبية لو رأت ذلك أصابت أختا نظيرتها ، وكذلك إذا رأى رجل ذلك وكانت عنده حبلى ولد له ابن يشبهه

المذبة
دالة على الرجل الذاب والرجل المحب وأما المروحة : فتدل على كل من يستراح إليه في الغم والشدة والدرج : بشارة تصل بعد أيام ، خصوصا إذا كان فيه لؤلؤ وجوهر . وكذلك تحت الثياب والخلال : لا تستحب في التأويل لتضمنه لفظ الخلل ،وقيل : إنه لا يكره لأنه ينقي وسخ الأسنان ، وهي في التأويل أهل البيت ، فكأنه يفرج الهموم عن أهل البيت . فإن فرق به شعره افترق ماله وأصابته فيه ذلك ، وإن خلل به ثوبه انخل ما بينه وبين أهله وحليلته والمكحلة : وأما من أولج مرودا في مكحلة ليكحل عينه ، فإن كان عازبا تزوج ، وإن كان فقيرا أفاد مالا ، وإن كان جاهلا تعلم ، إلا أن يكون كحله رمادا أو زبدا أو رغوة أو عذرة أو نحوه ، فإنه يطلب حراما من كسب أو فرج أو بدعة . والمكحلة في الأصل امرأة داعية إلى الصلاح والميل : ابن ،وقيل : هو رجل يقوم بأمور الناس محتسبا والمقدمة : خادمة .

المهد
بركة وخير وأعمال صالحة والصفحة
الطبق
حبيب الرجل ، والمحبوب ما يقدم عليه شيء حلو




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:20 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



السكين
فمن أفادها في المنام أفاد زوجة إن كان عازبا ،وإن كانت امرأته حاملا سلم ولدها ، وإن كان معها ما يؤيد الذكر فهي ذكر ، وإلا فهي أنثى . وكذلك الرمح . وإن لم يكن عنده حمل وكان يطلب شاهدا بحق وجده . فإن كانت ماضية ، كان الشاهد عدلا ، وإن كانت غير ماضية أو ذات فلول ، جرح شاهده ، وإن غمدت له ستر له أو ردت شهادته لحوادث تظهر منه في غير الشهادة . فإن لم يكن في شيء من ذلك فهي فائدة من الدنيا ينالها ، أو صلة يوصل بها ، أو أخ يصحبه ، أو صديق يصادقه ، أو خادم يخدمه ، أو عبد يملكه على إقرار الناس . وإن أعطى سكينا ليس معها غيرها من السلاح ، فإن السكين حينئذ من السلاح هو سلطان ، وكذلك الخنجر . والسكين حجة ، لقوله تعالى ( وآتت كل واحدة منهن سكينا ) ـ يوسف : 31 وقيل : من رأى في يده سكين المائدة وهو لا يستعملها ، فإنه يرزق ابنا كيسا. فإن رأى كأنه يستعملها ، فإنها تدل على انقطاع الأمر الذي هو فيه والشفرة : اللسان ، وكذلك المبرد وأما المسن : فامرأة ، وقيل : رجل يفرق بين المرء وزوجه وبين الأحبة وأما الموسى : فلا خير في اسمها من امرأة أو خادم أو رجل يتسمى باسمها أو مثلها ، إلا أن يكون يشرح بها لحما أو يجرح حيوانا ، فهي لسانه الخبيث المتسلط على الناس بالأذى والميسم : يدل على ثلب الناس ووضع الألقاب لهم ، وقيل : إنه يدل على برء المريض

الفأس
فعبد أو خادم ، لأن لها عينا يدخل فيها غيرها . وربما دلت على السيف في الكفار إذا رؤيت في الخشب ، وربما دلت على ما ينتفع به لأنها من الحديد . وقال بعضهم : هو ابن . وقال بعضهم : هو أمانة وقوة في الدين ، لقوله تعالى في قصة إبراهيم ( فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم ) ـ الأنبياء : 58 . وإنما جذذهم بالفأس

القدوم
فهوا لمحتسب المؤدب للرجال المصلح لأهل الاعوجاج ، وربما دل على فم صاحبه وعلى خادمه وعبد . وقيل : هو رجل يجذب المال إلى نفسه ، وقيل : هو امرأة طويلة اللسان والساطور : رجل قوي شجاع قاطع للخصومات والمنشار : يدل على الحاكم والناظر الفاصل بينا لخصمين ، المفرق بين الزوجين ، مع ما يكون عنده من الشر مع اسمه وحسبه ، وربما دل على القاسم وعلى الميزان ، وربما دل على المكاري والمسدي والمداخل لأهل النفاق ، والجاسوس على أهل الشر المسيء بشرهم ، وربما دل على النكاح لأهل الكتاب لدخوله في الخشب . وقيل : هو رجل يأخذ ويعطي ويسامح والمطرقة : صاحب الشرطة وأما المسحاة : فإنها خادم ومنفعة أيضا ، لأنمها تجرف التراب والزبل ، وكل ذلك أموال ، ولا يحتاج إليها إلا من كان ذلك عنده . وهي للعزب ولمن يؤمل شراء جارية نكاح تسر ، ولمن تعذر عليه رزقه إقبال ، ولمن له سلم بشارة يجمعه ، ولمن له في الأرض طعام دلالة على تحصيله . فكيف إن جرف بها ترابا أو زبلا أو تبنا فذلك أعجب في الكثرة ، وقد يدل الجرف بها على الجبانة والمقتلة ، لأنها لا تبالي ما جرفت ، وليست تبقى باقية وربما دلت على المعرفة . وقيل : هي ولد إذا لم يعمل بها ، وإن عمل بها فهي خادم

المثقب
رجل عظيم المكر شديد الكلام ، ويدل على حافر الآبار ،وعلى الرجل النكاح ، وعلى الفحل من الحيوان والأرجوحة المتخذة من الحبل ، فإن رأى كأنه يتأرجح فيها فإنه فاسد الاعتقاد في دينه يلعب والجواليق والجراب : يدلان على حافظ السر ، وظهور شيء منها يدل على انكشاف السر ، وقيل : إنها خازن الأموال والزق : رجل دنيء ، وإصابة الزق من العسل غنيمة من رجل دنيء وكذلك السمن . وإصابة الزق من النفط مال حرام من رجل شرير . والنفخ في الزق ابن ، لقوله تعالى ( فنفخنا فيه من روحنا ) ـ التحريم : 12 . والنفخ في الجراب كذلك والنحى : زق السمن والعسل ، فإنه رجل عالم زاهد والوطب : رجل يجري على يديه أموال حلال يصرفها في أعمال



النطع
فهو دال على الرجل ، لأنه يعلو على الفراش ويقيه الإدناس . وقد يدل على ماله الذي تتمعك في المرأة وولدها . وربما دل على السرية المشتراة ، وعلى الحرة المؤثرة عليها . وقد يدل على الخادم لأن خادم الفراش يدفع الأوساخ عنه والوضم : رجل منافق يدخل في الخصومات ويحث الناس عليها والسفود : قيم البيت ،وهو خادم ذو بأس يتوصل به المراد والتور : خادم : والجونة : خازن .


المنخل
رجل يجري على يديه أموال شريفة ، لأن الدقيق مال شريف ، ويدل على المرأة والخادمة التي لا تحمل ولا تكتم سرا والغربلة : تدل على الورع في المكسب ، وتدل على نفاد الدراهم والدنانير ، والمميز بينا لكلام الصحيح والفاسد وقفص الدجاج : يدل على دار ، فإن رأى كأنه ابتاع قفصا وحصر فيه دجاجته ، فإنه يبتاع دارا وينقل إليها امرأته وإن وضع القفص على رأسه وطاف به في السوق فإنه يبيع داره وتشهد به الشهود عليه والقبان : ملك عظيم ، ومسماره قيام ملكه ، وعقربه سره ، وسلسلته غلمانه وكفته سمعته ، ورمانته قضاؤه وعدله والميزان : دال على كل من يقتدي به ويهتدي من أجله كالقاضي والعالم والسلطان والقرآن ، وربما دل على لسان صاحبه ، فما رؤي فيه من اعتدال أو غير ذلك عاد عليه في صدقه وكذبه وخيانته وأمانته ، فإن كان قاضيا ، فالعمود جسمه ، ولسانه لسانه ، وكفتاه أذناه ، وأوزانه أحكامه وعدله ،والدراهم كلام الناس وخصوماتهم ،وخيوطه أعوانه ووكلاؤه والمكيال : يجري مجراه . والعرب تسمي الكيل وزنا . والميزان عدل حاكم ، وصنجاته أعوانه ، وميل اللسان إلى جهة اليمين يدل على ميل القاضي إلى المدعي، وميله إلى اليسار يدل على ميله إلى المدعى عليه،واستواء الميزان عدله ، واعوجاجه جوره ، وتعلق الحجر في إحدى جهتيه للاستواء دليل على ككذبه وفسقه . وقيل إن وفور صنجاته دليل على فقه القاضي وكفاءته ، ونقصانها دليل على عجزه عن الحكم . فإن رأى كأنه يزن فلوسا فإنه يقضي بشهادة الزور . وميزان العافين خازن بيت المال . والميزان الذي كفتاه من جلد الحمار يدل على التجار والسوقة الذين يؤدون الأمانة في التجارات

المهراس

رجل يعمل ويتحمل المشقة في إصلاح أمور يعجز غيره عنها والمسمار : أمير أو خليفة ،ويدل على الرجل الذي يتوصل الناس به إلى أمورهم كالشاهد وكاتب الشروط ،ويدل على الفتوة الفاصلة ، وعلى الحجج اللازمة ،وعلى الذكر . ويدل على مال وقوة وأما الوتد : فمن رأى كأنه ضربه في حائط أو أرض ، فإن كان عازبا تزوج ، وإن كانت له زوجة حملت منه . وإن رأى نفسه فوقه تمكن من عالم ، أو مشى فوق وجبل ،
وقيل : الوتد أمير فيه نفاق . وإن رأى كأنه غرسه في حائط فإنه يحب رجلا جليلا . فإن غرزه في جدار بيت فإنه يحب امرأة . فإن غرسه في جدار من خشب فإنه يحب غلاما منافقا . فإن رأى كأن شيخا غرز في ظهره مسمارا من
حديد ، فإنه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو عالم يكون من أوتاد الأرض . فإن رأى أن شابا غرز في ظهره وتدا من خشب فإنه يولد له ولد منافق يكون عدوا له . فإن رأى كأنه قلع الوتد فإنه يشرف على الموت . وقيل : من رأى أنه أوتد وتدا في جدار أو أرض أو شجرة أو اسطوانة أو غير ذلك ، فإنه يتخذ أخبية عند رجل ينسب إلى ذلك الشيء الذي فيه وتد والحلقة : دين والجلجل : خصومة وكلام في تشنيع والجرس : رجل مؤذ من قبل السلطان والراوية والركوة : للوالي عامرة ، وللتجار تجارة شريفة المندفة : امرأة مشنعة ، ووترها رجل طنان ،وقيل هو رجل منافق والمنفخة : وزير والعصا : رجل حسيب منيه فيه نفاق

. فمن رأى كأن بيده عصا فإنه يستعين برجل هذه صفته ، وينال ما يطلبه ويظفر بعدوه ويكثر ماله . فإن رأى العصا مجوفة وهو متوكئ عليها فإنه يذهب ماله ويخفي ذلك من ا لناس فإن رأى كأنها انكسرت فإن كان تاجرا خسر فلي تجارته ، وإن كان واليا عزل . وإن رأى كأنه ضرب بعصا أرضا فيها تنازع بينه وبين غيره ، فإنه يملكها ويقهر منازعه . وإن رأى كأنه تحول عصا مات سريعا وأما الكرسي : لمن جلس عليه فإنه دال على الفوز في الآخرة إن كان فيها ، وإلا نال سلطانا ورفعة شريفة على قدره ونحوه . فإن كان عازبا تزوج امرأة على قدره وجماله وعلوه وجدته . ولا خير للمريض ولا لمن جلس داخلا فيه لما في اسمه من دلائل كرور السوء ، لا سيما إن كان ممن قد ذهب عنه مكروه مرض أو سجن ، فإنه يكر راجعا . وأما الحامل فكونها فوقه مؤذن بكرسي القابلة التي تعلوه عند الولادة عند تكرار التوجع والألم ، فإن كان على رأسها تاج ولدت غلاما ، أو شبكة بلا رأس أو غمد سيف أو زوج بلا رمح ولدت جارية وقيل : من رأى أنه أصاب كرسيا أو قعد عليه ، فإنه يصيب سلطانا على امرأة وتكون تلك في النساء على قدر جمال الكرسي وهيئته . وكذلك ما حدث من الكرسي من مكروه أو محبوب فإن ذلك في المرأة المنسوبة إلى الكرسي . والكرسي امرأة أو رفعة من قبل سلطان . وإن كان من خشب فهو قوة في نفاق ، وإن كان من حديد فهو قوة كاملة . والجالس على الكرسي وكيل أو وال أو وصي إن كان أهلا لذلك ، أو قدم على أهله إن كان مسافرا ، لقوله تعالى ( وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) ــ ص : 34 . والإنابة الرجوع والقمع : رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف . ودخول الكندوخ مصيبة واللوح : سلطان وعلم وموعظة وهدى ورحمة ، لقوله تعالى (وكتبنا له في الألواح )ـ الأعراف:145. وقوله ( في لوح محفوظ ) ـ البروج :22 . والمصقل منه يدل على أن الصبي مقبل صاحب دولة ، والصدئ منه يدل على أنه مدبر لا دولة له . وإذا لوحا من حجر فإنه ولد قاسي القلب ، وإذا كان من نحاس فإنه ولد منافق ، وإذا كان من رصاص فإنه ولد مخنث

المحرضة
خادم يسلي الهموم والمسرجة : نفس ابن آدم وحياته ، وفناء الدهن والفتيلة ذهاب حياته ، وصفاؤها صفاء عيشه ، وكدرهما كدر عيشه ، وانكسار المسرجة بحيث لا يثبت فيها الدهن علة في جسده . بحيث لا تقبل الدواء . والمسرجة قيم البيت والمكنسة : خادم . والخشنة : خادم متقاض . وأما من كنس بيته أو داره فإن كان بها مريض مات ، وإن كان له أموال تفرقت عنه ، وإن كنس أرضا وجمع زبالتها أو ترابها أو تبنها ، فإنه يفيد من البادية إن كانت له ، وإلا كان جابيا أو عشارا أو فقيرا سائلا طوافا الممخض : رجل مخلص ، أو مفت يفرق بين الحلال والحرام . فإن رأى كأنه ثقب الممخض فإنه لا يقبل الفتوى ولا يعمل بها وأما القصعة : فداله على المرأة والخادم ، وعلى المكان الذي يتعيش فيه وتأتي الأرزاق إليه . فمن رأى جمعا من الناس على قصعة كبيرة أو جفنة عظيمة ، فإن كان من أهل البادية كانت أرضهم وفدادينهم ، وإن كانوا أهل حرب داروا إليها بالمنافقة ، وحركوا أيديهم حولها بالمجادلة على قدر طعامها وجوهرها ، وإن كانوا أهل علو تألفوا عليه إن كان طعامها حلوا ونحوه .. وإن كانوا فساقا أو كان طعامها سمكة أو ولحما منتنا تألفوا على زانية

الطاجن
فربما دل على قيم البيت ، وربما دل على الحاكم والناظر والجاني والعاشر والماكس والسفافيد أعوانه ، وقد يدل على السجان وصاحب الخراج والطبيب وصاحب البط
الحصير

دال على الخادم ، وعلى مجلس الحاكم والسلطان . والعرب تسمي الملك حصيرا ، فما كان به من حادث فبمنزلة البساط وأما التحافه : فدال على الحصار ، والحصر فيا لبول ، وأما من حمله أو لبسه فهو حسرة تجري عليه وتناله ويحل فيها من تلك الناحية ، أو امرأة أو مريض أو محبوس وأما الزجاج : وما يعمل منه ، فحمله غرور ، ومكسوره أموال والظرف : منه آنية أو زوجة أو خادم أو غيرهن من النساء . وككثرته في البيت دالة على اجتماع النساء في خير أو شر وأما العروة : فمن تعلق بعروة أو أدخل يده فيها فإن كان كافرا أسلم واستمسك بالعروة الوثقى ، وإن استيقظ ويده فيها مات على الإسلام . ويدل على صحبة العالم وعلى العمل بالعلم والكتاب
المنقار

دال على ذكر صاحبه وفمه ، وعلى عبده وخادمه الذي لا يستقيم إلا بالصفع ، وحماره الذي لا يمشي إلا بالضرب القفل والمفاتيح : وأما من فتح قفلا فإن كان عازبا فهو يتزوج ، وإن كان مصروفا عن عروسه فإنه يفترعها ، فالمفتاح ذكره ، والقفل زوجته . إلا أن يكون مسجونا فينجو منه بالدعاء ، قال الله تعالى ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) ـ الأنفال : 19 .أي تدعوا فقد جاءكم النصر . وإن كان في خصومة نصر فيها وحكم له ، قال الله تعالى ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) ـ الفتح :1 . وإن كان في فقر وتعذر فتح له من الدنيا ما ينتفع به على يد زوجة ، أو من شركة أو من سفر ، وقفول . وإن كان حاكما وقد تعذر عليه حكم ، أو مفت وقد تعذرت عليه فتواه ، أو عابر وقد تعذرت عليه مسألة ، ظهر له ما انغلق عليه وقد يفرق بين زوجين أو شريكين بحق أو باطل على قدر الرؤيا

المفتاح


فإنه دال على تقدم عند السلطان والمال والحكمة والصلاح . وإن كان مفتاح الجنة نال سلطانا عظيما في الدين ، أو أعمالا كثيرة من أعمال البر ، أو وجد كنزا أو مالا حلالا ميراثا . فإن حجب مفتاح الكعبة حجب سلطانا عظيما أو إماما ، ثم على نحو هذا في المفاتيح. والمفاتيح سلطان ومال وخطر عظيم ، وهي المقاليد . قال الله تعالى (له مقاليد السموات والأرض)ـ الزمر:63.يعني سلطان السموات والأرض وخزائنهما وكذلك قول الله تعالى في قارون ( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة ) ـ القصص : 76 . يصف بها أمواله وخزائنه

، فمن رأى أنه أصاب مفتاحا أو مفاتيح فإنه يصيب سلطانا أو مالا بقدر ذلك . وإن رأى أنه يفتح بابا بمفتاح حتى فتحه ، فإن المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له ولوالديه أو لغيرهما فيه ، ويصيب بذلك طلبته التي يطلبها ، أو يستعين بغيره فيظفر بها . ألا ترى أن الباب يفتح بالفتاح حين يريد ، ولو كان المفتاح وحده لم يفتح به ، وكان يستعين في أمر ذلك بغيره . وكذلك لو رأى أنه استفتح برجا بمفتاح حتى فتحه ودخله ، فإنه يصير إلى فرج عظيم وخير كبير بدعاء ومعونة غيره له والقفل : كفيل ضامن ، وإقفال الباب به إعطاء كفيل ، وفتح القفل فرج وخروج من كفالة . وكل غلق هم ، وكل فتح فرج ،
وقيل : إن القفل يدل على التزويج ، وفتح القفل قد قيل هو الافتراع ، والمفتاح الحديد رجل ذو بأس شديد ومن رأى أنه فتح بابا أو قفلا ، رزق الظفر لقوله تعالى ( نصر من الله وفتح قريب ) ــ الصف : 13
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:23 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



في رؤيا الأشجار المثمرة
البستان
دال على المرأة ، لأنه يسقى بالماء فيحمل ويلد . وإن كان البستان امرأة ، كانت شجرة قومها وأهلها وولدها ومالها ، وكذلك ثماره ، وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم ، لأنه مثل البستان ي عين الناظر وبين يدي القارئ ، لأنه يجني أبدا من ثمار حكمته ، وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذكر الناس ، وهو ا لشجرة القديمة والمحدثة . وما فيه من الوعد والوعيد بمثابة ثماره الحلوة والحامضة . وربما دل مجهول البساتين على الجنة ونعيمها ، لأن العرب تسميه جنة . وكذلك سماه الله تعالى بقوله ( أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار ) ــ البقرة : 266 . وربما دل البستان على السوق وعلى دار العرس ، فشجره موائدها ، وثمره طعامها ، وربما دل على كل مكان أو حيوان يستغل منه ويستفاد فيه ، كالحوانيت والحانات والحمامات والأرحاء والمماليك والدواب والأنعام وسائر الغلات ، لأن شجر البستان إذا كان ، فهو كالعقدة لمالكها أو كالخدمة والأنعام المختلفة لأصحابها وقد يدل البستان على دار العلم والحاكم والسلطان الجامعة للناس ، والمؤلفة بين سائر الأجناس ، فمن رأى نفسه في بستان نظرت في حاله وزيادة منامه ، فإن كان في دار الحق ، فهو في الجنة والنعيم والجنان ، وإن كان مريضا مات من مرضه وصار إليها إن كان البستان مجهولا ، وإن كان مجاهدا نال الشهادة ، سيما إن كان فيه امرأة تدعوه إلى نفسها ، ويشرب فيه لبنا أو عسلا من أنهاره ، وكانت ثماره لا تشبه ما قد عهده ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، ولا دلت الرؤيا على شهادة ، نظرت إلى حاله ، فإن كان عازبا أو من قد عقد نكاحا تزوج أو دخل بزوجته ونال منها ، ورأى فيها على نحو ما عاينه في البستان ومنال منه في المنام من خير أو شر ، على قدر الزمان

فإن كانت الرؤيا في أدبار الزمان وإبان سقوط الورق من الشجر وفقد الثمر ، أشرف منها على ما يحبه ، ورأى فيها ما يكرهه من الفقر ورعاية المتاع ، أو سقم الجسم وإن كان ذلك في إقبال الزمان وجريان الماء في العيدان ، أو بروز الثمر وينعها ، فالأمر في الإصلاح بضد الأول ، وإن رأى ذلك من له زوجة ممن يرغب في مالها أو يحرص على جمالها ، اعتبرته أيضا بالمزمنين وبما صنع في المنام من قول أو سقى أو أكل ثمرة أو جمعها . فإن رأى ذلك من له حاجة عند السلطان أو خصومة عند الحاكم ، عبرت أيضا عن عقبى أمره ونيله وحرمانه بوقته وزمانه ، وبما دناه ي المنام من ثماره الدالة على الخير أو على الشر ، على ما يراه ي تأويل الثمار وأما من رأى معه فيه جماعة ممن يشركونه في سوقه وصناعته ، فالبستان سوق القوم ، يستدل أيضا على نفاقها وكسادها بالمزمنين والوقتين . وكذلك إن وقعت عينه في حين دخوله إليه على مقبل حمامه أو فندقه أو فرنه ، فدلالة البستان عائدة على ذلك المكان ، فما رأى فيه من خير أو شر عاد عليه ، إلا أن يكون من رآه فيه من أجير أو عبد يبول فيه أوي سقيه من غير سواقيه ، أو من بئر غير بئره ، فإنه رجل يخونه في أهله أو ويخالفه إلى زوجته أو أمته ، فإن كان هو الفاعل لذلك في ا لبستان ، وكان بوله دما ، أو سقاه من غير البحر ، وطئ امرأة إن كان البستان مجهولا ، وإلا أتى زوجته ما لا يحل له إن كان البستان بستانه ، مثل أن يطأها بعدما حنث لفيها أو ينكحها في الدبر أو في الحيض وقيل : إن البستان والكروم والحديقة هو الاستغفار ، والحديقة امرأة الرجل على قدر جمال الكروم وحسنه وقوته وثمرته ، مالها وفرشها وحليها وذهبها . وشجره وغلظ ساقه سمنها ، وطوله طول حياتها ، وسعته سعة دنياها ، فإن رأى كرما مثمرا فلهو دنيا عريضة، ومن رأى أنه يسقي بستانه ، فإنه يأتي أهله ، ومن دخل بستانا مجهولا قد تناثر ورقه ، أصابه هم ، ومن رأى بستانا يابسا ، فإنه يتجنب إتيان زوجته





الشجر

المعروف عددها ، هوا لرجال ، وحالهم في ا لرجال بقدر الشجرة في الأشجار ، فإن رأى أنه زاول منها شيئا ، فإنه يزاول رجلا بقدر جوهر الشجرة ، فإن رأى له نخلا كثيرة ، فإنه يملك رجالا بقدر ذلك ، إذا كانت النخل في موضع لا يكاد النخل تكون في مثل ذلك الموضع ، وإن كانت في مثل بستان أو أرض تصلح لذلك ، فإن جماعة النخل عند ذلك عقدة لمن ملكها ، فإن رأى أنه أصاب من ثمرها ، فإنه يصيب من الرجال مالا ، أو من العقدة مالا ، ويكون الرجال أشرافا ، والعقدة شريفة ، على ما وصفت من حال النخل وفضله على الشجر في الخصب والمنافع وإن كانت شجرة جوز ، فإنه أعمى شحيح نكد عسر ، وكذلك ثمره ، هو مال لا يخرج إلا بكد ونصب ، فإنه رأى أنه أصاب جوزا يتحرك وله صوت ، فإن الجوز إذا تحرك أو صوت أو لعب به ، فإنه صحب ويظفر القامر بصاحبه ، وكل ما يقامر به كذلك ، فإذا قمر صاحبه ظفر بما طلب ، وأصل ذلك كله حرام فاسد ، فإن رأى أنه على شجرة جوز ، فإنه يتعلق برجل أعمل ضخم ، فإن نزل منها فلا يتم ما بينه وبين ذلك الرجل . فإن سقط منها أو مات ، فإنه يقتل على يد رجل ضخم أو ملك ، فإن انكسرت به هلك ذلك الرجل الضخم ، وهلك ، فإن انكسرت به هلك ذلك الرجل الضخم، وهلكا لساقط إذا كان رأى أنه مات حين سقط ، فإن لم يمت حين سقط ، فإنه ينجو . وكذلك لو رأى أن يديه أو رجليه انكسرتا عند ذلك ، فإنه يشرف على هلاك وينال بلاء عظيما ، إلا أنه ينجو بعد ذلك وكذلك كل شجرة عظيمة تجري مجرى الجوز ، وتنسب في جوهرها مثل الجوز إلى العجم
شجر السدر

رجل شريف حسيب كريم فاضل مخصب بحسب الشجرة وكرم ثمرتها والنبق : مال غير منقوش ، وليس شيء من الثمار يعدله في ذلك خاصة شجر الزيتون : رجل مبارك نافع لأهله ، وثمره هم وحزن لمن أصابه ، أو ملكه أو أكله ، ربما دلت الشجرة أيضا على النساء ، لسقيها وحملها وولادتها لثمرها ، وربما دلت على الحوانيت والموائد والعبيد والخدم والدواب والأنعام ، وسائر الأماكن المشهورة بالطعام والأموال ، كالمطامر والمخازن ، وربما دلت على الأديان والمذاهب لأن ا لله شبه الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة ، وهي النخلة ، وقد أولها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بالرجل المسلم ، وأول الشجرة التي أمسكها في المنام بالصلاة التي أمسكها على أمته فال المفسرون : وإذا دلت الشجرة على عمل صاحبها وعلى دينه ونفسه ، دل وروقها على خلقه وجماله وملبسه ، وشعبها على نسبه وإخوانه واعتقاداته. ويدل قلبها على سرائره وما يخفيه من أعماله ، ويدل قشرها على ظاهره وجلده وكل ما تزين به من أعماله ، ويدل ماؤها على إيمانه وورعه وملكه وحياته لكل إنسان على قدره ، وربما رتبوها على خلاف هذا الترتيب ، وقد ذكرته في البحور فمن رأى نفسه فوق شجرة أو ملكها في المنام ، أو روي ذلك له ، نظرت في حاله وفي حال شجرته ، فإن كان ميتا في دار الحق نظرت إلى صفة الشجرة فإن كانت الشجرة كبيرة جميلة حسنة ، فالميت في الجنة ولعلها شجرة طوبى فطوبى له وحسن مآب

وإن كانت شجرة قبيحة ذات شوك وسواد ونتن ، فإنه في العذاب ، ولعلها شجرة الزقوم وقد صار إليها لكفره أو لفساد طعمته فإن رأى ذلك المريض ، انتقل إلى أحد الأمرين على قدره وقدر شجرته ، وإن كان حيا مفيقا نظرت إلى حاله ، فإن كان رجلا طالبا نكاح ، أو امرأة لزوج ، نال أحدهما زوجا على قدر حال الشجرة وهيئتها ، إن كانت مجهولة ، أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة ، وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضا ، نظرت إلى الزمان في حينذاك ، فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان ، قد جرى الماء فيها ، فالمريض سالم قد جرت الصحة فلي جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه ، وإن كانت في أدباره ، فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك وإن رآها في حانوته أو مكان معيشته ، فهي دالة على كسبه ورزقه ، فإن كانت في إقباله ، أفاد واستفاد ، وإن كانت في أدباره ، خسر وافتقر . وإن رآها في مسجد ، فهي دالة على دينه وصلواته . فإن كانت في إدبار الزمان ، فإنه غافل في دينه لاه عن صلواته ، وإن كانت في إقباله ، فالرجل صالح مجتهد قد تمت أعماله وزكت طاعته وأما من ملك شجرا كثيرا ، فإنه يلي على جماعة ولاية تليق به ، إما إمارة أو قضاء أو فتوى ، أو إمامة محراب ، أو يكون قائدا على رفقة ، أو رئيسا على سفينة ، أو في دكان فيه صناع تحت يده ، وعلى هذا نحوه وأما من رأى جماعتها في دار فإنها رجال أو نساء أو كلاهما يجتمعان هناك على خير أو شر ، فإن رأى ثمارها عليها والناس يأكلون منها ، فإن كانت ثمارها تدل على الخير والرزق فهي وليمة وتلك موائد الطعام فيها ، وإن كانت ثمارها مكروهة تدل على الغم فهو مأتم يأكلون فيه طعاما ، وكذلك إن كان في الدار مريض . وإن كان ثمرها مجهولا نظرت ، فإن كان ذلك في إقبال الشجر كان طعامها في الفرح ، وإن كان ثمرها مجهولا نظرت ، فإن كان ذلك في إقبال الشجر كان طعامها في الفرح ، وإن كان في أدبارها كان مصيبة ،سيما إن كان في اليقظة قرائن أحد الأمرين

وأما من رأى شجرة سقطت أو قطعت أو احترقت أو كسرتها ريح شديدة ، فإنه رجل أو امرأة يهلكان أو يقتلان ، يستدل على الهلاك بجوهرها أو بمكانها وبما في بجوهرها أو بمكانها وبما في اليقظة من دليلها ، فإن كانت في داره فالعليل فليها من رجل أو امرأة هو الميت أو من أهل بيته وقرابته وإخوانه ، أو مسجون على دم أو مجاهد أو مسافر ، وإن كانت في الجامع فإنه رجل أو امرأة مشهوران يقتلان أو يموتان ميتة مشهورة . فإن كانت نخلة ، فهو رجل على الذكر بسلطان أو علم ، أو امرأة ملك ، أو أم رئيس فإن كانت شجرة زيتون فعالم أو واعظ أو عابر أو حاكم أو طبيب ، ثم على نحو هذا يعبر سائر الشجر على قدر جوهرها ونفعها وضرها ونسبها وطبعها ومن رأى أنه غرس شجرة فعلقت ، أصاب شرفا أو اعتقد لنفسه رجلا بقدر جوهرها لقول الناس : فلان غرس فيه ، إذا اصطنعه . وكذلك إن بذر بذرا فيعلق أو لم يعلق ذلك ، فإنه هم ، وغرس الكرم نيل شرف ، وقيل : من رأى في الشتاء كرما حامى أو شجرة فإنه يعتبر بامرأة أو رجل قد ذهب مالهما أو يظنهما غنيين وشجرة السفرجل : رجل عاقل لا ينتفع بعقله ، والصفرة ثمرها

شجر اللوز


رجل غريب وشجر الخلاف : رجل مخالف لمن والاه مخالط لمن عاداه وشجرة الرمان : رجل صاحب دين ودنيا ،وشوكها مانع له من المعاصي وقطع شجرة الرمان قطع الرحم وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن قائلا يقول : إن شئت لي أن تنال العافية من مرضك فخذ لا ولا فكله ، فقال ابن سيرين : إنما دلك على أكل الزيتون لأن الله تعالى قال (زيتونة لا شرقية ولا غربية ) ــ النور 35 وحكي أيضا عنه أن رجلا أتاه فقال : رأيت كأني أصب الزيت في أصل شجرة الزيتون ، فقال له : ما قصتك ؟ قال : سبيت وأنا صبي صغير فأعتقت وبلغت مبلغ الرجال ، قال : فهل لك امرأة : قال : لا ولكني اشتريت جارية ، قال انظر فإنها أمك . قال : فرجع الرجل من عنده وما زال يفتش عن أحوال الجارية حتى وجدها أمه

وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني عمدت إلى أصل زيتون فعصرته وشربت ماءه . فقال ابن سيرين : اتق الله فإن رؤياك تدل على أن امرأتك أختك من الرضاعة . ففتش عن الأمر فكان كما قال ومن رأى شجرة مجهولة الجوهر في دار ، فإن نارا تجتمع هناك أو يكون هناك بيت نار ، لقوله تعالى ( جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ) ــ النساء : 65 . وأما الشجر العظام التي لا ثمر لها مثل السرو ، والدلب ، فرجال صلاب ضخام لا خير عندهم ، وما كان من الأشجار طيب الريح ، فإن الثناء على الرجل الذي تنسب إليه تلك الشجرة مثل ريح تلك الشجرة وكل شجرة لها ثمر ، فإن الرجل الذي ينسب إليها مخصب بقدر ثمرها في الثمار فلي تعجل إدراكها ومنافعها . والشجر التي لها الشوك رجل صعب المرام عسر ، ومن أخذ ماء شجرة فإنه يفيد مالا من رجل ينسب إلى نوع تلك الشجرة ، ومن رأى أنه يغرس في بستانه أشجارا فإنه يولد له أولاد ذكور أعمارهم ي طولها وقصرها كعمر كتلك الأشجار ، فإن رأى أشجارا نابتة وخلالها رياحين نابتة فإنهم رجال يدخلون ذلك الموضع للبكاء والهم والمصيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:26 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين





الكرم والعنب


الكرم دال على النساء لأنه كالبستان لشربه وحمله ولذة طعمه ، ولا سيما أن السكر المخدر للجسم يكون منه ، وهو بمثابة خدران الجماع مع ما فيه من العصير ، وهو دال على النكاح لأنه كالنطفة . وربما دل على الرجل الكريم الجواد النافع لكثرة منافع العنب ، فهو كالسلطان والعالم والجواد بالمال ، فمن ملك كرما كما وصفناه تزوج امرأة إن كان عازبا ، أو تمكن من رجل كريم ، ثم ينظر في عاقبته وما يصير من أمره إليه بزمام الكرم في الإقبال والأدبار ، فإن كان ذلك في إدبار الزمان وكانت المرأة مريضة هلكت من مرضها ، وإن كانت حاملا أتت بجارية ، وإن كان يرجو فرجحا أو صلة أو مالا من سلطان أو على يد حاكم أو سلطان أو امرأة كالأم والأخت والزوجة ، حرم ذلك وتعذر عليه ، وإن كان عقد نكاحها تعذر عليه وصول زوجته إليه ، وإن كان موسرا افتقر بعد يسر ، وإن كان في إقبال ونفاق في سوقه وصناعته تعذرت وكسدت ، وإن كان ذلك في إقبال الزما والصيف فالأمر على ذلك بالضد منه ، ويكون جميع ذلك صالحا والعنب الأسود : في وقته مرض وخوف ، وربما كان سياطا لمن ملكه على قدر عدد الحب ، ولا ينتفع بسواد لونه مع ضر جوهره . والعنب الأبيض في وقته عصارة الدنيا وخيرها ، وفي غير وقته مال يناله قبل الوقت الذي كان يرجوه

الزبيب
كله أسوده وأبيضه خير ومال ومن رأى أنه يعصر كرما : فخذ بالعصير واترك ما سواه ، وهو أن يخرج الملك ويملك من ملك العصير غصبا وكذلك عصير القصب وغيره ، لأن العصير ومنافعه يغلب ما سواه من أمره مما يكون معه ما لم تمسه النار ، إلا ما يتفاضل فيه جوهره . وقيل : من التقط عنقودا من العنب نال من امرأته مالا مجموعا ، وقيل : النقود ألف درهم وقيل : إن العنب الأسود مال لا يبقى ، وإذا رآه مدلى من كرمه فهو برد شديد وخوف . وقد قال بعض المعبرين العنب الأسود لا يكره ، لقوله تعالى : ( سكرا ورزقا حسنا ) ــ النحل : 67 . وكان زكريا عليه السلام يجده عند مريم فهو لا يكره وأكثر المعبرين يكرهونه . وقيل : إنه كان بجوار ابن نوح حين دعا عليه أبوه ، وكان أبيض اللون ، فلما تغير لونه تغير ما خوله من العنب ، فأصل الأسود من ذلك وما كان من الثمار لا ينقطع في كل إبان وليس له حين ولا جوهر يفسده ، فهو صالح كالتمر والزبيب ، وما كان منها يوجد في حين ويعدم في حين غيره ، فهي في إبانها صالحة إلا ما كان له منها اسم مكروه أو خبر قبيح ، وفي غير إبانها فهو مكروه في المال . وما كان له أصل يدل على المكروه فيهو في إقباله هو وغم ، وفي غير حينه ضرب أو مرض ، كالتين . لأن آدم عليه السلام خصف عليه من ورقه وعوتب عليه عند شجرته ، وهو مهموم نادم، فلزم ذلك في كل حين ولزم شجرته وورقه كذلك وكل ما كان من الثمار في غير إبانه ، وغير أصفرها هموم وأحزان . فإن كانت حامضة كانت ضربا بالسياط لأكلها ، سيما إن كان عددا ، لأن ثمر السوط طرفه . والشجر التي هي أصل الثمر في إدبارها عصا يابسة . وما كان له اسم في اشتقاقه فائدة . حمل تأويله على لفظه إن كان ذلك أقوى من معاينه ، كالسفرجل الأخضر في غير وقته تعب ، وأصفره مرض، والخوخ توجع من هم أو أخ ، وأصفره مرض . والعناب في وقته ما ينوبه من شركة أو قسمة ، وأخضره في غير وقته نوائب تنوبه وحوادث تصيبه ، ويابسه في كل حين رزق آزف ، وشجرته رجل كامل العقل حسن الوجه ،وقيل : رجل شريف نفاع صاحب سرور وعز وسلطنة





الأجاص
في وقته رزق أو غائب جاء أو يجيء ، وفي غير وقته مرض . جاء إن كان أصفر ، أو هم جاء إن كان أخضر . فإن رأى مريض أنه يأكل أجاصا ، فإنه يبرأ . وما كان له اسم مكروه وأصل مكروه جمعا عليه في كل حين ، كالخروب خراب من اسمه ، ولما يروى عن سليمان عليه السلام فيه . وربما دل التين الأخضر والعنب الأبيض في الشتاء على الأمطار ، وأسودهما جميعا على البرد . وقد يكون ذلك في الليل والأول في النهار ، فمن اعتاد ذلك فيهما أو رآه العامة أو في الأسواق أو على السقوف ، كان ذلك تأويله ، والهم في ذلك لا يزاوله ، لأن المطر مع نفعه وصلاحه عقلة للمسافر ، وعطلة للصناع تحت الهواء ، والقطر والهدم والطين وقد تدل الثمرة الخضراء في غير إبانها التي هي صالحة في وقتها ، إذا كان معها شاهد يمنع من ضررها في الدنيا ، على الرزق والمال الحرام إذا أكلها أو ملكها من ليس له إليها سبيل ومن هو ممنوع منها العصير والعصر : صالح جدا ، فمن تولى ذلك في المنام نظرت في حاله فإن كان فقيرا استغنى ، وإن كانت رؤياه للعامة كأنهم يعصرون ي كل مكان العنب أو الزيت أو غيرهما من سائر الأشياء المعصورات ، وكانوا في شدة أخصبوا وفرج عنهم . فإن رأى ذلك مريض أو مسجون ، نجا من حاله بخروج المعصور من حبسه فإن رأى ذلك من له غلات أو ديون ، اقتضاها وأفاد فيها . وإن رأى ذلك طالب العلم والسنن تفقه فيها وتعصر له الرأي من صدره انعصارا . وإن رأى ذلك عازبا تزوج فخرجت نطفته وأخصب عيشه وإن كان العصير كثيرا جدا وكان معه تين أو خمر أو لبن نال سلطانا. ومن رأى كأنه عصر العنب وجعله خمرا أصاب حظوة عند السلطان ونال مالا حراما لقصة يوسف عليه السلام

التين
مال كثير ، وشجرته رجل غني كثير ا لمال نفاه يلتجئ إليه أعداء الإسلام، وذلك لأن شجرة التين مأوى الحيات ، والأكل منه يدل على كثرة النسل . وقال بعضهم : التين رزق يتأتى من جهة العراق ، وأكل القليل منه رزق بلا غش وأكثر ا لمعبرين على أن التين محمود، لأن الله تعالى عظمه حيث أقسم به في القرآن وقد كرهه من المعبرين جماعة ، وذكروا أ نه يدل على الهم والحزن ، واستدلوا بقوله تعالى في قصة آدم وحواء عليهما السلام ( ولا تقربا هذه الشجرة). ـ البقرة :35 . ـ الأعراف : 19 وقد قال بعضهم : إن ا لتين حزن وندامة لمن أكله أو أصابه التفاح : هو همة الرجل وما يحاول ، وهو بقدر همة من يراه ، فإن كان ملكا فإن رؤية التفاح له ملكه ، وإن كان تاجرا فإن التفاح تجارته ، وإن كان حراثا فإن رؤية التفاح حرثه . وكذلك التفاح لمن يراه همته التي تهمه ، فإن رأى أنه أصاب تفاحا أو أكله أو ملكه ، فإنه ينال من تلك الهمة بقدر ما وصفت . وقيل : التفاح الحلو رزق حلال ، والحامض حرام . ومن رماه السلطان بتفاحة ، فهو رسول فيه مناه . وشجرة التفاح رجل مؤمن قريب إلى الناس ، فمن رأى أنه يغرس شجرة التفاح ، وإن اقتطفها أصاب مالا من رجل شريف مع حسن ثناء . والتفاح المعدود دراهم معدودة ، فإن شم التفاح في مسجد ، فإنه يتزوج . وكذلك المرأة فإن شمتها في مجلس فإنها تشتهر ، وإن أكلتها في موضع معروف ، فإنها تلد ولدا حسنا . وعض التفاح نيل خير ومنية وربح وقد حكي أن هشام بن عبد الملك رأى قبل الخلافة كأنه أصاب تسع عشرة تفاحة ونصفا ، فقص رؤياه على معبر فقال له : تملك تسع عشرة سنة ونصفا . فلم يلبث أن ولي الخلافة المذكورة الكمثرى : أكثر المعبرين يكرهونه ويقولون : هو مرض ، وقال بعضهم : هو مال يصيبه من أصابه أو أكله ، لأن نصف اسمه مثري يدل على الثروة . وقيل : الأصفر منه مال في مرض ، وشجره رجل أعجمي يداري أهله ليستخرج منها مالا . وقيل : إن المرأة إذا رأت كأنها تملك حمل كمثرى حملت ولدا فولدته . وقيل : من أصاب كمثراة ورث مالا مجموعا الأترج : الواحدة ولد ، وكثيره ثناء طيب . وروي أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ومنهم ممن كرهها وعبرها بالمعنى فقال : إنها تدل على النفاق لأن ظاهرها مخالف لباطنها وذكر بعضهم : أن النارج والأترج جميعا محمودان ، وأن الكل إذا كان حلوا يدل على المال المجموع ، وإذا كان حامضا يدل على مرض يسير وولد يصيبه منه هم وحزن .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:28 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين

الأترجة الخضراء

تدل على خصب السنة وصحة جسم صاحب الرؤيا إذا اقتطفها . والأترجة الصفراء ، خصب السنة مع مرض . وقيل : إن الأترج امرأة أعجمية شريكة غنية ، فإن رأى كأنه قطفها نصفين رزق منها بنتا ممراضة وابنا ممراضا . وإن رأت امرأة في منامها كأن على رأسها إكليلا من شجرة الأترج تزوجها رجل حسن الذكر والدين . فإن رأت كأن في حجرها أترجه ، ولدت ابنا مباركا ، فإن رأى رجل كأن امرأة أعطته أترجه ، ولد له ابن . ورمى الرجل آخر بأترجة ، يدل على طلب المصاهرة والنارنج دون الأترج في باب المحمدة ، وفوقها في باب الكراهة على قول من كرهه ، وقد كرهه أكثرهم لما في اسمه من لفظ النار والأترج نظير المؤمن في طعمه وريحه وكرم شجرته وجوهره . ولا تضر صفرته مع قوة جوهره ، فمن أصاب منه واحدة أو اثنتين أو ثلاثة ، فهي ولد . والكثير منه مال طيب مع اسم صالح ، والأخضر منه أجود من الأصفر . وربما كانت الأترجة الواحدة دولة ، فإن أكله وكان حلوا كان مالا مجموعا . وإن كان حامضا ، مرض يسيرا الخوخ : في غير وقته مرض شديد ، وقيل : إن الحامض من الخوخ خوف . وشجر الخوخ رجل شجاع منفق في الناس ، شديد الرأي يجمع مالا كثيرا في عنفوان شبابه ويموت قبل أن يبلغ الشيب
المشمش


مرض ، وأكل الأخضر منه تصدق بدنانير وبرء من مرض ، وأكل الأصفر منه نفقة مال في مرض . فإن رأى كأنه يأكل مشمشا من شجرة ، فإنه يصاحب رجلا فاسد الدين كثير الدنانير . وقيل : إن التقاط المشمس من شجرة تزوج بامرأة في يدها مال من ميراث . فإن رأى بعض السلاطين التقط مشمشا من شجرة التفاح ، فإنه يضع في رعيته مالا غير محمود .

وشجرة المشمش رجل كثير المرض . وقال بعضهم : بل هي رجل منقبض مع أهله منبسط مع الناس جريء غير جبان . فإن كانت موقرة بحملها ، فإنها تدل على رجل صاحب دنانير كثيرة وإذا كان مشمشا أخضر ، كانت رجلا صاحب دراهم كثيرة ومن كسر غصنا من شجرته ، فإنه يجحد مالا من رجل أو ينكر عليه ، أو يترك صلاة أو صياما أو يفسد ما لا ليس له . فإن كسر من شجرة غيره مثمرة غصنا ليتخذه عصا ، فإنه ينال منه سرورا. وما كان من الثمار والفواكه أصفر فهو مرض ، وما كان حامضا فهو هم وحزن والأخضر منه ليس بمرض السفرجل : قد كرهه أكثر المعبرين وقالوا : إنه مرض لصفرة لونه ، ولما فيه من القبض . وقيل : إنه يدل على سفر ، وقال قوم: إنه سفر واقع مع وفق ، وقال بعضهم إنه سفر لا خير فيه وشجرة السفرجل رجل عاقل لا ينتفع بعلة لصفرة ثمرها . وقال بعضهم : إن السفرجل محمود في المنام لمن رآه على أي حال يراه ، لأن اسمه بالفارسية نهى وهو خير . والتاجر إذا رآه دل على ربحه . والوالي إذا رآه دل على زيادة ولايته . ومن رأى أنه يعصر سفرجلا فإنه يسافر في تجارة وينال ربحا كثيرا والغبيراء : قيل : إنه يدل على إصابة مال ، وشجرته رجل أعمى وقيل : رجل فقير نفاع للناس
التوت
أكله يدل على كسب واسع لصاحب الرؤيا ، الأسود منه دنانير ، والأبيض منه دراهم ،وشجرته رجل صاحب أموال وأولاد النبق : وأما النبق فإنه رجل محمود بإجماع المعبرين لشرف شجرته وقوة جوهره ، وهو مال ورزق ، ورطبه أقوى من يابسه ، وليس تضر صفرته، وليس شيء من الثمار يعدل في التأويل . وهو لأصحاب الدنيا مال ، ولأصحاب الدين زيادة في الدين وصلاح ، وهو مال غير دنانير أو دراهم وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت : رأيت كأن سدرة في داري سقطت ، فالتقطت من نبقها دوخلتين فقال : ألك زوج غائب ؟ قالت : نعم . قال : فإنه قد مات وترثين منه ألفين وقال بعضهم : هو رزق من قبل العراق . وأكل النبق للسلطان قوة في سلطانه . وقد تقدم ذكر شجرته في أول الباب

الموز


وأما الموز فإنه لطالب الدنيا رزق يناله بحسب منبته ، ولطالب الدين يبلغ فيه بحسب إرادته قوة في عبادته . وشجرة الموز تدل على رجل غني مؤمن حسن الخلق ، ونباتها في دار دليل على ولادة ابن ، قال الله تعالى ( وطلح منضود ) ـ الواقعة : 29 . وهو الموز ، وليس يضر معه لونه ولا حموضته ولا غير أوانه ، وهو مال مجموع . وشجرته من أكرم الشجر ، وورقها أفضل الورق وأوسعها ،ويكون تأويل ذلك حسن خلق من تنسب إليه شجرته وكل ثمر حلو سوى وصفت بما يغلب عليه صفرة اللون أو يكون حامضا ، لم يدرك في وقته المعروف ، فإنه رزق ومال وخير . ويكون بقاؤه بقدر بقاء ذلك الثمر من الثمار ، وخفة مؤو نته وتعجيل طلوعه ومنفعته لأهله ، إلا العنب الأسود والتين ، فإنه لا خير فيهما على حال ومن رأى أنه أصاب من الثمر شيئا فإن ذلك لا بأس به في وقته إذا كان فيه ما يستحب مما وصفت من أنواع الخير من الرزق والدين ومن العلم . فإن كان ضميره أن تلك الثمار من ثمار الجنة ، فإنه علم ودين لا شك فيه ، وإلا فعلى ما وصفت الشجرة الموقرة ، رجل مكثر . ومن التقط من شجرة وهو جالس ، فإنه مال يصيبه بلا كد ولا تعب . فإن كلمته الشجرة بما وافقه ، كان ما يقال من ذلك أمرا عجبا يتعجب الناس منه . وقيل : إن الشجرة امرأة ، وذلك إذا كان معها ما يشبه المرأة ، وينبغي لتلك المرأة أن تكون أم ملك أو امرأة أو بنت ملك ، أو خادم مملك اللوز : مال ، وأكله إصابة مال في خصومة ، والتقاطه من الشجر إصابة مال من رجل بخيل . وشجرة اللوز رجل غريب ، والحلو منه يدل على حلاوة الإيمان ، والمر يدل على كلام الحق . وإن رأى كأنه نثر عليه قشور اللوز ، فإنه ينال كسوة . وقيل : إن اللوز اليابس القصر يدل على صخب ، وذلك لصوت الخشخشة . وقد يدل أيضا على حزن الفستق : مال هين ، وشجرته تدل على رجل كريم ، فمن أكل فستقا أكل مالا هينا
الجوز الهندي هو النار جيل
قال بعضهم : هو مال من جهة رجل أعجمي ومنهم منم قال هو ويدل على رجل منجم . فمن رأى كأنه يأكل جوزا هنديا ، فإنه يتعلم علم النجوم ، أو يتابع منجما في رأيه ويصدقه . وكذلك من رأى أنهكاهن أو منجم ، فإنه يصيب في اليقظة جوزا هنديا والبلوط : رجل صعب موسر جماع للمال ، وشجرته رجل غني ، وذلك لأن البلوط كثير الغذاء يدل على شح ، وذلك لعظمها ، أو على زمان ذلك لأنها تتقادم وتكبر . وكذلك تدل على عبودية.

النخل
هو الرجل العالم ، وولده وقطعه موته ، والنخلة رجل من العرب حسيب نفاع شريف عالم مطواع للناس ، وأصله عشيرته ، وجذوعه نكال ، لقوله تعالى (ولأصلبنكم في جذوع النخل) ـ طه:71 .وكربه أصحابه يقوى بهم وعلى أيديهم ، والسعف زيادة في العيال وذرية . وإصابة النخل الكثير ولاية للوالي وتجارة للتجار ، وللسوقي مكسب ، وربما كانت النخلة الواحدة امرأة شريفة كثيرة الخير والذكر . والنخلة اليابسة رجل منافق ومن رأى كأن الرياح قلعت النخل ، وقع هناك الوباء ، وربما كان ذلك عذابا في تلك البلدة من الله تعالى أو من السلطان ، وطلعها مال ، لقوله تعالى ( لها طلع نضيد* رزقا للعباد ) ق : 11,10 والبلح : مال ليس بباق ، ومن رأى أنه صرم نخلة ، فإن الأمر الذي هو فيه من خصومة أو ولاية أو سفر مكروه ينصرم . وخوصها بمنزلة الشعر من النساء . ومن رأى نواة صارت نخلة ، فإن هناك ولدا يصير عالما ، أو يكون هناك رجل وضيع يصير رفيعا . وقال بعضهم : النخل طول العمر رأى السيد الحميري رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكأنه في أرض سبخة ذات نخيل ، وإلى جانبها أرض طيبة لا نبات فيها فقال، صلى الله عليه وسلم ، أتدري لمن هذه الأرض ؟ قال : لا ،قال: هذه لامرئ القيس ابن حجر ، خذ هذا النخل الذي فيها فاغرسه في تلك الأرض الطيبة . ففعلت ما أمرني به ، فلما أصبحت غدوت على ابن سيرين وأنا غلام ، فقصصت عليه رؤياي ، فتبسم وقال : يا غلام أتقول الشعر ؟ قلت : لا . قال : أما إنك ستقول الشعر مثل امرئ القيس إلا أنك تقول في أقوام طاهرين . وقد تقدم ذكر النخل في أول الباب الرطب : رزق حلال وشفاء وفرج . ومن رأى كأنه يأكل رطبا في غير وقته فإنه ينال شفاء وبركة وفرحا لقصة مريم عليها السلام ، وكان في أوانه . وقيل : إن أكل الرطب الجني قرة عين ، قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، رأيت الليلة كأني في دار أبي رافع ، فأتينا برطب من ابن طاب فتأولنا أن الرفعة لنافي الدنيا وأن دنيانا قد طابت والتمر : مال حلال على قدر قلته وكثرته ، ومن التقط من شجرة ثمرا غير ثمرها ، فإنه مشتغل بحرام ، أو طالب شيئا لا يجاب له ، أو راسم رسوما جائرة . واقتطاف الثمر من الشجرة يدل على نيل علم من عالم ، والتقاطها من أصل الشجرة مخاصمة رجل وقيل : إن الفواكه للفقراء غني ، وللأغنياء زيادة مال ، لقوله تعالى (وفاكهة وأبا * متاعا لم ولأنعامكم) ــ عبس 31 ـ 32 . وللخائفين أمن ، قال الله تعالى ( يدعون فيها بكل فاكهة آمنين )ـ الدخان :55. وقيل : إن الفواكه الرطبة رزق لا بقاء له ، لأنها تفسد سريعا . واليابسة رزق كثير باق . ومن رأى كأن فاكهة تنثر عليه ، فإنه يشتهر بالصلاح والخير .

ومن رأى كأنه يقتطف من شجرة موصلة غير ثمرها ، فإن رؤياه تدل على صهر سار بار ، وشريك صالح . ومن رأى في الشتاء شجرا مثمرا فاستحسن ذلك ، فإنه يحتاج إلى رجل يظن أنه موسر ، فإن لم يجن من ثمرها شيئا نجا منه على السواء ، وإن جنى منه فإنه ينفق من ماله على ذلك بقدر ما جنى الرمان : مال مجموع إذا كان حلوا وربما كانت الرمانة كوره عامرة ، وربما كانت عقدة . وشجرة الرمان رجل وربما كانت امرأة ، والرمان الحامض هو وغم وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت في يدي رمانة ، فقال : هي امرأة تتزوجها ، فإن أكلتها فجيد والرمانة أيضا : ربما كانت ولدا ، وتدل للوالي على ولاية بلدة عامرة ، وعلى ضيعة فاخرة للدهقان ، ومال مجموع للتجار. وقيل : من رأى كأنه أصاب رمانة حبها أحمر ، أصاب ألف دينار. وإن كان حبها أبيض ، أصاب ألف درهم . وإن كانت حلوة كان ذلك في سرور . وإن كانت حامضة كان في هم وحزن . ومن باع رمانة ، فإنه رجل قد اختار الدنيا على الآخرة . فإن رأى كأنه أكل قشور الرمان ، عوفي من المرض وعصر الرمان وشرب مائه ، نفقة الرجل على نفسه . وشجرة الرمان تدل على قطع الرحم . وأما الرمان المبهم الذي لا يدري حلو هو أم حامض ، فهو بمنزلة الحلو إلا أن يدل كلام صاحب الرؤيا على غير ذلك وأما الأزدارخت : فرجل حسن المعاشرة حسن الاسم لحسن نوره الورد : ولد أو مال شريف ، وقيل : إن الورد يدل على ورود غائب أو ورود كتاب . وقيل : إن الوردة امرأة مفارقة ، أو ولد يموت ، أو تجارة لا تدوم ، أو فرح يزول ، لقلة بقاء الورد

. ومن رأى كأن شابا دفع إليه وردا ، فإن عدوا له يدفع إليه عهدا لا يدوم عليه . ومن رأى كأن على رأسه إكليلا من الورد ، فإن يتزوج امرأة وتقع ا لفرقة بينهما عن قريب . وإن رأت ذلك امرأة ، فهو لها زوج بهذه الصفة . والورد المبسوط ، زهرة الدنيا من غير أن يكون لها قوة أو بقاء . وقطع شجرة الورد غم ، وقطف الورد سرور ، والتقاط الأبيض من بستانه تقبيل امرأة له عفيفة . فإن كان الورد أحمر ، فإن امرأته صاحبة لهو وطرب . وإن كان الورد أصفر ، فهي امرأة مسقام . والتقاط أزهار الورد التي لم تفتح ، دليل على إسقاط المرأة ولدا . وقيل : إن الورد طيب الذكر . ومن التقط وردة كبيرة الأوراق معروفة ، فإنه قبل منه متواترة لامرأة حسناء مليحة يراودها كل إنسان ، ترمى بالمقالة القبيحة ،وهي بريئة منها وقد قال جماعة من المعبرين : إن الرياحين قليلها وكثيرها هم وحزن . والورد بكاء وهو وحزن، إلا ما يرى منها في موضوعها الذي تعرف فيه ، من غير أن يمسه أو يقلعه . فإن الريحان بكاء وهم وحزن ، إلا ما يرى منها في موضوعها الذي تعرف فيه ، من غير أن يمسه أو يقلعه . فإن الريحان بكاء إذا نزع من موضعه ومات شجره . فأما مادام حيا في منبته تجد رائحته ، فإن يكون ولدا وما يشبه ذلك . وكذلك الورد والآس والبهار وكل منا ينسب إلى الرياحين ،وكذلك البقول وما لا يعرف عدد أصوله في منابته فإنه هم وحزن . وأكل البقول هم وحزن والنعناع ناع ونعي وأما الياسمين : فقد حكي أن رجلا أتى الحسن البصري رحمه الله ف قال : رأيت البارحة كأن الملائكة نزلت من السماء تلتقط الياسمين من البصرة . فاسترجع الحسن وقال : ذهب علماء البصرة . وقد قيل : إن الياسمين يدل على الهم والحزن لأن أول اسمه يأس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:30 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين

القصب

فمن رأى بيده قصبة متوكئا عليها ، فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر . وكل شيء مجوف لا بقاء له . والقصبة قصب الناس ونميمة ، والقصب إنسان معتقل لا دين له ولا وفاء ، وقيل : هو أوباش الناس وكلام سوء
قصب السكر


فمن رأى أنه يمصه ، فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام ويردده ، إلا أن كلامه يستحيل فيه ومن رأى أنه يعصره ، فإنه يملك من ملكه خصبا ما لم تمسه النار ، ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه ، لأن ذكر ا لعصير ومنافعه تغلب على ما سواه من أمره الصفصاف رجل رفيع صبور مخلف ، ومن رأى كأنه نبت في داره عود وقد اخضر وزاد فلي اليحسن على كل نبات ، دل ذلك على زيادة ولد مختار شريف في تلك الدار الطرفاء : رجل مضر منافق بالأغنياء ،وينفع الفقراء
الصنوبر
رجل بعيد رفيع الصوت مقل ، سيئ الخلق شحيح ، تأوي إليه الظلمة واللصوص ، كما يأوي إلى الصنوبر الحدأ والبوم والغربان والباب المتخذ من خشب الصنوبر للسلطان بواب سيئ الخلق ظالم ، وللتجار حافظ ظالم لص وأما السرو : فيدل على الأولاد ، وقيل : السرو يدل على طول الحياة وصبر في الأشياء ومنفعة ،وذلك بسبب طولها . وقال أيضا : شجر الصنوبر للملاحين ولمن يعمل السفن دليل يعرف منه أمر السفينة ، وذلك لما يتهيأ من هذه الشجرة من الزفت وقال بعضهم :السرو يدل على ولد كريم ، لأن معنى الكرم في اللغة السرو ويقال للكريم :سري

الشوك


فرجل بدوي جاهل صعب . وقيل : هو فتنة أو دين . ومن رأى كأنه يجري على الشوك ، فإنه يماطل في قضاء الديون . ومن ناله من الشوك ضرر نال من الدين ما يكرهه بقدر ما ناله من الشوك . وكل شجرة لها شوك ، فهو رجل صعب بقدر شوكها
الخشب


نفاق في الدين ورجال فيهم نفاق . والحطب رطبة ويابسه كلام نميمة وخصومة ، والعصا رجل شريف رفيع بقدر جوهر العصا وقوتها ، وهو رجل قوي منيع والشجرة الكثيرة الشعب ، تدل على كثرة إخوان من تنسب إليه ، وولده وأقربائه

شجرة الحنظل


فرجل جزوع جبان لا دين له ولا مثر ، وقد سماها الله تعالى خبيثة ، وقد وصفها بـ ألا نبات لها فقال ( كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ) ـ إبراهيم :26 . وثمره هم وحزن الأبنوس : امرأة هندية موسرة ، أو رجل صلب موسر
الآجام


فرجال لا ينتفع بصحبتهم وفيهم دغل ، لأن أصل الدغل الشجر الملتف ،والصياد يختفي فيها فيرمي الصيد من حيث لا يعلم الصيد ذلك ، فإن رأى أن الأجمة لغيره ملكا فإنه يقاتل أقواما هذه صفتهم فيظفر بهم
الشجرة المجهولة الجوهر


فمن رآها في داره ، فإنها تدل إما على مشاجرة بين أقوام ، وإما على نار في تلك الدار
الربيع


فيدل على الدراهم ، وقيل إنه يدل على ولد لا يطول عمره ، وامرأة لا يدوم نكاحها ، أو ولاية لا تبقى ، أو وفرح يزول سريعا
الحشيش
والمرعى دين ، فمن رأى أنه نبت في كفه حشيش ، رأى امرأته مع رجل . فإن نبت على باطن راحته، فإنه يموت وينبت على قبره الحشيش . وكذلك الحلفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:31 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



في المعالجات والأدوية
في المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة والفصد


كل شراب أصفر اللون في الرؤيا فهو دليل المرض . وكل دواء سهل المشرب والمأكل فهو دليل على شفاء المريض وللصحيح اجتناب ما يضره ، وأما الدواء الكريه الطعم الذي لا يكاد يسيغه ، فهو مرض يسير يعقبه برء وقيل : إن الأشربة الطيبة الطعم السهلة المشرب والمأكل ، صالحة للأغنياء بسبب التفسح ، وأما الفقراء فهو رديء ، لأنهم لا يمدون أعينهم إليه بسبب مرض يعرض لهم ويضطرهم إلى شربها ، وأما السويق فحسن دين وسفر في بر لقوله تعالى ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) ـ البقرة: 197 ومن رأى كأنه شرب دواء فنفعه فهو صالح في دينه ، وشرب الفقاع منفعته من قبل خادم ، أو خدمة من قبل رجل شديد ، وذهاب غم . وليس تأويل ما يخرج من الإنسان كتأويل ما يخرج بغير الدواء من الأحداث
الفصد
فمن رأى كأن شيخا فصده فإنه يسمع كلاما من صديق . فإن خرج من عرق دم فإنه يؤجر عليه فإن لم يخرج منه دم ، فإنه يقال فيه حق ويخرج الفاصد من الإثم . فإن فصده بالعرض فإنه يقطع ذلك الكلام عنه ، وإن فصده بالطول فإنه يزيد الكلام ويضاعفه ، فإن رأى كأن شابا فصده بالطول فإنه يسمع من عدوه طعنا فيه ويزيد ماله . ومن رأى كأن الشاب فصده بالعرض فهو موت بعض أقاربه . فإن فصده الشاب بالطول وخرج منه دم فإنه يصيبه نائبة من السلطان ويأخذ منه مالا بقدر الدم الخارج منه ، فإن فصده بالعرض لم يتعرض له السلطان . فإن فصده عالم وخرج منه دم كثير في طست أو طبق فإنه يمرض ويذهب ماله على العيال والأطباء ، لأن الطبق هو الطبيب . فإن فصده ولم ير دما ولا خدشة ، سمع كلاما من أقربائه ممن ينسب إلى ذلك العضو ، بقدر ما أصابه من الوجع . فإن افتصد وكره خروج الدم فإنه يمرض ويصيبه ضرر في ماله ، وإن كان في ضميره أن الفصد ينفعه وخرج منه خرج الدم بقدر معلوم موافق ، فإنه يصح دينه ويصح جسمه أيضا في تلك السنة والفصد في اليمنى زيادة في المال ، وفي اليسرى زيادة في الأصدقاء . فإن كان له امرأة سمنت سمنا عظيما واتسع في دنياه. فإن قصد عرق رأسه استفاد رئيسا آخر ، وإن لم يخرج من عرقه دم ، فإنه يقال فيه حق ، فإن رأى أنه يفصد إنسانا فإن الفاصد يخرج من إثم . فإن رأى كأنه سرح في الدم بعد الفصد ، فإنه يتوب من ذنب ، لأن خروج الدم توبة . فإن كان الدم أسود ، فإنه مصر على ذنب عظيم لأن الدم إثم وخروجه توبة . فإن رأى كأنه أخذ مبضعا ففصد به امرأته طولا ، فإنها تلد بنتا وإن فصدها عرضا ،فإنه يقطع بينها وبين قراباتها . فإن رأى كأنه ينوي الفصد فإنه ينوي أن يتوب

الحجامة

فمن رأى أنه يحجم أو يحتجم ولي ولاية ، أو قلد أمانة ، أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج ، لأن العنق موضعه الأمانة . فإن شرط ، تزوج بجارية وطلبت منه النفقة وما لا يطيقه . وإن لم يشرط ، لم تطلب منه النفقة . فإن كان الحجام شيخا معروفا فهو صديقه . وإن كان شابا فهو عدو له يكتب عليه كاتب شرط أو دين فإن حجم رجلا شابا ظفر بعدو له وقالوا : الحجامة ذهاب المرض ،وقالوا : من رأى حجاما حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة . فإن كان ذا سلطان عزله . فإن احتجم ولم يخرج منه دم ، فإن دفن مالا ولا يهتدي إليه . أو دفع وديعة إلى من ليؤديها إليه فإن خرج منه دم صح جسمه فيتلك السنة . فإن خرج بدل الدم حجر فإن امرأته تلد من غيره فلا يقبل ذلك الولد، فإن انكسرت المحجمة ، فإنه يطلق امرأته أو ت موت . وقيل : من رأى أنه احتجم نال ربحا ومالا وقيل إن الحجامة إصابة السنة . وقيل : هي نجاة من كربة وحكي أن يزيد بن المهلب كان في حبس الحجاج ، فرأى في منامه أنه يحتجم فنتجا من الحبس. ورأى معن بن زائدة كأنه احتجم وتلطخ سرادقه من دمه ،فلما أصبح دخل عليه أسودان يقتلانه ومن رأى أنه يداوي عينه ، فإنه يصلح دينه . ومن رأى كأنه يكتحل وكان ضميره في كحله إصلاح البصر ، فإنه يفتقد دينه بصلاح أو زينة ، فإن كان ضميره الزينة ، فإنه يأتي أمرا يزين به دينه ودنياه وأما السعوط : فمن رأى أنه يستعط ، فإنه يبلغ الغضب منه ما تضيق منه الحيلة بقدر ما سعط به من دهن أو غيره

الحقنة

فمن رأى أنه يحتقن من داء يجده في نفسه ، فإنه يرجع في أمر له فيه صلاح في دينه . وإن احتقن من غير داء يجده فإنه يرجع في عدة يعدها إنسانا أو نذر نذره على نفسه ، أو في كلام تكلم به أو في غبطة خرجت منه ونحو ذلك ربما كان من غضب شديد يبتلى به والتمريخ بالدهن الطيب ثناء حسن ، وبالدهن المنتن ثناء قبيح ، وقيل الدهن غم في الأصل ، فإن رأى كأن له قارورة دهن وأخذ منها الدهن وادهن به أو دهن به غيره ، فإنه مداهن أو حالف بالكذب أو نمام ، لقوله تعالى ( ودوا لو تدهن فيدهنون … الآية . ) ـ القلم : 9 . ومن رأى أنه دهن رأسه ، اغتمم إذا جاوز المقدار وسال على الوجه . فإن لم يجاوز المقدار المعلوم ، فهو زينة . والدهن الطيب الرائحة ثناء حسن ، وبالدهن المنتن ثناء قبيح . وقيل : الدهن النتن امرأة زانية أو رجل فاسق . وقالوا : من دهن رأس رجل في موضع ينكر ، فليحذر المفعول به من الفاعل مداهنة ومكرا . فإن رأى وجهه مدهونا ،فإنه رجل يصوم الدهر. ومن رأى أنه قد رقى أو سقاه غيره في قدح ، فإنه يدل على طول حياته وأما الكي : فاللدغ بالكلام الطيب الموجع لمن يكويه ، فمن رأى أنه يكوي بالنار إنسانا كيا موجعا ، فهو يلدغ المكوي بكلام سوء ، وبأس من سلطان . فإن كان الكي مستديرا فهو ثبات في أمر السلطان في خلاف السن ، وقيل : من رأى أنه كوى عرقا من عروقه ، فإنه تولد له جارية ، أو يتزوج ، أو يرى امرأته رجل غريب وأما الترياق : فقد رأيت ابن سيرين يكرهه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:44 am

في تأويل اختلاف الإنسان و أعضائه واحداً واحداً على الترتيب

بشرة الانسان

قال الأستاذ أبو سعيد رحمه الله: بشرة الإنسان و جلده ستره، و سواد البشرة في التأويل سؤدد في ترك الدين، فمن رأى كأنه أسود وجهه و هو لابس ثيابا بيضا دلت رؤياه على أنه يولد له ابنة، قال تعالى Sad و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا ) النحل 85
فإن رأى أن وجهه أسود و ثيابه وسخة، دلت رؤياه على أنه يكذب على الله. فإن رأى كأن وجهه أسود مغبر، دلت رؤياه على موته و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت رجلا اسود ميتا، يغسله رجل قائم عليه، فقال: أما موته فكفره، و أما سواده فماله، و أما هذا القائم بغسله فإنه يخادعه عن ماله و حكي أن رجلا قال لابن سيرين: رأيت كأن رجلا معلق من السماء بسلسلة و نصف بدنه أسود، و نصف بدنه أبيض، و له ذنب كذنب الحمار. قال ابن سيرين: أنا ذلك الرجل، أما نصف بدني الأبيض فورد لي بالنهار، و النصف الأسود ورد الليل، و السلسلة التي علقت بها من السماء فذكر منى يصعد أبدا إلى السماء، و أما الذنب، فدين يجتمع على، موتى فيه، فكان كما عبره و قيل: إن الشجاع إذا رأى في منامه أن وجهه أسود، دل ذلك على أنه يصير جبانا و أتى ابن سيرين رجل فقال: إني خطبت امرأة فرأيتها في المنام سوداء قصيرة. فقال أما سوادها فمالها، و أما قصرها فقصر عمرها، فلم تلبث إلا قليلا حتى ماتت، و ورثها الرجل و روى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى في المنام امرأة ناشرة الرأس، خرجت من المدينة حتى أقامت بالجحفة، فأولها النبي صلى الله عليه و سلم بأن وباء المدينة انتقل إلى الجحفة و حكي أن رجلا رأى كأنه أهدي إليه غلام نوبي، فلما أصبح أهدي إليه عدل فحم، و من رأى نسوة زنجيات قد أشرفن عليه، فإنه يشرف عليه خير لرؤيتهن. و الكبير شريف، و لكن من جنس العدو و حمرة اللون وجاهة و فرح، و قيل: إن كان مع الحمرة بياض، نال صاحبها عزا، و صفرة اللون مرض، و قيل: من رأى وجهه أصفر فاقعا، فإنه يكون وجيها في الآخرة، و من المقربين. و أما بياض اللون ، فمن رأى كأن وجهه أشد بياضا مما كان، حسن دينه و استقام على الإيمان. فإن رأى أن لون خده أبيض، فإنه ينال عزا و كرما. و حكي أن رجلا شابا رأى كأنه وجهه قد لطخ بالحمرة مثل النساء و كأنه قاعد في مجمع النساء، فعرض له من ذلك أنه زنى فافتضح


الرأس
في التأويل فرئيس الإنسان الذي هو تحت يده، و رأس ماله وجده، فمن رأى كأن رأسه أعظم مما كان، ذاد شرفه، و من رأى كأن رأسه أصغر مما كان نقص شرفه،

و من رأى كأن له رأسين أو ثلاثة، فإنه ينال ظفرا بالأعداء، إن كان مبارزا، و إن كان فقيرا استغنى، و إن كان غنيا يكون له أولاد بررة، و إن كان عزبا يتزوج و ينال ما يريد فإن رأى تاجر كأنه منكوس الرأس، خسر في تجارته، فإن رأى الرجل أنه منكوس الرأس معلق، طال عمره، في جهد و توبيخ، لقصة هاروت و ماروت، فإن رأى كأنه منكوس الرأس منحن في ملأ، فقد عمل خطيئة و هو نادم عليها تائب منها. و اصل هذه الرؤيا تدل على طول العمر، لقوله تعالى Sad و من نعمره ننكسه في الخلق ) يـس 68. وقيل من رأى رأسه مقلوبا، فإن ذلك يدل ، فمن يريد سفرا، على مانع يمنعه من خروجه، على أنه لا يرى ما يتمناه عاجلا لكن آجلا و يدل لمن كان مسافرا غريبا على رجوعه إلى بلده بعد إبطاء على غير طمع و الرأس و العنق، إذا رآهما الإنسان و كان فيهما قرحة أو ألم، فإن ذلك مرض يمون في جميع الناس بالسوية فإن رأى أن رأسه مثل رأس الكلب أو الحمار أو الفرس أو غيرهما من الأنعام، فإنه يصير إلى الكد و التعب و العبودية. و من رأى كأن رأسه استحال رأس فيل أو أسد أو نمر أو ذئب، فقد قيل: إنه يأخذ في إنشاء أمور أرفع من قدره و ينتفع بها و ينال الرياسة و الظفر على الأعداء.

فإن رأى أن رأسه رأس طير دلت رؤياه على كثرة الأسفار. فإن رأى رأسه مطيبا مدهونا، دلت رؤياه على حسن جده. فإن رأى رؤوسا مقطوعة، دلت رؤياه على خضوع الناس له. فإن رأى كأنه أكل رأس إنسان نيئا، فإنه يغتاب رئيسا، و يصيب مالا من بعض الرؤساء. فإن رأى كأنه أكله مطبوخا، فهو مال ذلك الرجل إن كان معروفا و إلا فهو مال نفسه يأكله. فإن رأى كأنه أخذ رأسه ماله بيده، فهو مال يصير إليه، أكثره دية و أقله ألف درهم، و هذه الرؤيا تدل على وقوع صلح بينه و بين رجل له عليه دين، لقوله تعالى Sad و إن تبتم فلكم رءوس أموالكم ) البقرة 279. فإن رأى كأنه رأسه بان عنه من غير ضرب، فإنه يفارق رئيسه، فإن حمل رأسه من ذلك الموضع ، ذهبت رياسته. فإن كان رأسه قطع، فأخذه و وضعه فعاد صحيحا كما كان، فإنه يقتل في الجهاد. و من رأى كأن رأسه بان عنه فأحرزه، أصاب مالا بقدر ديته، و عوفي إن كان مريضا و الرأس على الرمح أو خشبة رئيس مرتفع الشأن، و من رأى كأن رأسا من رؤوس الناس في وعاء عليه دم، فهو رجل رئيس يكذب عليه، و من رأى كأن رقبته ضربت و بان رأسه عنه، فإن كان مريضا شفي، أو كان مديونا قضي دينه، أو صرورة حج، و إن كان في كرب أو حرب فرج عنه، فإن عرف الذي ضربه ذلك يجري على يدي من ضربه، فإن كان الذي ضربه صبيا لم يبلغ، فإن ذلك راحته و فرجه مما هو فيه من كرب أو مرض ، و هو موته على تلك الحال. و كذلك لو رأى و هو مريض قد طال مرضه، و تساقطت عنه ذنوبه أو معروف بالصلاح، فهو يلقى الله على خير حالاته و يفرج عنه. و كذلك المرأة النفساء، و المريض المبطون، أو من هو في بحر العدو، مما يستدل به على الشهادة.

فإن رأى ضرب العنق لمن ليس به كرب و لا شيء مما وصفت، فإنه ينقطع ما هو فيه من النعيم، و يفارقه بفرقة رئيسه، و يزول سلطانه عنه، و يتغير حاله في جميع أمره فإن رأى أن ملكا أو واليا يضرب عنقه، فإن الوالي هو الله ينجيه من همومه، و يعينه على أموره
فإن رأى ملكا ضرب رقاب رعيته، فإنه يعفو عن المذنبين و يعتق رقابهم. و ضرب الرقبة في المماليك، يدل على العتق. و قيل من رأى أن رقبته تضرب، إما بحكم الحاكم، و أما بقطع الطريق، و إما في الحرب أو غيره، فإن ذلك مذموم لمن كان أبواه باقيين، و كان له ولد و ذلك أن الرأس يشبه بالوالدين، لأنهما سبب الحياة، و يشبه أيضا بالأولاد من أجل الصورة. فإن رأى ذلك خائف، أو من حكم عليه بالقتل، فهو محمود، لأن البلاء يصيب الإنسان مرة واحدة، ليس يصيبه مرة ثانية، فأما في الصيارفة و أرباب رؤوس أموالهم، و يدل في المسافرين على رجوعهم، و في المخاصمين على الغلبة،لأن البدن إذا قطع رأسه عدم الشفاء. و إن رأى أن رأسه في يده، فذاك صالح لمن لم يكن له ولد، و لم يقدر على الخروج في سفر. و إذا رأى كأن في يده رأسه و رأس آخر طبيعي، دل ذلك على أنه يقاوم شيئا من الآفات التي تكتنفه، و يصلح شيئا من أموره الرديئة التي في تدبيره و روي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم، فقال: يا رسول الله، رأيت رأسي قطع، فكأني أنظر إليه بإحدى عيني، فتبسم صلى الله عليه و سلم، و قال بأيهما كنت تنظر إليه، فلبث ما شاء الله أن يلبث. ثم مات صلى الله عليه و سلم، و النظر إليه اتباع السنة، و الرأس الإمام و رأى ابن مريم ستين جارية يدخلن داره، و يد كل جارية طبق، و عليه رأس إنسان مغسول ممشوط، فكأن تاليا يتلو Sad و ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) الشورى 51، فقص رؤياه فقيل له: إن الخليفة يقلدك حجته، و أنك تنال ستين ألف دينار، فكان كذلك و من رأى رؤوس الناس مقطوعة بيده في محله، فإن الناس ينقادون إليه و يأتون ذلك الموضع، و ربما اجتمع الناس هناك. فإن رأى أنه ملك رأسا، فإنه مال يصير إليه أقله ألف درهم و أكثره ألف دينار. فإن رأى الإمام في رأسه عظما فهو زيادة و قوة في سلطانه

فإن رأى كأن رأسه كبش، فإنه يعدل و ينصف. فإن رأى كأن رأسه رأس كلب، فإنه يجور و يعامل رعيته بالسفه


شعر الرأس

مال و طول عمر، و الجمة ( مجتمع شعر الرأس ) تختلف بإختلاف صاحب الرؤيا، فإن رآها صاحب صلاح على رأسه، فهو زيادة و وقاية و هيبة له، و إن رآها غني فهو ماله. و إن رآها فقير فهي ذنوبه، و حسن شعر الرأس شرف و عز، فإن رأى شعره جعدا و سبطا فإنه يشرف و يعز، فإن رأى شعره الجعد سبطا فإنه يتضع و يصير دون ما كان. و إن رآه سبطا طويلا متفرقا، فإن مال رئيسه يتفرق، و إن كان ناعما لينا فإنه زيادة مال رئيسه. و قيل: من رأى كأن له شعرا طويلا و هو مسرور به، فإنه محمود و خاصة في النساء، فإنهن يستعملن شعور غيرهن في الزينة و كان ابن سيرين يكره بياض الشعر للشاب، و يقول الشيب الإفتقار و الهم إذا طال الشعر. فإن رأى ذلك فقيرا اجتمع عليه مع فقره دين، و ربما حبس. فإن رأى أنه نتف شيبه، فإنه يخالف السنة و يستخف بالمشايخ، فإن رأى شاب في شعره بياض، فإنه قدوم غائب عليه و قيل: إن الشيب في التأويل، زيادة وقار و دين، و قيل هو زيادة عمر، لقوله تعالى Sad ثم لتكونوا شيوخا ) غافر 67. و قيل: إن من رأى كأن رأسه أشيب، فإنه يولد له، لقوله تعالى Sad و اشتعل الرأس شيبا ) مريم 4 و حكي أن الحجاج بن يوسف رأى رأسه و لحيته قد ابيضا، فلقي عبد الملك بن مروان هما و غما، و تغير في أمره. و أما المرأة إذا رأت شيب جميع رأسها دلت رؤياه على فسق زوجها. فإن كان زوجها صالحا، فإنه يغايرها بامرأة أخرى أو جارية. و إن لم يكن كذلك فإنه يصيبه منها غم أو حزن، و أما الذؤابة ( المضفور ) للرجل، فإنه ابن مبارك إن كان متزوجا، و إن كان عزبا فهي جارية جميلة يشتريها بعد كل ذؤابة. كذلك هي للمرأة ابن رئيس، و تدل على خصب السنة،

و أما سواد شعر المرأة، فيدل على شيئين: أحدهما: محبة زوجها لها، و الثاني استقامة أحوال زوجها. فإن رأت كأنها كشفت شعرها، فإن زوجها يغيب عنها. فإن رأت كأنها لم تزل مكشوفة الرأس فإن زوجها لا يرجع إليها. و إن لم يكن لها زوج، لم تتزوج أبدا فإن رأت شعرها كثيفا و أبصر الناس ذلك منها، فإنها تفتضح في أمر فإن رأى الرجل كأن على رأسه قرونا، فإنه رجل منيع، فإن رأى كأنه شعر مقدم رأسه انتثر، أصابه ذل في الوقت. فإن رأى كأن شعر مؤخر رأسه قد انتثر دل على هوان يصيبه في حال شيبه. فإن رأى كأنه شعر الجانب الأيسر من رأسه انتثر، دل على أنه بالذكور، و من أقربائه، فإن كان شعر الجانب الأيسر انتثر، فإنه يصاب بالإناث من أقربائه. فإن لم يكن له قرابة من الرجال و النساء رجع الضرر إلى نفسه و أما حلق الشعر للرجال في الحج، و تقصيره، فهو التأويل أمن و فتح و قضاء دين و فرج، لقوله تعالىSad لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم و مقصرين لا تخافون ) الفتح 27. و في غير الحج كذلك، إلا أنه في الحج أقوى هذا إذا لم يكن صاحب الرؤيا رئيسا، فإن كان رئيسا و حلق في غير الموسم، دلت رؤياه على إفتقاره أو عزله أو هتك ستره، فهذه الرؤيا للفقير قضاء دين، و للغني نقصان مال. و إن كان صاحب الرؤيا من أهل الصلاح، ضعف بطشه، و إن لم ير أنه لم يحلق رأسه، لكن رأى أنه محلوق الرأس، ظفر بالأعداء و نال قوة و عزا. و قال بعضهم: إنما يصلح الحلق في التأويل، لمن عادته الحلق، و لا يصلح لمن عادته غير الحلق. و قيل: إن حلق الرأس للمحارب يوجب الشهادة في التأويل و حكي أن رجلا قال : رأيت رأسي حلق و خرج من فمي طائر، و إن امرأة لقيتني فأدخلتني في فرجها، و رأيت أبي يطالبني طلبا حثيثا، ثم حبس عني فقصها على أصحابه، و قال : أن تأولتها، أما حلق رأسي فوضعه و أما الطائر الذي خرج مني فروحي، و المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي و أغيب فيها، و أما طلب أبي إياي ثم حبسه عني، فإنه يجتهد أن يصيبه ما أصابني. فقتل صاحب الرؤيا شهيدا و رأى آخر كأنه يحلق رأسه بيده، فقصها على معبر فقال : تقضي دينك

. فإن رأت امرأة شعرها محلوقا، يخلعها زوجها، أو تموت. فإن رأت كأن زوجها حلق رأسها، أو جز شعرها في الحرم، دلت رؤياها على قضاء دينها و أداء أمانتها. و إن رأت أن زوجها حلق رأسها في غير الحرم، دلت رؤياه على أنه يحبسه في منزله، فإن الطائر يبقى في عشه إذا قطع جناحه. و قيل: إن حلقه إياها، يدل على هتك سترها. و إن رأت كأن إنسانا دعاها إلى جز شعرها، فإنه يدعو زوجها إلى غيرها من النساء سرا منها، و يقع بينها و بين ذلك الإنسان عداوة و شحناء و قيل: من رأى ذوائب امرأة مقطوعة، فإنها لا تلد ولدا أبدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:46 am

الدماغ

فإنه يدل على العقل، و من رأى أن له دماغ كبيرا، دل على كثرة عقله، فإن رأى كأنه لا دماغ له، دل على جهله و قلة عقله. و قيل: أن الدماغ مال نزر مدخور طاهر . فإن رأى كأنه أكل دماغه أو مخ بعض عظامه، فإنه يأكل ماله، و قال بعضهم: أكل دماغ الميت ، يوجب سرعة الموت و الطرة ( كفة الثوب ) الحسنة مال و عز، و قيل إن صاحب الرؤيا يتزوج امرأة، جمالها حسب جمال الطرة التي رآها


الجبهة
جاه الرجل و هيبته، و العيب فيها نقصان في الجاه و الهيبة. و الزيادة فيها إذا لم تتفاحش، توجب أن يولد له ابن يسود أهل بيته، و قيل : من رأى جبهته من حديد أو نحاس أو حجر، فإن ذلك محمود للشرط أو السوقة. و لمن كان تدبير معاشه من قمحه، و أما الباقون فهذه الرؤيا تبغضهم إلى الناس


الصدغان

فابنان شريفان مباركان و الحاجبان سمت ( هيئة ) الرجل و حسن دينه و جاهه و النقصان فيهما نقصان في هذه. و قيل : إذا كان الحاجبان متكاثفي الشعر فهما محمودان، من أجل النساء يسودن حواجبهن طلبا للزينة

و أما العين فدين الرجل و بصيرته التي يبصر بها الهدي و الضلالة، فإن رأى في جسده عيونا كثيرة، دل على زيادة صلاحه و دينه. فإن رأى كأن بطنه انشق فرأى في باطنه عيونا، فإنه زنديق، لقوله تعالى Sad ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) الأحزاب 4 فإن رأى كأن عينيه عينا إنسان آخر غريب مجهول، دلت رؤياه على ذهاب بصره، و يكون غيره يهديه الطريق، فإن كان معروفا فإن صاحب الرؤيا يتزوج ابنته و تصيب منه خيرا، فإن رأى كأن عينيه ذهبتا ، مات أولاده، و من رأى أنه أعمى العينين و هو في غربة، دل على امتداد غربته إلى أن يموت. فإن رأى كأن عينيه من حديد، ناله هم شديد يؤدي إلى هتك ستره، فإن رأى أنه فتح عينيه على رجل، فإنه ينظر في أمره يعينه و إن رأى كأنه نظر إليه شزرا، فإنه يحقد عليه،
و من رأى كأنه يسمع بالعين و ينظر بالأذن، فإنه يحمل أهله و ابنته على ارتكاب المعاصي و من رأى على كفه عين رجل أو عين بهيمة، نال مالا عيناً، و من رأى كأنه نظر إلى عين فاستحسنها، فإنه يعمل يضر بدينه، و العين السوداء الدين، و الزرقاء البدعة، و الشهلاء مخالفة الدين، و الخضراء دين يخالف الأديان، فإن نظر أنه زنى بالعين، فإنه ينظر النساء، فإن رأى أن عينه مسمرة، فإنه ينظر بريبة إلى امرأة صديقه، و حدة البصر محمودة لجميع الناس و من كان له أولاد و رأى هذه الرؤيا، دل على أنهم يمرضون، لأن الأولاد بمنزلة العينين محبوبتان و رأى الحجاج بن يوسف كأن عينيه سقطتا في حجره، فنعي إليه أخيه محمد و ابنه محمد. و رأى بعض اليهود جارية في السماء، أو عين جارية، فقص رؤياه على برهمي، فقال تصيب مالا من التجارة فإن رآها صانع، أصاب مالا من صناعته


أهداب العينين
في التأويل و قاية للدين. فإنه أوقى للعينين من الحاجبين و قيل: الصلاح و الفساد فيهما راجعان إلى الولد و المال، فإن رأى كأن أهداب عينيه كثيرة حسنة، فإن دينه حصين، فإن رأى كأنه قعد في ظل أهداب عينيه، فإن كان صاحب دين و علم، فإنه يعيش على ظل دينه، و إن كان صاحب دنيا، فإنه يأخذ أموال الناس و يتواري، فإن رأى كأنه ليس لعينيه هدب، فإنه يضيع شرائع الدين. فإن نتفها إنسان، فإن عدوه ينصحه في دينه، فإن رأى كأن أشعاره ابيضت دل ذلك على مرض يصيبه من الرأس أو العينين أو الأذنين أو الضرس و حسن الوجنة في النوم دليل الخصب و الفرج، و قبحها دليل السقم و الضر. و الخذلان عمل الرجل، فإن رأى الإمام في وجنته فوق القدر فهو زيادة و عزة و بهائه
الأنف
فيقال: إنه جمال للرجال، و يقال: هو قرابة الرجل، فإن رأى كأنه لا أنف له، فلا رحم له.

فإن رأى كأن له أنفين، فإنه يدل على اختلاف يقع بينه و بين الأهل، لأن الأنف ليس بغريب، فإن شم له رائحة طيبة، دلت على فرج يصيبه. و إن كانت امرأة صاحب الرؤيا حبلى، فإنها تلد ولدا سارا. و يقال: إن الأنف ولد، و يقال الجاه و الحسب. و يقال: الأبوان، و تأويل ما يدخل في الأنف يجري مجرى الدواء، و ما يدخل فيه مكروه، فهو غيظ يكظم، و من رأى كأن له خرطوما دل على أن له حسبا قويا
.


الفم

فاتحة أمر صاحبه، و خاتمته، فإن رأى كأنه خرج من فمه شيء، فهو يدل على الرزق من خير أو شر، فإن رأى فمه متعلق أو مقفل عليه، دلت رؤياه على الكفر.
الشفة
صديق الرجل الذي يتجمل به، و عونه و معتمده. و السفلى أقوى في التأويل من العليا، و قيل: الشفة في التأويل القرابة، و العليا صديقه الذي يعتمد عليه في جميع أموره فما حدث فيهما من حدث فيما وصفت، فإن رأى فيهما الماء، فإن أمر الأصدقاء ليس يجري على ما ينبغي
اللسان
فترجمان صاحبه، و مدبر أمره، و المؤدي لما قلبه و جوارحه، من صلاح أو فساد، يجري ذلك على ترجمته بما ينطق. فإذا كان فيه زيادة من طول أو عرض، أو انبساط في الكلام عند الحجج، فهو قوة و ظفر. و إن رأى كأن لسانه طويلا لا على حال المخاصمة و المنازعة، دل على بذاءة اللسان. و قد يكون طول اللسان ظفر صاحبه في فصاحته و منطقه و علمه و أدبه و عظته،

فإن رأى الإمام كأن لسانه طال، فإنه يكثر أسلحته، و يدل على أنه ينال مالا بسبب ترجمان له و اللسان المربوط في التأويل، دليل على الفقر و دليل المريض، فإن رأى كأنه نبت على لسانه شعر أسود، فهو شر عاجل. و إن كان شعرا أبيض فهو شر آجل فإن رأى كأن له لسانين، رزق علما على علمه، و حجة إلى حجته و ظفرا على أعدائه، و قيل المعتدل المقدار في الفم الصحيح، محمود لجميع الناس أما اللهاة، فإذا رأى أنها زادت حتى كادت تسد حلقه، دلت رؤياه على حرصه على جمع المال، و تضيق النفقة على نفسه، و قد دنا أجله



الأسنان
فإنهم أهل بيت الرجل، فالعليا هم الرجال من أهل البيت و السفلى هم النساء، فالناب سيد بيته، و الثنية اليمنى الأب، و الثنية اليسرى العم و إن لم يكونا فأخوان و ابنان، فإذا لم يكن فصديقان شقيقان، و الرباعية ابن العم، و الضواحك الأخوال و الخالات، و من يقوم مقامهم في النصح، و الأضراس الأجداد، و البنون الصغار، و الثنية السفلى اليمنى الأم، و اليسرى العمة.فإن لم يكونا فأختان أو ابنتان أو من يقوم مقامهما، و الرباعية السفلى بنات العم و بنات العمات، و الناب السفلى سيدة أهل بيتها، و الضواحك السفلى بنات الخال و الخالة و أضراس السفل الأبعدون من أهل بيت الرجل، من النساء و البنات الصغار و حركة بعض الأسنان، دليل على من هو تأويله في المرض، و سقوطه و ضياعه دليل على موته أو غيبته غيبة من لا يعود إليه، فإن أصابه بعدما فقده فإنه يرجع. وتآكله دليل على بلاء يصيب من ينتسب إليه. و اصطكاك الأسنان دليل على جدال بين أهل بيته. فإن رأى في أسنانه قلحا ( صفرة ) فهو عيب بأهل بيته يرجع إليه،و نتن الأسنان قبح الثناء على أهل البيت، و كلال ( ضعفها ) الأسنان ضعف حال أهل بيته و تنقية الأسنان من القلوحة ( صفرة ) يدل على بذل المال في نفي الهموم عنهم، و بياض الأسنان و طولها و جمالها، زيادة قوة و مال و جاه لأهل البيت، فإن رأى كأنه نبت مع ثنية مثلها، فإن أهل بيته يزيدون، فإن رأى كأن النابت معها يضرها، كأن الزائد في أهل البيت عارا و وبالا عليه فإن رأى كأنه قلع أسنانه، دلت رؤياه على قطع رحمه ، أو ينفق ماله على كره منه . فإن رأى كأنه يرمي أسنانه بلسانه، فسدت أمور أهل بيته بكلام يتكلم به،

فإن رأى كأن أسنانه من ذهب، فإن كان من أهل العلم و الكلام حمدت رؤياه، و إلا فلا تحمد، لأنها تدل في غير العلم و أهله، على مرض أو حريق، فإن رأى كأنها من فضة، دلت على خسران في المال. فإن رآها من زجاج أو خشب، دلت على الموت، فإن رأى مقاديم أسنانه سقطت فنبتت مكانها أخرى، دلت على تغيير أموره و تدابيره و قيل : أن من رأى أسنانه العليا سقطت في يده، فهو مال يصير إليه. فإن رآها سقطت في حجره، فهو ابن، لقوله تعالى Sad و يكلم الناس في المهد ) آل عمران 46. يعني في الحجر. فإن رآها سقطت إلى الأرض، فهي الموت. فإن رأى كأنه أمسك الساقط من أسنانه فلم يدفنه، فإنه يستفيد من هو مثله في الشفقة و النصيحة و كذلك التأويل في سائر الأعضاء إذا أصابتها آفة فلم يدفنها. فإن رأى أنه نبت في قلبه أسنان، دل على موته، و قيل: إن سقوط الأسنان يدل على عائق يعوق فيما يريده، و قيل: هو دليل قضاء الديون. فإن رأى كأن جميع أسنانه سقطت و أخذها في كمه أو حجره، فإنه يعيش عيشا طويلا حتى تسقط أسنانه، و يكثر عدد أهل بيته، و إن رأى كأن جميع أسنانه سقطت و ذهبت عن بصره، فإن أهل بيته يموتون قبله، و ربما كان ذلك موت ذوي سنه من الناس، و أقرانه في العمر، فإن رأى كأن الناس يلوكوه بأضراسهم أو يعضوه، فإنه يمكنه أن يتضع للناس فلا يتضع، و قيل: ينبغي أن يجعل الفم بمنزلة المنزل، و الأسنان بمنزلة السكان، فما كان فيها من ناحية اليمنى فهو يدل على الذكور، و ما كان من اليسرى فهو يدل على الإناث، في جميع الناس إلا قليلا منهم.

و قيل من رأى أسنانه تنكسر فإنه يقضي دينا قليلا قليلا. فإن تساقط أسنانه بلا وجع، يدل على أعمال تبطل. فإن رأى كأنها تسقط مع وجع، دل على ذهاب شيء مما في منزله، و مقاديم الأسنان إذا سقطت، منعت من أن يفعل الإنسان شيئا مما يعمل بالكلام و القول. فإن كان مع ذلك وجع أو خروج دم أو لحم، فإن ذلك يبطل أو يفسد الأمر الذي يراد و أما الأصحاء و الأحرار و المسافرون، إذا سقطت جميع أسنانهم، دل على مرض طويل و وقوع في السل من غير أن يموتوا، و ذلك أن الإنسان لا يمكنه أن ينال الغذاء القوي بلا أسنان، لكنه يستعمل الاحساء و العصارات، و إنما لا يموتون لأن الموتى لا تسقط أسنانهم، و الشيء الذي لا يعرض للموتى هو ملخص للمريض فلهذا السبب صار محمودا في المرضى و إن تساقطت أسنانهم جميعا يدل على سرعة نجاتهم من المرض، و أما التجار المسافرون فيدل على خفة حملهم، و خاصة إن رأى كأن بعض أسنانه قد طال عظما، و دل على جدال و خصومة في منزل. و من كانت أسنانه سودا متآكله، معوجة، فرأى سقوطها، فإنه ينجو من جميع الشدائد، فإن رأى كأن أسنانه تسقط و هو يأخذها بيده أو بلحته و في حجره، فذلك يدل على أن أولاده تنقطع، فلا يولد له، و ما يلد ما يبقى و لا يتربى و حكي أن رجلا رأى أسنانه كلها سقطت، فاغتم غما شديدا، و قص رؤياه على معبر، فقال تموت أسنانك ( أي أقرانك ) كلها قبلك، فكان كذلك. و روى آخر كأنه أخذ ثلاث أسنان من فمه في كفه، و ضم عليهم أنامله، فعرض له أنه وجد درهما و نصفاً و الذقن في التأويل سيد عشيرته، و صاحب نسل كثي
ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:47 am

الأذن
و الأذن امرأة الرجل أو ابنته، فإن رأى كأن له ثلاث آذان، دلت على أن له امرأة و ابنتين، فإن كان له أربع آذان، دلت على أحد خصلتين، إما أن يكون له أربع نسوة، أو أربع بنات لا أم لهن ، فإن رأى كأن أذنه بانت ( قطعت ) منه فإنه يطلق امرأته أو تموت ابنته. فإن رأى كأن له أذن واحدة، فلا يعيش له قريب فإن رأى كأن له نصف أذن، دلت الرؤيا على موت امرأته و تزويجه بأخرى.

فإن رأى كأن في أذنه خاتما معلقا، فإنه يتزوج ابنته رجلا فتلد له ابنا. و قيل: الدين الأذن فإن رأى كأن حشا أذنيه بشيء، دلت رؤياه على الكفر. و إن رأى كأن له آذانا كثيرة، فإنه يعرض عن الحق فلا يقبله، لقوله تعالى Sad أم لهم آذان يسمعون بها ) الأعراف 195 و قيل: إن الغني إذا رأى آذانا حسانا متشاكلة، سمع أخبارا حسانا سارة، فإذا لم تكن متشاكلة حسانا، سمع أخبارا كثيرة كريهة، و من رأى كأن في أذنيه عينين فإنه يعمى و يعاين الأشياء التي كان يعاينها بعينيه و يسمعها بأذنيه، و قيل من رأى كأن له آذان كثيرة، فذلك محمودا لمن أراد أن يكون له إنسان يطيعه، مثل المرأة و الأولاد و المماليك و أما الأغنياء فإنها تدل على أخبار تأتيهم محمودة إذا كانت الآذان حسانا أشكالا. و إذا لم تكن حسانا و لا جيدة الأشكال، فإنها أخبار مذمومة . و أما المماليك و أصحاب الخصومات المدعي منهم، فإنها تدل على أن عبوديته تدوم، و يسمع و يطيع، و يدل المدعي على أن الحكم يلزمه و حكي أن إنسانا رأى أن له اثني عشر أذنا أو أكثر، فقص رؤياه على معبر، فقال: إن كان صاحب مماليك و حشم، فإنه دليل خير كثير يناله، و إن كان غنيا، فإنه يأتيه أخبار على قدر عدد الآذان من البلدان، بسبب المعاش، و إن كان مملوكا أصابه مذمة و غم و إن كان له خصوم، حكم عليه القاضي بأحكام كثيرة، و سمع كلاما رديئا، و إن كان في خصومة، ظفر بخصمائه,



اللحية

فمن رأى كأنها طالت فوق قدرها، دلت رؤياه على أنها دين و غم. فإن طالت حتى سقطت على الأرض، دلت على الموت، لقوله تعالى Sad منها خلقناكم و فيها نعيدكم ) طه 55. فإن طالت حتى التصقت ببطنه، أصاب مالا و جاها يتعب فيه بقدر ما كان منها على بطنه، فإن رأى طولها قدر حسن موافق، نال مالا و جاها و عيشا طيبا، و قيل: إنها إن طالت حتى بلغت السرة، دل على أنه في غير طاعة الله

فإن رأى أن جوانبها طالت دون وسطها، فإنه ينال مالا يستمتع به غيره. و أتى ابن سيرين رجل، فقال : رأيت لحيتي بلغت سرتي، و أنا أنظر فيها فقال: أنت مؤذن تنظر في دور الجيران و لا تحمد اللحية في التأويل للصبي غير البالغ، فإن رأى أنه أخذ لحية غيره بيده و جرها، فإنه يرث ماله و يأكله. و نقصان اللحية إذا لم يكثر، دليل على اليسر و قضاء الدين و الفرج، و إذا كثر نقصانها، دل على الهوان و ذهاب المال و الجاه، فإن رأى كأن كوسجا يكلم امرأته، تشوش عليه أمره بقدره، و يفرق بينه و بين أحبابه، لأن إبليس لعنه الله كلم حواء في صورة كوسج و سواد شعر اللحية يدل على الاستغناء إذا كان حالكا، فإذا ضرب السواد إلى الخضرة، نال ملكا و مالا كثيرا، لكن يكون طاغيا، لأنها صفة لحية فرعون، و صفرتها دليل على الفقر و القلة، و أما الحمرة فدليل الورع، و إذا رأى كأنه تناول لحيته و انتثر شعرها بيده، و امسكه و لم يرم به، فإنه يذهب من يده مال ثم يعود إليه، فإن رأى كأنه رمي به، ذهب منه مال و لا يعود إليه و زيادة شعر الشارب مكروهة، و نقصانه و تأويل نتف اللحية للغنى إسرافه في ماله، و للفقير يدل على غمين يجتمعان عليه، و يدل على أنه يستقرض من إنسان شيئا فيقرضه لآخر، و حلق اللحية ذهاب المال و الجاه فإن رأى كأنه قطع من لحيته، ما فضل عن قبضته، فهو يؤدي زكاة ماله، و الشيب في اللحية و قار و هيبة و الخضاب ستر، و إذا كان الخضاب بالحناء، دل على تمسكه بالسنة

فإن رأى كأنه خصب رأسه دون لحيته، فإنه يحفظ سر رئيسه،فإن رأى كأنه خصبهما جميعا فإنه يجتهد في إخفاء فقره، و يطلب القدر عند الناس، و إن قبل الشعر الخضاب فإنه يرجع جاهه و لا يبقي كثيرا، و يتجمل بالقناعة ثم ينكسف، فإن رأى كأنه يخضب بطين أو جص فإنه يطلب محالا و يشتهر أمره، و لحية المرأة تدل على أنها لا تلد أبدا، و قيل: تدل على مرضها، و قيل: تأويلها زيادة مال زوجها و ابنها و شرف ولدها، و قيل: إنها إن كانت متزوجة دلت على غيبة زوجها. و إن رأت ذلك حبلى فإنها تلد ابنا و يتم أمره، و قيل: من طالت لحيته و كثر شعره طال عمره و زاد ماله و قيل: أن الشيء الذي يكون قبل وقته، يدل على الشر، مثل أن يرى للصبيان الذكور لحية أو بياض في الشعور، و للإناث من الصبيان الصغار عرس أو ولد، و كذلك جميع ما يكون في غير وقته ما خلا النطق، فإن النطق هو دليل خير، لأن الإنسان بالطبيعة حيوان ناطق، فإن رأى غلام لم يبلغ الحلم أن له لحية، فإنه يموت و لا يبلغ الحلم، و ذلك أنه قد سبق الوقت الذي كان ينبغي أن يكون له فيه، لحية. فإن لم يكون الغلام بعيدا من وقت نبات اللحية، فذلك دليل على أنه ينفرد و يقوم بأمر نفسه،

و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأن لحيتي طالت و لم يطل سبالاي (شاربي) فقال : تصيب مالا يهنأ به غيرك. و العنفقة (ما بين الشفة السفلى و الذقن) عون الرجل الذي يتباهى به و يعيش به في الناس، فما رأى فيها من حدث فتأويله فيما ذكرت و من رأى نصف لحتيه محلوقة، فإنه يفتقر و يذهب جاهه. فإن حلقها شاب مجهول، ذهب جاهه على يد عدو يعرفه، أو سميه أو نظيره، فإن حلقها شيخ، ذهب جاهه بحده المقدور، و إن كان مجهولا، فإنه يذهب جاهه على يدي رئيس مستغل قاهر، لا يكون له أصل، فإن رأى أنها حاقت، فهو ذهاب وجهه في عشيرته، و مقدرته من ماله. و الحلق أيسر من النتف، و ربما كان النتف صلاحا لبعض أمره، و إذا لم يشن الوجه، إلا أن ذلك الصلاح فيه مشقة عليه و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين، فقال : رأيت كأني قابض على لحية عمي و قرضتها حتى استأصلتها، فقال إنك تأكل ميراث عمك و لا يكون له وارث غيرك، فإن تناولت منها شيئا ورث بقدر ذلك، و من رأى أن لحيته بيضاء براقة نال عزا و جاها و اسما و ذكرا في البلاد،لأن لحية إبراهيم عليه السلام كانت بيضاء. فإن رأى أنها شمطاء فإنه يصيب جاها و وقارا. فإن رأى أنها أشد سوادا و أحسن مما كانت في اليقظة فإن يصيب هيبة و عزا و جاها و جمالا. فإن رأى أنها شابت و بقي من سوادها شيء، فإنه وقار. فإن لم يبق من سوادها شيء، فإنه يفتقر و يذهب جاهه
و أتى ابن سيرين رجل فقال رأيت أن لحيتي بيضاء و أني أخضبها فلا يعلق بها الخضاب. و كان الرجل شابا أسود اللحية، فقال: البياض نقص في ملكك، و أنت تريد ستره، و قد علم به. قال: صدقت


العنق
فموضع الأمانة، و زيادتها زيادة في الدين و أداء الأمانة، ونقصانها نقصان في أداء الأمانة، فإن رأى كأن في عنقه حية مطوقة، فإنه لا يزكي ماله، لقوله تعالى
( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) آل عمران 180 فإن رأى كأن ودجيه ( عرقين في العنق ) انفجرا دما، فإنه يموت. فإن رأى الإمام في عنقه غلظا، فهو قوته في عدله، و قهره لأعدائه، و الغلظ في القفا قوة على ما قلده الله، و حسن القفا يدل على الفرار و الهرب، و شعر القفا يدل على أن له مالا و عليه مال. و حلق القفا أداء الأمانة و قضاء الدين، فإن رأى كأن لا شعر عليه، دل على إفلاسه، و رأى رجل كأن عنقه لا بطويل و لا بقصير، فقص رؤياه على معبر، فقال: إن كنت سيئ الخلق حسن خلقك، و إن كنت شجاعا ازدادت شجاعتك، و إن كنت رديء الطبع كرمت و أما العاتق فصديق أو شريك أو أجير و كتفه امرأة و منكبه زينته و جماله فما رأى بهما من حال أو حدث، فهو بهؤلاء. و قيل: إذا كانت العواتق غلاظا حسنة اللحم، دل على رجولة و قوة في الأعمال، و يدل في المحبوسين على طول اللبث، في الحبس، حتى يمكنهم أن يحملوا ثقل قيودهم. فإن رأى كأن في عاتقه علة، فإنه يدل على مرض الاخوة أو موتهم لأن العاتقين إخوان. و رأى رجل كأنه يريد أن يرى أحد كتفيه فلا يقدر على ذلك، فعرض له أنه انعور، ذلك بالواجب، لأنه لم يقدر أن يرى الكتف في جانب العين العوراء و أما اليد اليمنى فسبب لمعاش الرجل و ماله و احسانه،

طول اليد
و طول اليد في التأويل للوالي ظفر، و للتاجر ربح، و للسوقي حذق، و قيل: إن طول يدي الإمام و قوتهما يدل على قوة أعوانه و زيادة عمره، و رؤية عظمها زيادة في ماله. فإن رأى كأنهما تحولتا رخاما، طال عمره في سرور.
وقيل: صحة اليدين في التأويل و حسنهما يدل على حسن الأخذ و حسن الإعطاء، و قيل: اليمنى تدل على الأقرباء من الرجال، و اليسرى تدل على النساء منهم، فإن رأى كأنه فقد إحدى يديه، فإن ذلك يدل على فقد بعض أقربائه، بغيبة أو موت


فإن رأى كأنه أدخل يده تحت إبطه، فأخرجها و لها نور، فإنه ينال علما و إن كان من أهله، أو ربحا إن كان تاجرا، و إن خرجت و لها نار، فإنه ينال قوة و غلبة و عز في أمره الذي يتعاطاه، و إن أخرجها و لها ماء، فإنه مال و أما اليد الزائدة مع اليدين، فإنها زيادة دولة و قوة، و تدل على ولد أو قدوم غائب، أو يولد له أخ. فإن رأى كأنه أعسر، فإنه يعسر عليه أمره، فإن رأى أنه يعمل بيده اليسرى على جهد منه، نال حاجته أخيرا. و بسط اليدين يدل على السخاء، فإن رأى كأنه يمشي على يديه، فإنه يعتمد أمره على بعض أقاربه. فإن رأى كأنه يبصر بيديه كما يبصر بعينيه، فإنه يعتمد في أمره على بعض أقاربه. فإن رأى كأن يده اليمنى كلمته كلاما حسنا، فإن معيشته تحسن. فإن رأى كأن الشمال كلمته بالخير، شكرته أقاربه، و إن كلمتاه أو إحداهما بالتوبيخ، دل ذلك على سوء فعله، فإن رأى كأن يمينه من ذهب، مات شريكه أو امرأته.

و من رأى يده تحولت يد سلطانه، فإنه ينال سلطانا، و يجري على يديه ما يجري على يد ذلك السلطان، من عدل أو جور. فإن رأى كأن له جناحين، ولد له ابنان و أما العضد فإنه أخ، فمن رأى في عضده زيادة، فهي صلاح أمر أخيه أو ابنه البالغ، و من رأى في عضده نقصانا، فهو مصيبة فيهما بقدر النقصان و الزيادة. و رأى إنسان كأنه نقص العضد، فقص رؤياه على معبر، فقال قليل العقل كثير الزهو و أما الساعدان في التأويل، فقريبان أو صديقان مثل الأخ و الولد البالغ، ينتفع منهم و يعتمد عليهم. فإن رأى رجل امرأة حاسرة الذراعين، فإنها الدنيا، لحديث النبي صلى الله عليه و سلم ليلة المعراج. و الذراع إذا ألمت، فإنها تدل على حزن، و بطلان الأشياء التي تعمل باليد و على عدم الخدم. و الشعر على الذراعين دين و انبساط الكف سعة الدنيا، و انقباضها ضيق الدنيا، و الشعر على الكف دين و حزن. و قيل هو مال ينبو عن يده، و الشعر على ظاهر الكف، ذهاب مال و أما الأصابع، فولد الأخ، على القول الذي قيل: إن اليد أخ. و تشكيلها من غير عمل بها ضيق اليد، و الاشتغال بشغل أهل البيت، و بني الأخوة، بأمر قد حز بهم يخافون منه على أنفسهم، و قد تظاهروا في دفعة و كفايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:48 am


أصابع
و قيل: أصابع اليد اليمنى، هي الصلوات الخمس، و الإبهام صلاة الفجر و السبابة صلاة الظهر، و الوسطى صلاة العصر، و البنصر صلاة المغرب، و الخنصر صلاة العتمة، و قصرها يدل على التقصير و الكسل فيها، و طولها يدل على محافظته على الصلوات، و سقوط واحدة منها، يدل على تلك الصلاة. و من رأى إحدى الأصابع موضع الأخرى، فإنه يصلي تلك الصلاة في وقت الأخرى. فإن رأى كأنه عض بنان إنسان، يدل على سوء أدب المعضوض، و مبالغة العاض في تأديبه، فإن رأى كأنه يخرج من إبهامه اللبن، و من سبابته الدم، و هو يشرب منهما يباشر أم امرأته أو أختها. و فرقعة الأصابع تدل على كلام قبيح بين أقربائه. فإن رأى الإمام زيادة في أصابعه، كان ذلك زيادة في طعمه و جوره و قلة إنصافه و حكي أن هارون الرشيد رأى ملك الموت عليه السلام، قد مثل له، فقال له: يا ملك الموت كم بقي من عمري؟ فأشار بخمس أصابع كفه مبسوطة، فانتبه مذعورا باكيا من رؤياه، و قصها على حجام موصوف له التعبير، فقال: يا أمير المؤمنين، قد أخبرك أن خمسة أشياء علمها عند الله، تجمعها هذه الآية: ( إن الله عنده علم الساعة ) لقمان 34. فضحك هارون و فرح بذلك و أصابع اليد اليسرى أولاد الأخ و الأخت،


الأظافر


و الأظافر مقدرة الرجل في دنياه، و بيض الأظافر يدل على سرعة الحفظ و الفهم، و رؤية الأظافر في مقدارها صلاح الدين و الدنيا. و المعالجة بها دليل الإحتيال في جمع الدنيا، و طولها مع حسنها مال و كسوة، و إعداد سلاح للعدو، أو حجة مال، يتقي بذلك شرهم. و طولها بحيث يخاف انكسارها، دليل على تولي غيره إفساد أمر بيده، لإفراطه في استعمال مقدرته، فإنه يخرج زكاة الفطر. فإن رأى كأن شيخا أمره بقلمها، فإن وجده يأمره بالقيام بتعهد نفسه و صيانة جاهه و خضاب أصابع الرجل بالحناء، دليل على كثرة التسليح، و خضاب أصابع المرأة بالحناء يدل على إحسان زوجها إليها. فإن رأى كأنها خضبتها فلم تقبل الخضاب فإن زوجها لا يظهر حبها. فإن رأى الرجل كفه مخضوبه خضابا وحشا، نال كدا في معاشه، فإن كانت يده اليمنى مخضوبة خضابا وحشا، دلت رؤياه على أنه يقتل رجلا. فإن رأى كأن يديه مخضوبتان بالحناء، فإنه يظهر ما في يده من خير أو شر، أو من ماله أو من مكسبه أو صناعته، فإن رأى يديه منقوشتين بالحناء، فإنه يحتال حيلة من البيت، ليصرف بعض أثاث البيت في نفقته لقلة كسبه، و يشمت الأعداء به عدوة، و يناله ذل.

فإن رأت امرأة يدها منقوشة، فإنها تحتال لزينتها في أمر هو حق، فإن كان النقش بالطين، دل على كثرة تسبيحها. فإن رأت نقش يديها قد أختلط بعضه ببعض، أصيبت بأولادها، فإن رأت كأنها يدها مخضوبة بالذهب أو منقوشة به، فإنها تدفع مالها إلى زوجها أو يصيبها منه فرح، فإن رأى رجل أنه مخضوب أو منقوش بالذهب، فإنه يحتال حيلة يذهب فيها ماله أو معيشته

شعر الابط

شعر الإبط فإن طوله دليل على نيل الحاجة، لقوله تعالى Sad و اضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء ) طه 22. و يدل على دين صاحبه و كرمه. فإن رأى شعر إبطه كثيرا، فإنه رجل يطلب بجلادته جمع المال في العلم و الولاية و التجارة و غيرها، و لا يرجع إلى المروءة و الدين. فإن كان فيه قمل كثير دل على كثرة العيال
الظهر
فظهر الرجل و سنده و قيمته و ملتجؤه الذي يستظهر به، و موضع قوته. فإن رأى أن ظهره منحن، أصابته نائبة، و قيل: هو دليل الشيب. و رؤية ظهر الصديق، إعراضه و هجرانه، و رؤية ظهر العدو الأمن من شره، و رؤية ظهر المرأة النصف ( أي متوسطة العمر ) دليل على طلب أمر قد تعسر عنه، و تولى عنه الأمر و الصلب موضع الرزانة، و موضع الولد و القوة، فمن رأى صلبه قويا، رزق عقلا، و قيل: ولدا قويا، و قيل: الصلب رجل شديد يعتمد عليه و طول القد ( القامة ) بالمقدار محمود، و فوق الحد دليل على قرب الأجل، و ذهاب الحياة، و كذلك قصر دليل على قصر العمر و الجاه. و السمن و القوة في البدن قوة الدين و الإيمان، فإن رأى كأن جسده جسد حية فإنه يظهر ما يكتم من العداوة. فإن رأى كأن له ألية كألية الكبش، فإن له ولدا مرزوقا يعيش بعده

و من رأى أن جسده من حديد و من حجارة، فإنه يموت. فإن رأى زيادة في جسده من غير مضرة، فهو زيادة، في النعمة عليه، و جاء رجل خامل الذكر، قليل المال لمعبر فقال: رأيت كأن جسدي ازداد و تضاعف، فقال المعبر ستكون أهلا لذلك، و تصيب ملكا و تصير ذا مال و عز. فلم يلبث أن خرج مع الغزاة، و كان شجاعا، فهزم المشركين و نال مالا و غنائم


شعر الجسد


فبنيانه للرجل حمل امرأته، و كثرة شعر الجسد للمكروب زيادة كربة و تساقطه ذهاب كربه و كثرة شعر الجسد للمسرور زيادة سرور و غنى، و سقوطه ذهاب غناه، و زيادة شعر البدن للغني مال، و للفقير دين يجتمع، من تنور و كان غنيا، فإنه يذهب ماله بالاستيلاء، و إن كان فقيرا، فإنه يقضي دينه بالجد و التعب، و المطالبة فإن رأى شعر جسده أبيض، فإنه إن كان غنيا نال خسرانا في ماله، و أشرف على الفناء. و إن كان فقيرا فإن دين يمكنه قضاؤه. و أما استحالة شعر جسده شعر بهيمة أو سبع، فتدل على وقوعه في الشدائد ضيق الصدر ضلال. فإن رأى ذمي أن صدره ضيق، نال خسرانا في ماله، و قيل: إن سعة صدر الإنسان سخاوة، و ضيقه بخله، و كثرة الشعر على الصدر دين يركبه، فإن كأن صدره تحول حجرا فإنه يكون قاسي القلب و جاء ابن سيرين رجلا فقال: رأيت شعرا كثيرا نبت في صدري، و أنا اعقده فقال: عقدت أمانة فأديتها، و سعة الصدر أيضا تدل على الحلم،



الثدي
و أما الثدي فامرأة الرجل و ابنته، فجماله جمالها و فساده فسادها


فمن رأى امرأة معلقة بثديها، فإنها تزني و تلد ولدا من الزنا، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : ليلة أسري بي رأيت امرأة معلقة بثديها، فقلت لجبريل: من هذه ؟ فقال إنها ولدت من الزنا و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن لي ثديا عظيما قد بلغ الغاية، فقال: إنك تزني بمحرم، و ذلك لأن الثدي منه و من جلده و ذلك محرم و إنما يكون تعبير هذه الرؤيا نكاحا حراما و قيل: إن رأى رجل في ثديه لبنا، فإن كان عذبا فإنه يتزوج و يولد له، و إن كان فقيرا دل على يساره، و إن كان شابا دل على طول عمره، و أما المرأة الشابة إذا رأت ذلك دلت على حملها و ولادتها، و أما العجوز فإن رأته دل على فقرها و ذهاب مالها، و العذراء إذا رأته دل على عرسها، و الصغيرة إذا رأته دل على موتها و طول ثدي الرجل حتى يضرب صدره، دليل على هوى في غير رضا الله تعالى ، و قيل: هو دليل على الموت للأولاد. فإن لم يكن له ولد دل على الفقر و الحزن. و طول ثدي المرأة فوق الحد، دل على غاية الحزن. فإن النساء إذا أصابهن حزن جذبن أثدائهن و خدشنها، و من رأى كأنه يرتضع امرأة فإنه يمرض، و إلا تكون امرأته حبلى فإنها تلد ابنا، و إن كان صاحب الرؤيا امرأة تلد بنتا

البطن
و البطن: من ظاهر و من باطن مال الرجل و ولده، أو قرابة من عشيرته، أو خزانه و مأوى عياله، و صغره قلة هؤلاء و كبره كثرة هؤلاء. و صغره من غير جوع قلة المال، فإن رأى أنه جائع، فإنه يكون حريصا، و يصيب مالا بقدر من الجوع منه و قيل : إن عظم البطن أكل الربا، و المشي على البطن اعتياد على المال. فإن رأى أن بطنه صار صغيرا، فإنه يكون كثير الأمتعة. و الشبع ملاله من المال، و العطش سوء حال في دينه، و الرأي صلاح دينه


القلب


و القلب: شجاعة الرجل، و سماحته و جراءته و جلادته و جوده، و سخاؤه و غلظته و صلاحه و فساده راجع للبدن، لأن ملك البدن، و القائم بتدبيره. و خروج القلب من البطن، حسن الدين و الإخلاص و التفريغ عنه هو الإهتداء إلى الحق.
و قيل: القلب يدل على امرأة صاحبة الرؤيا، فإنها هي المدبرة لأموره، فإن رأى كأن قلبه تقطع، فإن كان عليلا برئ و شفى و فرج عن كربه

الكبد
موضع الغضب و الرحمة، و قيل: الكبد تدل على الأولاد و الحياة و خروج الكبد من البطن ظهور مال مدفون. فإن رأى أنه يأكل كبد إنسان و أصابها، فإنه يصيب مالا مدفونا و يأكله. فإن كانت أكبادا كثيرة مطبوخة و مشوية و نيئة، فهي كنوز تفتح له و يصيبها. و أكباد البهائم و الآدميين سواء، و أكل كبد الإنسان المعروف أكل ماله، فإن نظر في كبده فرأى وجهه فيها كما يفعل بالمرآة، فإنه يموت و قوة الطوحال : فرج فإنه قوام البدن، و من رأى كأن إنسانا قطع مرارة إنسان بأسنانه فمات فيه، فإن القاطع يحقد عليه حقدا عظيما يهلكه فيه، فإن خرج دمه و شربه القاطع، فإنه يحلل ماله على نفسه لجهله و شره و أما صلاح الرئة : فهو طول العمر، و فسادها قصر العمر، لأنها موضع الروح و الكليتان : موضع الغنى و الصواب و البيان و الخطأ، فإن رآهما شحميتين فإنه رجل غني صاحب نطق و صواب و هزالهما فقر، و خطأ رأيه. و قيل، الكلى القربات، و صلاحها و فسادها يرجعان إلى ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:50 am


الأمعاء
فمن رأى كأن كأنه يشق بطنه أو أحشاؤه في موضعها المعروف فإن ذلك محمود لمن لا ولد له، و للفقير ، لأنها تدل على أن من لا ولد له يولد له و تدل للفقراء أن يستغنوا؛ لأن الأولاد بمنزلة الأحشاء. و قياس الأحشاء في البطن كقياس متاع المنزل في المنزل. و إذا رأى إنسان كأن غيره يكشف أحشائه و يظهرها، فإن ذلك أمر رديء، يدل على أنهم يسيرون إلى الخصومات، و تكشف أمور مستورة من أمورهم، فإن رأى الإنسان أن جوفه انشق و هو فارغ ليس فيه شيء فإن ذلك يدل على خراب منزله و وحشته و هلاك أولاده. و في المريض على أن يموت و أما السرة و ظهور الأمعاء: أو شيء منه مما في جوفه، ظهور ماله المدخور ، أو يظهر من أهل بيته أحد يسود. أو هو بنفسه، و أكل الرجل أمعاء نفسه، دليل على أنه يأكل مال نفسه، و كذلك لو رأى أنه يأكل أمعاء غيره، أو شيئا مما فيه فهو يصيب من ذلك مالا مدخورا و يأكله. و قيل خروج الأمعاء يدل على أن ابنته تخطب، و من رأى كأن أمعاء بطنه أو سائر ما في بطنه خرج فغسل بطنه و أعيدت إليه أو لم تعد، فهو موته في رضا الله تعالى. فإن خروج شيء من جوفه، فإن عنده وصية لرجل، و بنتا لصاحب وصية و هو على تزويجها. و قيل: إن خرج ما في البطن، دل على هتك الستر فإن رأى كأن شق بطون رعيته، فإنهم تفتش بطونهم، فإن أخذ ما في بطونهم، أخذ أموالهم.

فامرأة الرجل و حبيبته من جواريه و همته. فما رأى بسرته من قبح الحال أو جمال أو سوء حال، فهو فيهن. و قيل: من كان له والدان فرأى سرته عليلة، فإن ذلك يدل على علة الوالدين، و من لم يكن له والدان، فإن ذلك يدل على أوطانهم التي ولدوا فيها، و أما من كان في غربة، فإنه يدل على رجوعه و أما المراق و ما يلي السرة، فإن أعلاه و أسفله يدل على قوة البدن و على الملك. فمتى كان في شيء من أجزائه وجع، فإن ذلك مرض لصاحب الرؤيا و فقره و أما الضلع: فهو المرأة ، لأنها خلقت منها فما حدث فيها فهو في النساء


العورة
فظهورها هتك الستر، و شماتة الأعداء، و هي ما بين السرة و الركبة، فمن رأى أنه أبداها أو كشفت عنها ثيابه أو بعضها، فإنه يظهر منه بقدر ما بدا منها. و إذا كانت عليه من الثياب شيء قليل قدر ما يسترها خاصة، فإنها قدر قد تجرد في أمر أمعن فيه، و إن كان كذلك في معصية، فإنه يبلغ في معصية، و كان الموضع الذي تجرد فيه مثل السوق أو وسط الملأ، و العورة بارزة يراها بعينه، كأنه مستح منها، و عليه بعض ثيابه، و لم ير مع ذلك شيئا يدل على أعمال البر، فإنه يهتك ستره، و لا خير فيه. و إن كان تجرده على ما وصفت، و لم ير العورة بارزة، و لم يصر على الإستيحاء منها، و لم يكن عليه من ثيابه شيء، فإنه يسلم من أمر هو به مكروب، و إن كان مريضا شفاه الله، و إن كان مديونا قضى دينه، و إن كان خائفا أمن، و إن لم يكن عليه من الثياب شيء، فهو يسقط من رجاء من كان يرجوه، أو يعزل من سلطان هو فيه، أو ينتقض عليه أمر هو مستمسك به و كل ذلك إذا كانت عورته بارزة ظاهرة، و هو كالمستحي منها. فإن لم تكن العورة ظاهرة، و لا مستح منها، فإن تحويل حالته التي وصفت، يدل على حال السلامة، و لا يشمت به عدو إن شاء الله و التجرد مع الاشتغال بعمل، دليل على تجلده فيه و ظفره بمراده. فمن رأى كأنه عريان متجرد من ثوبه، فإن له أعداء في الموضع الذي رأى فيه، و هو يغلبهم فإن لم تكن عورته مكشوفة، فإنه لا يغلبهم. فإن غطى عورته بشيء أو بيده، فإنه ينقاد لهم و يهرب منهم. فإن رأى على وسطه مئزرا فقط، فإنه يجتهد في العبادة. و إن رأى نفسه متجردا في طال شيء، نال ذلك الشيء بقدر تجرده. و أما العرى إذا لم يكن معه اشتغال بعمل، فهو محنة و ترك طاعة و هتك ستر

و حكى أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن رجلا قائما وسط المسجد، يعني مسجد البصرة، متجردا، بيده سيف يضرب به صخرة فيفلقها، فقال له ابن سيرين: ينبغي أن يكون هذا الرجل الحسن البصري، فقال الرجل هو والله هو. فقال ابن سيرين: قد علمت أنه الذي تجرد في الدين، يعني لموضع المسجد و إن سيفه الذي كان يضرب به لسانه كالذي يفلق بكلامه الحجر بالحق في الدين

الذكـر
فإنه ذكر الرجل في الناس و شرفه أو ولده. و الزيادة و النقصان فيه في ذلك. و قيل إنه إذا رآه طال فوق المقدار، نال هما. فإن رأى له ذكرين أصاب ولدا مع ولده، و ذكرا في الناس مع ذكره، و شرفه، فإن كان قلعة بيده أو قلع بعضه، ثم أعاده إلى مكانه، مات له ابن و استفاد بدله، و ذهب ماله ثم رجع إليه. و انقطاعه حتى تبين منه دليل على موته أو موت ولده، لأن ذكره ينقطع بموته. و قيامه قوة الجد، و حركته نشاطه، و سعة دنياه، و ربما انقطاع ذكره، و انقطاع اسمه و ذكره من ذلك البلد أو المحلة. و ذلك مع انقطاع ما يدل على السلامة و الخير، و لا يكون معه ما يدل على موت و الذكر إذا نقص أو زاد أو عظم أو صغر، بعد أن يكون له طرف واحد، فإن عامة تأويله في الولد و النسل. و إذا تشعب فكانت له شعب كثيرة أو قليلة، فإن عامة تأويله في شرفه و ذكره في الناس، بقدر ذلك، لأن شعبه انتشار ذكره. و ضعف الذكر، دليل على مرض الولد أو إشرافه على سقوط جاهه. فإن رأى كأنه مص ذكر إنسان أو حيوان، عاش الماص بذكر صاحب الذكر، و اسمه، فإن رأى أنه خنثى حسن دينه و من رأى كأن عورته ظاهرة و لم ينظر إليها و لم يستحي منها، ولم يلتفت إليها أحد، فإنه يسلم من أمر هو فيه مكروب من مرض أو هم أو خوف أو دين و الإمناء دليل على نيل المنى، من دينار إلى مائة ألف على قدر الرجل في الناس، فإن رأى كأنه قد عقد على ذكره، اشتد عليه عيشه، و تعسر عليه أمره، و سخر بولده و من رأى كأنه كأن ذكره دخل جوفه، دل ذلك على أنه يكتم شهادة

و من رأى كأنه يقبل إحليله، فإن لم يكن له ولد فإنه يولد له ولد، فإن كان له أولاد هم مسافرون، فإنهم يرجعون إليه، و يقبلهم. و رأت امرأة كان الشعر على احليل ابنها، فقصتها على معبر، فقال لها: قد فني عمره، فلما لبث إلا قليلا حتى مات. و رأى آخر كأن على احليله شعرا كثيرا إلى طرفه، فقص رؤياه على معبر فقال: يدل على فجورك. و انهماكك في الفساد، و رأى آخر كأنه أطعم إحليله طعاما، فعرض له أنه مات ميتة سوء، لأن الطعام ينبغي أن يقدم إلى الفم، كأن لم يكن له وجه و لا فم.


فرج المرأة
فرج، فإن رأت كأن الماء دخل فرجها، رزقت ابنا. و رؤية فرجها من حديد أو صفر يدل على الإياس من نيل المراد. و من رأى أنه يعالج فرج امرأة بدون الذكر، فإنه ينال فرجا من قبلها فيه نقص و ضعف. و من رأى أنه عض فرج امرأة مجهولة، فإنه يأتيه فرج في أمر دنياه، فإن رأى فرج جارية يأتيه خير و فرج، فإن رأى أنه مس فرج امرأته و كان مصمتا من صفر، فإنه يطلب منها فرجا و ييأس منها. فإن رأى فرجها من خلفها، فإنه يرجو خيرا و مودة تصير إلى عدوه. فإن كان الفرج صغيرا غلب عدوه، و إن كان كبيرا غلبه عدوه. و من رأى أن ذكره استحال فرجا، عجز بعد القوة. فإن رأى لامرأة ذكرا كذكر الرجل، فإن كان لها ولد أو في بطنها، فإنه يبلغ و يسود أهل بيته. و إن لم يكن لها ولد ولا في بطنها ولد، فإنها لا تلد ولدا أبدا. و إن ولدت مات الولد قبل بلوغه و ربما انصرف التأويل في ذلك عنها إلى قيمها أو مالكها. فيكون له ذكر في الناس و شرف بقدر الذكر. فإن رأى للرجل سوأة كسوأة المرأة. فإنه يصيبه ذل و خضوع. فإن رأى أنه ينكح في ذلك الفرج، فإن الفاعل به يظفر بحاجته منه أو من سميه، إن لم يكن لذلك موضعا. و قيل: إن استحالة فرج المرأة ذكرا. دليل على بذاءة لسانها و تسلطها على زوجها بالكلام. و من رأى أنه يمتص فرج امرأة، نال فرجا ضعيفا قليلا. و من نظر إلى فرج امرأة أو غيرها نظر شهوة أو مسه، فإنه يتجر تجارة مكروهة و الخصيتان عرى الأعداء التي يتصلون بها إليه، فإن رأى خصيتيه قطعتا من غير أن ينتنا أو ينالهما مكروه، فإن أعداؤه يظفرون بقدر ما نيل من خصيتيه، ولو رأى أن خصيتيه عظمتا أو لهما قوة فوق قدرهما، فإنه يكون منيعا لا يصل إليه أعداؤه بسوء. و ربما كان انقطاعهما انقطاع الإناث من الولد، إذا كان في الرؤيا ما يدل على الخير، لأن الخصيتين هما الأنثيين، و البيضة اليسرى يكون الولد منها، فإن رأى أنها انتزعت منه مات ولده، و لم يولد له من بعده. فإن رأى أنه وهبها لغيره بطيبة نفس منه، و بانت منه، فإنه يولد له لغير رشد و ينسب الولد إلى غيره فإن رأى أن خصيتيه في يد رجل معروف، فإن ذلك الرجل يظفر به. فإن كان رأى الرجل شابا فهو عدوه، و من رأى أنه آدر ( فتق )، فإنه يصيب مالا لا يؤمن عليه أعداؤه. و رأى رجل كأن له عشر ذكور و ليست له خصية، فقص رؤياه على معبر فقال له: يولد لك عشر بنين ، و لا يولد لك أنثى و أما العانة: فنقصانها صالح في السنة. و زيادتها مال و سلطان يناله من جهة رجل أعجمي. فإن رأى كأنه نظر إلى عانته فلم ير عليه شعرا كأنه لم ينبت قط. دل على حجر عليه في المال أو خسران يقع له. فإن كان عليه شعر كثير حتى تسحبه في الأرض، فإنه ينال مالا كثيرا مع فساد دين، و تضيع سنين و مروءة.

العجز
هو مال امرأة فإن كان كبيرا لامرأته مالا كثيرا. و إن رأى عجز نفسه كبيرا، فإنه يسود بمال امرأته، و يصيب من ذلك خيرا. و من رأى رجلا كشف له عن نفسه و رأى عجزه، فإنه يطعمه دسما و منفعة، ثم يشرف على أدبار فيها. فإن رأى دبره فإنه يناله من أدبار، إن كان شابا. و إن كان شيخا معروفا، فإنه يوقعه هو بعينه في أدبار، و إن كان مجهولا فإنه ينال إدبارا من حيث لا يشعر. فإن كشف عن رجل حتى أظهره عجزه. فإنه يفضحه في أهله. فإن رأى امرأته كشف عن عجزها حتى رأى دبرها، فإن الأمر ينسب إلى ذلك يشرف على الإدبار و يلحقه دين من تجارة أو ولاية، و من نكح امرأة في دبرها، فإنه يطلب أمرا من غير وجهه و لا ينتفع به، لأن النكاح في الدبر ليس له ثمر، و من رأى أنه يسحب على عجزه أو دبره، فإنه يضطر و أما الفخذ: فعشيرة الرجل، فإن رأى أن فخذه قطعت و بانت، فإنه يتغرب عن قومه و عشيرته، حتى يكون موته في الغربة، لأن الفخذ إذا قطعت وبانت لا ينجبر صاحبها و لا يلتئم، فذلك لا يرجع إلى قومه أبدا. فمن رأى كأن فخذيه نحاسا فإن عشيرته تكون جريئة على المعاصي و حكي أن رجلا أتى بان سيرين فقال : رأيت فخذي حمراء و عليها شعرا نابت، و أمرت رجلا فقص ذلك الشعر فقال : أنت رجلا عليك دين يؤديه عنك رجل من قرابتك

العصب
سيد قومه و المؤلف بين القربات. و العروق أهل بيته مما ينسب إلى ذلك العضو. و جمالها جمالهم، و فسادها فسادهم. فإن رأى أنه فصد عرقا بالعرض، فهو موت قريب من أقربائه بمنزلة ذلك العرق. و ربما كان هو نفسه المنقطع عن أقربائه بموت، و إذا كانت الرؤيا في تأويلها ما يدل على مكروه أو معصية. و إن كان ذلك في مكروه التأويل، فهو فراق ما بينه و بينهم. و ربما كان فراق بغير موت

الركبتين

و الركبة: كد الرجل و نصبه في معاشه و مطلبه، فإن رأى بها حدثا، فإنه تنسب إليه الركبة. و قوة جلدها قوة معيشته و انسلاخ جلدها زيادة كد و تعب. و غلظ جلدها قوة معيشته، أو ظهور الورم فيها إصابة مال من تعب، و قيل: أن المريض إذا رأى في ركبته الماء أو علة، دل على موته،
و قيل: إن الركبتين ينبغي أن يجعل تأويلهما على قوة البدن و حركته و جودة عمله. و لهذا السبب متى كانتا صحيحتين قويتين، فإن ذلك دليل على سفر أو حركة أخرى، و على أعمال يعملها صاحب الرؤيا على صحة البدن، و إن رأى فيهما علة و ألما، فإن ذلك يدل على ثقل الركبتين في الأعمال و الرجل: قوام الرجل و ماله و معيشته التي عليها اعتماده و ربما كانت الساق عمر صاحبها. فإن رأى أن ساقه من حديد، طال عمره و بقي ماله. و إن رأى أن ساقه من قوارير، لم يلبث أن يموت و يذهب ماله و قوامه؛ لأن القوارير لا بقاء لها. فإن رأى رجله قطعت، ذهب نصف ماله. فإن قطعتا جميعا ذهب ماله و قواه، أو مات كل ما بانت منه. و قيل: الرجلان الأبوان، و المشي حافيا يدل على التعب و المشقة، و قيل: من رأى له أرجلا كثيرا، فإن كان مسافرا سهل عليه سفره، و نال خيرا، و إن كان فقيرا نال ثروة ، و إن كان غنيا مرض، و رؤية الرجلين مخضوبتين منقوشتين للرجل، موت الأهل و المرأة موت بعلها

و من رأى كأنه رفع ساقا و مد ساقا فالتفت إحدى ساقيه بالأخرى، فإنه قرب أجله ، و يلقاه أمر صعب، و يدل على أن صاحب الرؤيا كذاب، و رؤية الرجل ساق امرأة دليل على التزوج، و كشف المرأة عن ساقها حسن دينها و إصابتها أمرا خيرا مما كانت فيه و الكعب : ولد مقامر، و قيل الكعب موت أو غم. و انكسار عقب سعي في أمر يورث الندم و القدم: زينة الرجل و ماله ، و أصابعها جواريه و غلمانه، فإن رأى بعض أصابعه صعد إلى السماء، مات بعض غلمانه أو جواريه و الشعر على القدمين : دين غالب. و من رأى كأن رجليه صعدتا إلى السماء و بانا منه، مات ولداه، فإن رأى يزني برجله، فإنه يمشي خلف النساء حراما و من رأى له أرجلا كثيرة، فقيل: إنه للغني مرض لأنه يحتاج إلى أرجل كثيرة تنوب عنه، و ربما دلت على ذهاب البصر حتى احتاجوا إلى من يقودهم. و دلت في الشرار على الحبس حتى يكون عليهم حفظة، فلا يمشون منفردين، و رأى رجل كأن إحدى رجليه صارت حجرا، فجفت تلك الرجل بعينها . و رأى رجلا كأنه يركل الملك برجله، فأصاب و هو يمشى دينارا و عليه صورة الملك

و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن على ساقي رجل شعرا كثيرا، فقال: يركبه دين و يموت في السجن، فقال : لك رأيتها. فاسترجع ابن سيرين، ثم إنه مات في السجن و عليه ألف درهم، فقضاها عنه بعد موته. و رأى رجل كأنه معوق الساق، فعبره لها معبر فقال: إنك تصير زانيا. فأخذ بعد ذلك مع امرأة. و أتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأن إصبع رجلي على جمر، فإذا وضعتها عليه طفئ، و إذا رفعتها عنه عاد كما كان، فقال : هذا صاحب هوى، فقال: ليس هو صاحب هوى و لكنه يتكلم في القدر. فقال: و أي شيء هو أشد من القدر؟. و رأت امرأة كأن إبهام رجلها قطعت، فقصت رؤياها على ابن سيرين فقال: تصلين قوما قطعتيهم و أصابع القدمين زينة مال صاحبها، و أعمال البر، و عظام ماله الذي به اعتماده و معيشته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:51 am



في البسط والفرش والسرادقات والفساطيط والاسرة والشراع والستور وما أشبهها
البساط

دنيا لصاحبه وبسطه بسط الدنيا ،وسعته سعة الرزق ، وصفاقته طول العمر . فإن رأى كأنه بسط في موضع مجهول أو عند قوم لا يعرفهم ، فإنه ينال ذلك في سفر .وصغر البساط ورقته قلة الحياة وقصر العمر وطيه طي النعيم والعمر . ومن رأى كأنه على بساط نال السلامة إن كان في حرب ، وإن لم يكن في حرب اشترى ضيعة . وبسط البساط بين قوم معروفين أو في موضع معروف ، يدل على اشتراك النعمة بين أهل ذلك الموضع . وقيل : إن بسط البساط ثناء لصاحبه الذي يبسط له ، وأرضه الذي يجري عليها أثره . كل ذلك بقدر سعة البساط وثخانته ورقته وجوهره فإن رأى أنه بسط له بساط جديد صفيق ، فإنه ينال في دنياه سعة الرزق وطول العمر . فإن كان البساط في داره أو بلده أو محلته أوفي قومه أو بعض مجالسه ، أو عند من يعرفه بمودته أو مخاطبته إياه ، حتى لا يكون شيء من ذلك مجهولا ، فإنه ينال دنياه تلك على ما وصفت . وكذلك يكون عمره فيها في بلده أو موضعه الذي هو فيه ، أو عند قومه أو خلطائه . وإن كان ذلك في مكان مجهول وقوم مجهولين فإنه يتغرب وينال ذلك في غربة . فإن كان البساط صغيرا ثخينا ، نال عزا في دنياه ، وقلة ذات يد . وإن كان رقيقا قدر رقة البسط واسعا ، فإنه ينال دنيا واسعة وعمره قليل فيها . فإذا اجتمعت الثخانة والسعة والجوهر ، اجتمع له طول العمر وسعة الرزق ولو رأى أن البساط صغيرا خلقا ، فلا خير فيه . فإن رأى بساطه مطويا على عاتقه قد طواه أو طوي له ، فهو ينقله من موضع إلى موضع . فإذا انتقل كذلك إلى موضع مجهول ، فقد نفذ عمره وطويت دنياه عنه . وصارت تبعاته منها في عنقه

. فإن رأى في المكان الذي انتقل إليه أحدا من الأموات ، فهو تحقيق ذلك . فإن رأى بساطا مطويا لم يطوه هو ولا شهد طيه ولا رآه منشورا قبل ذلك وهو ملكه ، فإن دنياه مطوية عنه وهو مقبل فيها ، ويناله فيها بعض الضيق في معيشته . فإن بسط له اتسع رزقه وفرج عنه وبدل البساط على مجالسة الحكام والرؤساء ، وكل من يوطأ بساطه . فمن طوى بساطه تعطل حكمه أو تعذر سفره أو أمسكت عنه دنياه . وإن خطف عنه أو احترق بالنار ، مات صاحبه أو تعذر سفره . وإن ضاق قدره ضاقت دنياه عليه . وإن رق جسم البساط قرب أجله أو أصابه هزال في جسده ، أو اشرف على منيته والوسادة والمرفقة خادمة . فما حدث فيها ففيهم وقال بعضهم : المخاد للأولاد والمساند للعلماء

الفرش
فدال على الزوجة وحشو ولحمها أو شحمها . وقد يدل الفراش على الأرض التي يتقلب الإنسان عليها بالغفلة ، إلى أن ينقل عنها إلى الآخرة. وقال بعضهم : للفراش المعروف صاحبه أو هو بعينه أو موضعه ، فإنه امرأته . فما رؤي به من صلاح أو فساد أو زيادة على ما وصفت في الخدم كذلك ، يكون الحدث في المرأة المنسوبة إلى الفراش فإن رأى أنه استبدل بذلك الفراش وتحول إلى غيره من نحوه ، فإنه يتزوج أخرى ، ولعله يطلق الأولى إن كان ضميره أن لا يرجع إلى ذلك الفراش . وكذلك لو رأى أن الفراش الأول قد تغير عن حاله إلى ما يكره في التأويل ، فإن المرأة تموت أو ينالها ما ينسب إلى ما تحولت إليه . فإن كان التحول إلى ما يستحب في التأويل ، فإنه مراجعة الأولى بحسن حال وهيئة بقدر ما رأى من التحول فيه . فإن رأى فراشه تحول من موضع إلى موضع ، فإن امرأته تتحول من حال إلى حال ، بقدر فضل ما بين الموضعين في الرفق والسعة والموافقة لهما أو لأحدهما . فإن رأى مع الفراش فراشا آخر مثله أو خيرا منه أو دونه ، فإنه يتزوج أخرى على نحو ما رأى من هيئة الفراش ، ولا يفرق بين الحرائر والإماء في تأويل الفراش ، لأنهن كلهن نساء . وتأويل ذلك سواء ومن رأى أنه طوى فراشه فوضعه ناحية ، فإنه يغيب عن امرأته أو تغيب عنه أو يتجنبها . فإن رأى مع ذلك شيئا يدل على الفرقة والمكاره ، فإنه يموت أحدهما عن صاحبه أو يقع بينهما طلاق. فإن رأى فراشا مجهولا في موضع مجهول ، فإنه يصيب أرضا على قدر صفة الفراش وهيئته . فإن رأى فراشا مجهولا أو معروفا على سرير مجهول وهو جالس عليه ، فإنه يصيب سلطانا يعلو فيه على ا لرجال ويقهرهم لأن السرير من خشب ،والخشب جوهر الرجال الذين يخالطهم نفاق في دينهم ، لأن الأسرة مجالس الملوك . وكذلك لو رأى كأن فراشه على باب السلطان ، تولى ولايته وإذا أولنا الفراش بالمرأة ، فليس الفراش طاعتها لزوجها ، وسعة الفراش سعة خلقها ، وكونه جديدا يدل على طراوتها ، وكونه من ديباج امرأة مجوسية ،وكونه من شعر أو صوف أو قطن يدل على امرأة غنية ، وكونه أبيض امرأة ذات دين ، وكونه مصقولا يدل على امرأة تعمل ما لا يرضي الله ، وكونه أخضر امرأة مجتهدة في العبادة ، والجديد امرأة حسناء مستورة ، والمتمزق امرأة لا دين لها فمن رأى كأنه على فراش ولا يأخذه النوم ، فإنه يريد أن يباشر امرأته ولا يتهيأ له ذلك فإن رأى كأن غيره مزق فراشه ، فإنه يخونه في أهله

السرير
فقد قيل : من رأى أنه على سرير ، فإنه يرجع إليه شيء قد كان خرج عن يده ، وإن كان سلطانا ضعف في سلطانه ثم يثبت بعد الضعف ، لقوله تعالى ( وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) ــ ص : 34 . وإن كان يريد التزويج فذلك نكاح امرأة . وإن كان على سرير وعليه فرش ، فذلك زيادة رفعة وذكر على قوم منافقين في الدين . وإن لم يكن عليه فرش فإنه يسافر وقال بعضهم : السرير وجميع ما ينام عليه يدل على امرأة وعلى جميع المعاش ، وكذلك تدل الكراسي . وأرجل السرير تدل على المماليك ، وخارجه على المرأة خاصة ، وداخله على صاحب الرؤيا ، وأسفله على الأولاد والإناث وقال القيراوني : إن السرير دال على كل ما يسر المرء به ويشرف من أجله ويقربه . وتقول العرب : ثل عرشه ، إذا هدم عزه والعرش : السرير ، وربما دل على مركوب من زوجة أو محمل أو سفينة ، لأن النائم يركبه في حين سفر روحه عن أهله وبيته . وربما دل على النعش ، لأنه سرير المنايا. فمن تكسر سريره في المنام أو تفكك تأليفه ذهب سلطانه إن كان ملكا ، وعزل عن نظره إن كان حاكما ، وفارق زوجته إن كانت ناشز أو ماتت مريضة ، أو زوجها إن كان هو المريض ، أو سافر عنها أو هجرها ، وقد يدل وجهه على الزوج ، ومؤخره على الزوجة ، وما يلي الرأس منه على الولد ، وما يلي الرجلين على الخادم والابنة ،وقد يدل حماره على قيم البيت ، وألواحه على أهله وقد يدل حماره على الخادم ، وألواحه على الفراش ، والبسط والفرش والحصر وثياب المرأة وأما من رأى نفسه على سرير مجهول ، فإن لاق به الملك ناله ، وإلا جلس مجلسا رفيعا . وإن كان عازبا تزوج ، وإن كانت حاملا ولدت غلاما . وكل ذلك إن كان عليه فرش فوقه ، أو كان له جمال . وإن كان لا فرش فوقه ، فإن راكبه بسافر سفرا بعيدا ، وإن كان مريضا مات ، وإن كان ذلك في أيام الحج وكان يؤمله ، ركب محملا على البعير . أو سفينة في البحر ، أو جلس فيها على السرير

السرادق
سلطان في ا لتأويل ، فإذا رأى الإنسان سرادقا ضرب فوقه ، فإنه يظفر بخصم سلطاني . وقيل : من رأى له سرادقا مضروبا ، فإن ذلك سلطان وملك ويقود الجيوش لأن السرادق للملوك ، والفسطاط كذلك ، إلا أنه دونه والقبة : دون الفسطاط ،والخباء دون القبة . ومن رأى للسلطان أنه خرج من شيء من هذه الأشياء المذكورة ، دل على خروجه عن بعض سلطانه . فإن طويت باد سلطانه أو فقد عمره . وربما كانت القبة امرأة . تقول ضرب قبة إذا بنى بأهله والأصل في ذلك أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها . فقيل لكل داخل بأهله بان بأهله . ( يريد بان بأهله ، فمصباحه لا يطفأ )
وقيل : إن الفساطيط ، من رأى أنه ملكها أو استظل بشيء منها ، فإن ذلك يدل على نعمة منعم عليه بما لا يقدر على أداء شكرها . والمجهول من السرادقات الفساطيط والقباب إذا كان لونه أخضر أو أبيض مما يدل على البر ، فإنه يدل على الشهادة أو على بلوغه لنحوها بالعبادة ، لأن المجهول من هذه الأشياء يدل على قبور الشهداء والصالحين إذا رآه ، أو يزور بيت المقدس وقيل : إن الخيمة ولاية ، وللتاجر سفر . وقيل : إنها تدل على إصابة جارية حسناء عذراء ، لقوله تعالى ( حور مقصورات في الخيام ) ــ الرحمن : 72 . والقبة اللبدية سلطان وشرف


الشراع
فمن رأى كأن شراعا ضرب له ، فإنه ينال عزا وشرفا وأما الستر : فقد قال أكثرهم : هو هم ، فإذا رآه على باب البيت كان هما من قبل النساء ، فإن رآه على باب الحانوت فهو هم من قبل المعاش ، فإن كان على باب المسجد فهو همم من قبل الدين ، فإن كان على باب دار فهو هم من قبل الدنيا . والستر الخلق هم سريع الزوال ، والجديد هم طويل ، والممزق طولا فرج عاجل ، والممزق عرضا تمزق عرض صاحبه ، والأسود من الستور هم من قبل املك ، والأبيض والأخضر فيها محمود العاقبة هذا كله إذا كان الستر مجهولا أو في موضع مجهول . فإن كان معروفا فبعينه في التأويل . وقال بعضهم الستور كلها على الأبواب هم وخوف مع سلامة . وإذا رأى المطلوب أو الخائف أو الهارب أو المختفي كان عليه سترا ، فهو ستر عليه من اسمه ، وأمن له . وكلما كان الستر أكبر كان همه وغمه أعظم وأشنع وقال الكرماني : إن الستور قليلها وكثيرها ورقيقها وصفيقها ، إذا هو رؤي على باب أو بيت أو مدخل أو ومخرج ، فإنه هم لصاحبه شديد قوي ومأزق منه وضعف وصغر ، فإنه أهون وأضعف في الهم . وليس ينفع مع الشر لونه إن كان من الألوان التي تستحب لقوته في الهم والخوف كما وصفت . وليس في ذلك عطب ، بل عاقبته إلى سلامة وما كان من الستور على باب الدار الأعظم أو على السوق العظمى أو ما يشبه ذلك ، فالهم في تأويله أقوى وأشنع . وما رؤي من الستور لم يعلق على شيء من المخارج والمداخل فهو أهون فيما وصفت من حالها وأبعد لوقوع التأويل . وكذلك ما رؤي أنه تمزق أو قلع أو ألقي أو ذهب ، فإنه يفرج عن صاحبه الهم والخوف والمجهول من ذلك أقوى في التأويل وأشده . وأما المعروف من الستور في مواضعها المعروفة فإنه هو بعينه في اليقظة ، لا يضر ذلك ولا ينفع حتى يصير مجهولا لم يعرفه في اليقظة

اللحاف
يدل على أمن وسكون ، وعلى امرأة يلتحف بها والكساء : في البيت فقيمه أو ماله أو معاشه . وأما شراؤه واستفادته مفردا أو جماعة ، فأموال وبضائع كاسدة في منام الصيف ، ونافقة في منام الشتاء . وأما اشتماله لمن ليس ذلك عادته من رجل أو وامرأة فنظراء سوء عليه وإساءة تشمله . فإن سعى به في الأماكن المشهورة اشتهر بذلك وافتضح به . وإن كان ممن عادته أن يلبسه في الأسفار والبادية ، عرض له سفر إلى المكان الذي عادته أن يلبسه إليه وأما الكلة : فدالة على الزوجة التي يدخل بين فخذيها لحاجته . وربما دلت على الغمة ، لأنها تغم من تحتها ، وكذلك الستور . إلا أن الغمة التي يدل الستر عليها لا عطب فيها . والطنفسة كالبساط وحكي أن رجلا أتي ابن سيرين فقال : رأيت كأني على طنفسة إذ جاء يزيد بن عبد الملك فأخذ والطنفسة من تحتي فرص بها، ثم قعد على الأرض . فقال ابن سيرين : هذه الرؤيا لم ترها أنت وإنما رآها يزيد بن المهلب ، وإن صدقت رؤياه هزمه يزيد بن عبد الملك

اللواء

فمن رأى أنه أعطي لواء وسار بين يديه ، أصاب سلطانا ، ولا يزال في ذوي السلطان بمنزلة حسنة . ومن رأى أن لواءه نزع منه ، نزع من سلطان كان عليه . وقال القيرواني الألوية والرايات دالة على الملوك والأمراء والقضاة والعلماء وكذلك المظلة أيضا . ومن رأى في يده لواء أو راية ، فإن ذلك يدل على الملك والولاية ، وربما دل على العز والأمان مما يخافه ويحذره من سلطان أو حاكم . وربما دل على ولاء الإسلام ، وعلى ولادة الحامل الغلام ، أو على تزويج الرجل أو المرأة أيهما رأى ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:52 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين



في السلاطين والملوك
في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم السلطان
في النوم هو الله تعالى ، ورؤيته راضيا دالة على رضاه ، ورؤيته عابسا تدل على إظهار صاحب الرؤيا أمرا يرجع إلى فساد الدين ، ورؤيته ساخطا دليل على سخط الله تعالى .ومن رأى كأنه ولي الخلافة نال عزا وشرفا ، فإنه رأى أنه تحول خليفة بعينه وكان للخلافة أهلا نال رفعة ، وإن لم يكن للخلافة أهلا نال ذلا وتفرق أمره وأصابته مصيبة . ومن رأى أنه تحول ملكا من الملوك أو السلاطين ، نال جدة في الدنيا مع فساد دين ،
وقيل : من رأى كذلك ولم يكن أهلا له مات سريعا ، وكذلك إن كان مريضا دل على موته ، لأن من مات لم يكن للناس عليه سلطان ، كما أن الملك لا سلطان عليه . وإن رأى ذلك عبد أعتق فإن رأى أن الإمام عاتبه بكلام جميل ، فإن ذلك صلاح ما بينهما . فإن رأى أنه خاصم الإمام بكلام حكمة ، ظفر بحاجته . فمن رأى أنه سائر مع الإمام ، فإنه يقتدي به . فإن رأى كأنه صدمه في مسيره ، فإنه يخالفه . وإن كان رديفه على دابة ، فإنه يستخلفه في حياته أو بعد مماته . فإن رأى أنه يؤاكله نال شرفا بقدر الطعام الذي أكل ، وقيل :يلقى حربا ومكاشفة . فإن رأى نفسه قائما مع الإمام ليس بينهما حاجز ، ثم قام الإمام وبقي هو نائما ، دل على أن الإمام يحقد عليه .وإن ثبت بينهما المصاحبة يصير ماله للإمام ، لأن النائم كالميت ، ووجود الميت وجود مال . فإن رأى كأنه نام قبل الإمام ، سلم مما خاطر بنفسه ،فإن النوم معه مساو له بنفسه ، وهي مخاطرة ، فإن رأى كأنه نائم على فراش الإمام وكان الفراش معروفا ، فإنه ينال منه أو من بعض المتصلين به امرأة أو جارية أو مالا ، يجعله في مهر امرأة أو ثمن جارية ، وإن كان الفراش مجهولا قلده الإمام بعض الولايات . فإن رأى أن الإمام كلمه ، نال رفعة لقوله تعالى ( فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ) ــ يوسف : 54 وإن كان تاجرا نال ربحا ، وإن كان في خصومة ظفر . وإن كان محبوسا أطلق . ومن ساير الإمام خالطه في سلطانه . ومن رأى الإمام أو السلطان دخل دارا أو محلة أو موضعا ينكر دخوله إليه ، أو قرية ، أصاب أهل ذلك المكان مصيبة عظيمة ، وكل ما رأى في حال الإمام وهيئته من الحسن ، فهو حسن حال رعيته ومن رأى في جوارحه من فضل ، فهو قوته في سلطانه

. ومن رأى في بطنه من زيادة أو نقص ، فهي في ماله وولده . فإن رأى أنه دخل دار الإمام ، فإنه يتولى أمور أهله ، وينال سعة من العيش . ومن رأى كأنه ضاجع حرم الإمام ، اختلف في تأويله ، فمنهم من قال : إنه يصيب منه خاصية ،وقيل : يغتاب حرمه . فإن رأى أنه أعطاه شيئا ، نال شرفا ، فإن أعطاه ديباجة وهب له جارية ، أو يتزوج بامرأة متصلة ببعض السلاطين ومن دخل دار الإمام ساجدا ، نال عفوا ورياسة . فإن اختلف إلى بابه ، ظفر بأعدائه . فإن رأى أن باب دار الملك حول ، فإن عاملا من عمال الملك يتحول عن سلطانه ، أو يتزوج الملك بأخرى ومشي الإمام راجلا : كتمان سره وظفر بعدوه . وثناء الرعية عليه ظفر له ، ونثرهم عليه بالسكر ، إسماعهم إياه كلاما جميلا . ونثرهم عليه الدراهم كذلك ونثرهم عليه الدنانير إسماعهم إياه ما يكره ، ورميهم إياه بالحجارة ، إسماعهم إياه كلام قسوة وجفوة . ورميهم إياه بالنبال ، ودعاؤهم عليه في لياليه لظلمة أيامهم فإن أصابه نبل ، أصابته نقمة وسجود الرعية له : حسن الطاعة له . وقذفه إياهم بالنار ، يدل على أنه يدعوهم إلى الضلال . وعمله برأي امرأته ، وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه ، فإن آدم عليه السلام لما أطاع أهله رأى ما رأى . ومخالفته امرأته ، بالضد من ذلك وركوبه الفرس في سلاح : إصابة زيادة في ولايته . وركوبه عقابا مطواعا ، إصابة ملك المشرق والمغرب ، ثم زوال ذلك الملك عنه ، لقصة نمرود ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك …. الآية ) ـ البقرة 258 .

ومن رأى كأنه يصارع أسدا عظيما فصرعه ، فإنه يغلب ملكا عظيما فإن رأى سلطان أنه قاتل سلطانا آخر ، فصرعه ، فإن المغلوب منهما ينصر على الغالب في اليقظة ويقهره فإن رأى كأنه قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعزل ، فإنه عمل يندم عليه ، لقصة يونس عليه السلام حين ذهب مغاضبا . فإن صرفه غيره فهو ذل وهوان فإن رأى الإمام أنه يمشي فاستقبله بعض العامة فساره في أذنه مات فجأة ، لما حكي أن شداد بن عاد ، لما سار إلى الجنة التي اتخذها ، تلقاه ملك الموت في هيئة بعض العامة ، فأسر في أذنه وقبض روحه فإن رأى للإمام قرنين ، فإنه يملك المشرق والمغرب ، لقصة الإسكندر . فإن رأى الإمام هيئته هيئة السوقة ، أو رأى كأنه يمشي في السوق مع غيره تواضعا ، لم يخل ذلك بسلطانه ،بل زاده قوة ومرض الإمام : دليل ظلمه ، ويصح جسمه في تلك السنة . وموته خلل يقع في مملكته . وحمل الرجال إياه على أعناقهم ، قوة ولايته وضعف دينه ودين رعيته من غير رجاء صلاح . فإن لم يدفن فإن الصلاح يرجى له وتأويل حياة الميت قوة ودولة لعقبه . ورفعة مجلس السلطان ، ارتفاع أمره . واتضاع مجلسه ، فساد أمره. فإن رأى الملك كأن بعض خدمه أطعمه من غير أن رأى مائدة ، لم ينازع في ملكه وطال عمره ، وطاب عيشه إن كان في الطعام دسم . فإن رأى إنسان أن الإمام ولاه من أقاصي أطراف ثغور المسلمين نائبا عنه ، فإنه عز وشرف واسم وذكر وسلطان ، بقدر بعد ذلك الطرف عن موضع الإمام فإن رأى وال أن عهده أتاه ، فهو عزله في الوقت . وكذلك إن نظر في مرآة فهو عزله ، ولا يلبث أن يرى مكانه مثله ، إلا أن يكون منتظرا الولد ، فإنه يصيب حينئذ غلاما . وكذلك لو رأى أنه طلق امرأته ، فإنه يعزل وأما أخذ الإمام أغنام الرعية ظلما ، فهو ظلم أشرافهم .

فإن رأى الملك أنه يهيئ مائدة ويزينها ، فإنه يعانده قوم باغون ، ويشاور فيهم ويظفر بهم . فإن رأى أنه وضع على المائدة طعاما ، فإنه يأتيه رسول في منازعة . فإن كان الطعام حلوا فإنه سرور . وإن كان دسما ، فإن المنازعة بقاء . وإن رفع الحلو وقدم الحامض الدسم ، فإنه خير فيه هم وثبات . فإن كان بغير دسم ، فإنه لا يكون فيه ثبات . فإن طال رفع الطعام ووضعه ، فإنه تطول المنازعة . فإن رأى الإمام أنه تحول عن سلطانه من قبل نفسه ، فإنه يأتي أمرا يندم عليه ، كندامة ذي النون إذ ذهب مغاضبا ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ….) ت الأنبياء : 87 , 88 فإن رأى كأنه يصلي بغير وضوء في موضع لا تجوز فيه الصلاة ، كالمقبرة والمزبلة ، فإنه يطلب ما لا يناله ، أو يلي ولاية بلا جند ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاما ، أصابه حزن ثم أتاه الفرج ، أصاب مالا من حيث لا يرجو . ومن رأى كأنه يجتاز على بعض السلاطين ، أصاب عزا . فإن رأى كأنه دخل عليه ، أصاب غنى وسرورا ودخول الإمام العدل إلى مكان ، نزول الرحمة والعدل على أهل ذلك الموضوع . ومكاشفة الرعية السلطان الجائر ، وهن للسلطان وقوة للرعية والثياب السود للسلطان : زيادة قوته . والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب

. والثياب القطنية ، ظهور الورع منه والتواضع ، وقلة الأعداء ونيل الأمن ما عاش . والثياب الصوف ، كثرة البركة في مملكته ، وظهور الإنصاف والثياب والديباج ظهور أعمال الفراعنة وقبح السير ووضع السلطان والأمير قلنسوته أو حلة قبائه أو منطقته ، توانيه في سلطانه . ولبسه إياها ، قيامه بأسباب سياسته ، ولبسه خفا جديدا ، فوزه بمال أهل الشرك والذمة . وطيرانه بجناح ، قوة له . وسبيه قوما ، نيله مالا من حيث لا يحتسب وفتح بلادهم وظفر بأعدائه ، لقوله تعالى ( فريقا تقتلون وتأسرون فريقا * وأورثكم أرضهم وديارهم ) ـ الأحزاب : 26 , 27 فإن رأى أن الإمام يتبع النبي ،صلى الله عليه وسلم ، فإنه يقفو أثره في سنته . فإن رأى أنه عزل وولي مكانه شيخ ، قوي أمره . وإن ولي مكانه شاب ، ناله في ولايته مكروه من بعض أعدائه . وعزل الوالي في النوم ،ولايته في اليقظة . والجند في النوم ، ملائكة الرحمة ،والعامة ملائكة العذاب . وصاحب الجيش رجل صاحب الرأي والتدبير . ومن رأى أنه ولي الوزارة ، فإنه يقوم بأمر المملكة ورؤية حجاب الأمير قياما ، جدهم في أسباب السياسة . ورؤيتهم قعودا ، توانيهم فيها . وحاجب الملك بشارة ،والقائد رجل النهود ، ومن رأى أنه قائد في الجيش ، نال خيرا . والشرطي ملك الموت ،وقيل : هول وهم

القاضي
فمن رأى كأنه ولي القضاء فعدل فيه ، فإن كان صاحب الرؤيا تاجرا كان متعسفا ، وإن كان سوقيا أوفى الكيل والوزن . فإن رأى أنه يقضي بين الناس ، ولا يحسن أن يقضي ويجور في قضائه ولا يعدل ، فإنه إن كان واليا عزل ، وإن كان مسافرا قطع عليه الطريق ، وإلا تغيرت نعم الله عليه ببلية يبتلى بها . كما يصدق القاضي ما يلفظ به من القول ، فإن رأى قاضيا معروفا ، فهو بمنزلة الحكماء والعلماء . فإن رأى قاضيا معروفا يجور في حكمه ، فإن أهل ذلك الموضع يبخسون في موازينهم وينقصون مكاييلهم . فإن تقدم رجل إلى القاضي فأنصفه ، فإن صاحب الرؤيا ينتصف من خصم له . وإن كان مهموما فرج عنه وإن جار القاضي في حكمه، فإنه إن كانت بينه وبين إنسان خصومة ، فلا ينتصف منه . فإن رأى قاضيا وضع في الميزان فرجح ، فإن له عند الله أجرا وثوابا . وإن شال الميزان ، فإنه يدبر له في معصية . فإن رأى أن القاضي يزن فلوسا أو دراهم رديئة ، فإنه يميل ، ويسمع شهادة الزور ويقضي بها والقاضي المجهول في النوم هو الله تعالى . ومن رأى أنه تحول قاضيا أو حكما أو صالحا أو عالما ، فإنه يصيب رفعة وذكرا حسنا وزهدا وعلما . فإن لم يكن لذلك أهلا ، فإنه يبتلى بأمر باطل ، يقبل قوله فيما ابتلى به ، كما يقبل قول القاضي فيما يحكم به . وقيل : من رأى وجه القاضي مستبشرا طلقا ، فإنه ينال بشرا وسرورا فإن رأى موضع قاض ، نال فزعا وخصومة . وقيل : موضع الحكم والقضاة والمتكلمين والأحكام والمعلمين للسنن والشرائع والفرائض في الرؤيا يدل على اضطراب وحزن وتلف مال كثير في جميع الناس ، وعلى ظهور الأشياء الخفية . ويدل في المرض على البحران . فإن رأى مريض كأنه يقضي له ، فإنه بحرانه يكون إلى خير ويبرأ . فإن رأى المريض كأنه يقضي ع ليه ، فإنه يموت . ومن كان في خصومة فرأى كأنه قاعد في موضع الأحكام ، وانه ا لحاكم ،فإنه لا يغلب وذلك أن الحاكم لا يحكم على نفسه ، لكن على غيره

القهرمان
رجل حافظ عالم ، فإن يوسف عليه السلام كان يعمل القهرمية . والقاطع للمفاصل ، رجل يفرق بين الناس بالكلام والسوء . والبندار ، رجل ثقة تودع عند الودائع ، والجهبذ ، رجل نحوي . والحاسب في الديوان ، صاحب عذاب يؤذي الناس في معاملتهم ويشدد عليهم في المحاسبات . والخادم الخصي ، ملك وهو بشار فإن رأى في داره خدما معهم أطباق ، فإن هناك مريضا قد طال مرضه أو شهيدا وبواب السلطان نذير ، ومن رأى بواب أمير نال ولاية

البوق
فمن رأى كأنه يضرب بالبوق ، فإنه يغشى خيرا وإذا سمع غيره يضربه ، فإنه يدعى إلى حرب أو خصومة . والطبال سلطان ذو هول . وأما الصناج فرجل مشنع مشتغل بالدنيا . وصاحب البريد ، رجل يغدر بمن اعتمده . وصاحب الخبر ، إن كان شيخا فهو من الكرام الكاتبين . وإن كان شابا فهو رجل قتال . وصاحب الراية ، القاضي ، لأنه منظور إليه . والصفار نقيب . والفهاد بطريق . والعارض رجل يتفقد أصحابه ويقوم بإصلاح أمورهم ومن رأى كأنه عرض في الديوان وليس من أهله ،فإنه يموت . فإن رأى كأن العارض غضبان عليه ، فإنه قد ارتكب المعاصي . وإن رآه راضيا عنه ، دل على رضا الله عنه . فإن رأى كأنهم أرادوا أن يعرضوه فلم يفعلوا ، فإنه يشرف على الموت ثم يسلم . والديوان موضع البلايا ، وتغليق أبواب البلايا ، وفتحه فتح أبواب البلايا والعريف : صاحب بدعة ،والعسس نذير لتارك الصلاة . والأعوان إذا كانت عليهم ثياب بيض ، فإنه بشارة . وإذا كانت ثيابهم سودا ، فمرض أو حزن . والغماز رجل حقود . ومن رأى أنه غماز ، فإنه يفرح بأمر في ابتدائه ، ثم يحزن عند انتهائه . والجلاد رجل سباب كثير الشتم . والسجان حفار قبور . والمنادي رجل يذيع الأسرار والنقاط رجل كياد . والوكيل رجل يكسب ذنوبا لنفسه . والترسي سلطان قوي محرض الجيوش على أعدائهم . والحمال رجل جاب . والحمار رجل ينفذ الأمور ويمشيها .

والشيروان رجل حازم يدبر الأمور . والسائس رجل صاحب رأي وتدبير . ونخاس الدواب يؤثر صحبه الأشراف على المال . ومن رأى كأنه يأكل ديوان السلطان نال ولاية بلده لقوله تعالى ( كل من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ) ــ سبأ : 15 وقيل : من رأى كأنه جندي ، فإنه يصيبه غم أو خسران . وإن كان مريضا مات . وقيل : إذا رأى العبد كأنه جندي ، أصاب عزا وكرامة ، ومن رأى كأنه أثبت اسمه في ديوان من غير أن يصير جنديا ، فإنه يصيب كفاية في العيش من غير أذى ولا مشقة ، فإن رأى في رأس الملك عظما ، فهو زيادة في سلطانه . فإن رأى في عينه عمى ، عميت عليه أخبار قومه . فإن رأى أن لسانه طال وغلظ ، فإن له أسلحة تامة وسيوفا قاتلة فإن رأى رأسه رأس كبش ، فإنه يتظاهر بالإنصاف . فإن رأى رأسه رأس كلب ، فإنه يبدأ معامليه بالسفاهة والدناءة . فإن رأى في وجنته سعة فوق قدره ، فهو زيادة عزه وبهائه . فإن رأى صدره تحول حجرا ، فإنه يكون قاسي القلب . فإن رأى في بدنه سمعا وقوة ، فإن قوة دينه وإسلامه . ومن رأى أن يده تحولت يد سلطان ، فإنه ينال سلطانا ويجري على يديه مثل ما جرى على يد ذلك السلطان ،من عدله أو ظلمه . فإن رأى جسده جسد كلب ، فإنه يعمل بالسفاهة والدناءة . فإن رأى جسده جسد حية ، فإنه يظهر ما يكتم من العداوة . فأن رأى جسده جسد كبش ، فإنه يظهر منه كرم وإنصاف . فإن كانت له إلية كإلية الكبش وهو يلحسها بلسانه ، فإن له ولدا مرزوقا يعيش منه . فإن رأى بطنه تحول صفرا فإنه يكون كثير الأمتعة . فإن رأى في بطنه عظما ، فهو زيادة في أهله وقوة بأس . فإن رأى أن فخذيه تحولتا نحاسا ، فإن عشيرته تكون جريئة على المعاصي فإن رأى أصابعه قد زاد فيها ،زاد في طمعه وجوره وقلة إنصافه . فإن رأى رجليه تحولتا رصاصا ، فإنه يكون كثير المال حيث أدرك . فإن رأى أنه ولي مكانه شيخ ، فهو زيادة في سلطانه. فإن رأى ذلك تاجر ، فإنه تتضاعف تجارته لأن الشيخ جد الرجل . فإن أخذ هذا الشيخ الأمر من يده ، فإنه يعينه ويقويه . والشاب عدو


الدجال


فإنه سلطان مخادع جائر ، ولا يفي بما يقول ، وله أتباع أردياء. والشرطي إذا جاء بأعوانه ، فإنه فزع وهم وهول وعذاب وخطر . وكذلك كل ذي سلطان شرير . وذوي شر منم الهوام ، وذي ناب من السباع إن كان ضاريا، فإنه نجاة وفوز . وكل شيء يراه الإنسان أنه أخذ بأمر ا لملك ، يدل على منفعة ينالها من الملك عن أمره . والعون رجل يعين على الباطل . فمن رأى في داره أعوانا عليهم ثياب بيض ، فإنه بشارة له ونجاة من هم أو غم أو هول أو شدة أو ما أشبه ذلك،فإن رأى أنه هرب والعسس يطلبه فأدركه وأخذه وتكلم بكلام تجابه من العسس ، فإنه يقصر في صلاة العتمة ويتوب . والفهاد رجل بطريق البطارقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:53 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين




في النكاح وما يتصل به

في النكاح وما يتصل به من المباشرة والطلاق والغيرة والسمن وشراء الجارية والزنا واللواط والجمع بين الناس بالفساد وتشبه المرأة بالرجل والتخنث ونظر الفرج
ومن رأى أنه عريس ولم ير امرأته ولا عرفها ولا سميت له ولا نسبت له إلا أنه سمي عريسا
فإنه يموت أو يقتل إنسانا ، ويستدل على ذلك بالشواهد . فإن هو عاين امرأته أو عرفها أو سميت له ، فإنه بمنزلة التزويج وإذا رأى أنه تزوج أصاب سلطانا بقدر المرأة وفضلها وخطرها ومعنى اسمها وجمالها إن عرف لها اسما أو نسبة . ولو رأى أنه طلق امرأته فإنه يعزل عن سلطانه ، إلا أن يكون له نساء حرائر وإماء ، فإنه نقصان شيء من سلطانه . فإن رأى بعض أبناء الدنيا أنه ينكح زانية أصاب دنيا حراما وجميع النكاح في المنام إذا احتلم صاحبه فوجب عليه فليس برؤيا فإن رأى رجل أنه يأتي امرأة معروفة ، فإن أهل بيتها يصيبون خيرا في دنياهم . فإن رأى أنه لم يغشاها ولكنن نال منها بعض اللمم فإن غنى أهل بيتها يكون دون ذلك لأن الغشيان أفضل وأبلغ ولو رأى أو رؤي له أنه ينكح أمه أو أخته أو ذات الرحم : فإن ذلك لا يراه إلا قاطع لرحمه مقصر في حقهم ، فهو يصل رحمه ويراجع . فإن رأى أن امرأته متصنعة مضطجعة معه فوق ما هي في هيئتها ومخالفة لذلك ، فإنها سنة مخصبة تأتي عليه ويعرف وجه ما يناله منها . فإن كانت امرأة مجهولة فهو أقوى ، ولكن لا يعرف صاحبها وجه ما يناله من السنة

فمن رأى أنه ينكح رجلا مجهولا وكان المجهول شابا
فإن الفاعل يظفر بعدو له . وكذلك لو كان المنكوح معروفا أو كانت بينهما منازعة أو خصومة أو عداوة ، فإن الفاعل يظفر بالمفعول به . وإن كان المنكوح معروفا وليست بينهما منازعة أو عداوة ، فإن المفعول به يصيب من الفاعل خيرا ، أو سميه إن لم يكن لذلك أهلا ، أو نظيره أو في سبب من أسباب هؤلاء. فإن كان المنكوح شيخا مجهولا ، فإن الشيخ جده وما يصل منه إلى جده من خير فإنه يحسن ظنه واحتماله فيه وكذلك لو رأى أنه يقبل رجلا أو يضاجعه أو يخالطه بعد أن يكون ذلك من شهوة بينهما ، فإنه على ما وصفت في النكاح إلا أنه دونه في القوة والمبلغ . فإن رأى أنه يقبل رجلا غير قبلة الشهوة ، فإن الفاعل ينال من المفعول به خيرا ويقبله كقبوله فإن رأى رجل أن بنفسه حملا : فإنه زيادة في دنياه . ولو رأى أنه ولد له غلام أصابه هم شديد ، فإن ولد له جارية أصاب خيرا ، وكذلك شراء الغلام والجارية فإن رأى أنه ينكح بهيمة معروفة : فإنه يصل بخيره من لا حق له في تلك الصلة ولم يؤجر على ذلك . فإن كانت البهيمة مجهولة ، فإنه يظفر بعدو له في نفسه ، ويأتي في ظفره به مالا يحل له ولا استحق العدو ذلك منه ، وكذلك لو كان ما ينكح غير البهيمة من الطير والسباع ما خلا الإنسان فإن رأى أنه ينكح ميتا معروفا : فإن المفعول به يصيب من الفاعل خيرا من دعاء أو صلة . فإن رأى أنه ينكح ذا حرمة من الموتى ، فإن الفاعل يصل المفعول به بخير من صدقة أو نسك أو دعاء ، وإن رأى ميتا معروفا ينكح حيا ، وصل الحي المنكوح خير من تركة الميت أو من وارثه أو عقبه من علم أو غيره .

والقبلة بعكس ذلك ، لأن الفاعل فيها يصيب خيرا من المفعول به ويقبله ومن رأى أنه تزوج بامرأة ميتة ودخل بها ، فإن يظفر بأمر ميت يحتاله ، وهو في الأمور بقدر جمال تلك المرأة ، فإن لم يكن دخل بها ولا غشيها فإن ظفره بذلك الأمر يكون دون ما لو دخل بها ولو رأت امرأة أن رجلا ميتا تزوجها ودخل بها في دارها أو عندها ، فإن ذلك نقصان في مالها وتغير حالها وتفريق أمرها . فإن كان دخل بهاالميت في دار الميت فهي مجهولة ، فإنها تموت . وإن كانت الدار معروفة للميت ، فهي على ما وصفت نقصان في مالها . ولو رأت امرأة لها زوج أنها تزوجت بآخر ، أصابت خيرا وفضلا . ولو رأى الرجل المتزوج أنه تزوج بأخرى ، أصاب سلطانا . ولو تزوج بعشر كان ذلك له صالحا . كل ذلك إذا عاين امرأته أو سميت له أو عرفها . وكذلك المرأة إذا تزوجت برجل مجهول ولم تعاينه ولا عرفته ولا سمي لها ، فإنها تموت وقيل : لو رأت امرأة أن ميتا ينكحا فإنها تصيب خيرا من موضع لا ترجوه ، كما أن الميت لا يرجى ، كذلك نكاح الرجل الميت . ومن نكح امرأة في دبرها حاول أمرا من غير وجهه ومن رأى أنه يدخل على حرم الملوك ويضاجعهن : فإنها حرمة تكون له بأولئك الملوك إن كان في الرؤيا ما يدل على بر وخير ، وإلا فإنه يغتاب تلك الحرم ومن رأى أن امرأته حائض : انغلق عليه أمره . فإن طهرت انفتح عليه ذلك الأمر . فإن جامعها عند ذلك تيسر أمره . فإن رأى أنه هو الحائض أتى محرما . وإن رأى أنه جنب اختلط عليه أمره . فإن اغتسل ولبس ثوبه خرج من ذلك ، وكذلك المرأة ومن رأى لامرأته لحية : لم تلد المرأة أبدا . وإن كان لها ولد ساد أهل بيته . وقال القيرواني : أما عقد النكاح للمرأة المجهولة إذا كان العاقد مريضا مات ، وإن كان مفيقا عقد عقدا على سلطان أو شهد شهادة على مقتول ، لأن المرأة سلطان ، والوطء كالقتل ، والذكر كالخنجر والرمح ، سيما الافتضاض الذي فيه جريان الدم عن الفعل . وإن كانت معروفة أو نسبت له أو كان أبوها شيخا ، فإنه يعقد وجها من الدنيا ، إما دارا أو عبدا أو حانوتا ، أو يشتري سلعة ، أو ينعقد له من المال ما تقر به عينه . وإن تأجل وقته حتى يدخل بالزوجة وينال منها حاجته ، فيتعجل ما قد تأجل

الوطء
فدال على بلوغ المراد مما يطلبه الإنسان ، أو هو فيه أو يرجوه من دين أو دنيا،كالسفر والحرث والدخول على السلطان ، والركوب في السفن ، وطلب الضال ، لأن الوطء لذة ومنفعة فيه تعب ومداخلة . فإن وطئ زوجته نال منها ما يرجوه أو نالت هي ذلك منه وأما نكاح المحرمات : فإن وطئه إياهن صلات من بعد يأس ، وهبات في الأم خاصة من بعد قطيعة ، لرجوعه إلى المكان الذي خرج منه بالنفقة والإقبال من بعد الصد ، إلا أن يطأهن في أشهر الحج ، أو يكون في الرؤيا ما يدل عليه ، فإنه يطأ بقدمه الأرض الحرام ، ويبلغ منها مراده . وإن كانت قد تمت لذته ، وتكون نطفته ماله الذي ينفقه في ذلك المكان الطيب الذي لا يمله طالب،وإن رجع منه طالبته نفسه بالعودة إليه . ومن أحرز في يده شيئا من نطفة أو رآها في ثوبه ، نال مالا من ولد أو غيره وأما نكاح البهائم والأنعام المعروفة : فإنه دليل على الإحسان إلى من لا يراه ، أو النفقة في غير الصواب ، وإن كانت مجهولة ظفر بمن تدل عليه تلك الدابة من حبيب أو عدو ، ويأتي في ذلك ما لا يحل له منه . فإن كانت الدابة هي التي نكحته ، كان هو المغلوب المقهور ، إلا أن يكون عند ذلك غير مستوحش ، ولا كان من الدابة أو السبع وشبهه إليه مكروه ، فإنه ينال خيرا من عدوه أو ممن لم يكن يرجوه . وقد يدل ذلك الوطء المحرمات من الإناث والذكران ، إذا كان مع ذلك شاهد يقويه .
وأما الوطء في الدبر فإنه يطلب أمرا عسيرا من غير وجهه ، ولعله لا يتم له ويذهب فليه ماله ونفقته ، ويتلاشى عنده عمله ، لأن الدبر لا تتم فيه نطفة ولا تعود منه فائدة كما يعود الفرج وأما افتضاض البكر العذراء : فمعالجة الأمور الصعاب ، كلقيا بعض السلاطين، كالحرب والجلاد وافتتاح البلدان وحفر المطامير والآبار وطلب الكنوز والدواوين ، والبحث عن العلوم الصعاب والحكمة المخفية ، والدخول في سائر الأمور الضيقة . فإن فتح وأولج في منامه ، نجح في مطلوبه في يقظته ، وإن انكسر ذكره أو حفي رأسه وأتته شهوته دون أن يولجه ، ضربه جده أو ضعفت حيلته أو استمالة هواه عما أراده ، أو بذل له مال عما طلبه حتى تركه على قدر المطالب في اليقظة وأما نكاح الذكران : فانظر إلى المنكوح ، فإن كان شابا ظفر الناكح بعدوه ، وإن كان شيخا ظفر بجده وعلا بحظه ، وإن كان معروفا قهره الناكح وظلمه وعدا عليه ، وإن كان طفلا صغيرا ركب ما لا ينبغي له وحمل غير مشقة لا تصلح له . وإن كان المنكوح صديقه باينه بأمر لم يكن المنكوح يظنه . فإن كان بميله وإرادته فإنه ينال من الفاعل خيرا ويشترك الفاعل والمفعول مع غيرهما ، ويجتمعان على شيء مكروه وأما منا كحة الميت : فإن المفعول به ينال من الفاعل خيرا . فأما الحي فلعله ينال من ميراثه أو من أحد من أـهل بيته أو عقبه ، وأما الميت فلعل الحي يتصدق عنه أو يصل أهله أو يترحم عليه . وإن كانت المنكوحة الميتة مجهولة فإنه يحيا له أمر ميت يطلبه ، إما أرض خربة يعمرها ، أو بئر مهدومة يحفرها ، أو أرض ميتة يحرثها ، أو مطلب ميت يحييه بالطلب ووجود البيئة والأنصار إلا أن يضعف ذكره عند المجامعة أو يكسل عن الشهوة ، فإنه يحاول ذلك وعجز عنه وأما نكاح الميت الحية : فإن كانت مريضة أو كان عندها مريض لحقه واتصل به ، وإلا كان ذلك شتاتا في بيتها أو علة في جسمها ، إلا أن يكون مع ذلك ما يدل على الصلاح ، مثل أن يقول لها : إني لست بميت ، أو ترى أنه مع ذلك قد دفع إليها تبنا أو وهبها شعيرا ، فإنه خير يحيا لها لم تكن ترجوه ، أو قد يئست من ميراثه أو عقبه ، أو من زوج إن كانت أرملة ، أو من غائب يقدم عليها إن كان لها غائب وأما إن تزوجت المرأة زوجا غير زوجها في المنام : فإنه نفع يدخل عليها أو على أهل بيتها أو زوجها من شريك يشاركه أو ولد يعاونه أو صانع يخدمه ويعمل له. وأما من نكح امرأته في المنام ، فإنه يظفر بما يحاوله في أمور صناعته . فإن رأى أنه جنب اختلط أمره ، فإن اغتسل خرج من جميع ما اصابه

الحيض في المنام

للحامل غلام ، لقوله تعالى ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ) ـ هود:71. وإن رأى الرجل أنه حائض، وطئ ما لا يحل وطؤه. فإن رأى أنه نكح امرأته وهي معرضة عنه، فربما التابت عليه دنياه، وإن رآها حاضت كسدت صناعته وأما القبلة للشهوة فإنها تجري مجرى النكاح ، ولغير الشهوة فإن الفاعل يقبل على المفعول ويقصد إليه بمجيئه ، أو بسؤال وحاجة فينالها إن كان قد أمكنه منها أو تبسم له ولم يدفعه عنها ولا أنكر فعله ذلك عليه والمضاجعة : في الفراش الواحد واللحاف الواحد والمخالطة تجري مجرى النكاح والقبلة ، فإن رأى كأنه تزوج بأربعة نسوة ، يستفيد مزيدا من الخير لقوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) ــ النساء : 3 . فإن رأى كأنه تزوج امرأته رجل آخر وذهب بها إليه ، فإنه يزول ملكه إن كان من الملوك ،وتبطل تجارته إن كان من التجار . وإن رأى أنه زوج امرأته لرجل وذهب بذلك الرجل إلى امرأته ، فإنه يصيب تجارة رابحة زائدة .والعرس لمن يتخذه مصيبة . ولمن يدعى إليه سرور وفرح إذا لم ير طعاما

وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فذكر له أنه ينكح أمه ، فلما فرغ منها نكح أخته وكأن يمينه قطعت . فكتب ابن سيرين جوابه في رقعة حياء من أن يكلم الرجل بذلك ، فقال : هذا عاق قاطع للرحم بخيل بالمعروف مسيء إلى والدته وأخته ومن رأى كأن الخليفة نكحه : نال ولاية ،وإن نكحه رجل من عرض الناس أصاب فرجا من الهموم وشفاء من الأمراض . ومن رأى شيخا مجهولا ينكح امرأته فإنه ينال ربحا وزيادة ، فإن الشيخ جده . فإن نكحها شاب فإن عدوا له يخدمه ويحثه على الظلم وسوء المعاملة . والمنكوح إذا كان محبوسا فرج عنه . ومن رأى كأنه ينكح أمه الميتة في قبرها، فإنه يموت لقوله تعالى ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم) ـ طـه : 55 . . ومن رأى كأنه نكح جارية نال خيرا . فإن رأى أنه ينكح امرأة على غير وجه الإباحة ، فإنه يطلب أمرا من غير وجهه ولا ينتفع به . فإن رأى الرجل كأنه ينكح عبده أو أمته، نال زيادة في ماله وفرحا بما ملكه . فإن رأى كأن عبده يجامعه ، فإن عبده يستخف به، وقيل : من رأى كأنه طلق زوجته استغنى ، لقوله تعالى ( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته ) ـ النساء :130 . وقيل : إن هذه الرؤيا تدل على أن صاحبها يفارق ملكا كان يصحبه ، فإن النساء ذات كيد كالملوك ، والطلاق فراق . وقيل : إن طلاق المرأة للوالي عزله ، وللصانع ترك حرفته ، فإن طلقها رجعية فإنه يرجع إلى شغله , ومن رأى أنه غيور فإنه حريص والسمن : زيادة في المال . فمن رأى أنه سمين زاد وقيل من رأى كأنه زنى فإنه يخون ،وقيل : يرزق الحج . وقيل : إن الزنا بامرأة رجل معروف طلب مال ذلك الرجل وطمع فيه . والزاني بامرأة شابة واضع ماله في أمر محكم غير مضيع له . وإن أقيم الحد على هذا الزاني ، دل على استفادة فقه وعلم في الدين إن كان من أهل العلم ، وعلى قوة الولاية وزادتها إن كان واليا وأما الجمع بين الناس بالفساد : فلمن رأى أنه يجمع بين زان وزانية ولا يرى الزانية ، فإنه رجل دلال يعرض متاعا ويتعذر عليه وأما تشبه المرأة بالرجل : فإن رأت المرأة كأن عليها كسوة الرجال وهيئتهم فإن حالها يحسن إذا كانت غير مجاوز للقدر . فإن كانت الثياب مجاوزة لقدر ، فإن حالها يتغير مع خوف وحزن . فإن رأت كأنها تحولت رجلا كان صلاحها لزوجها

التخنث

فمن رأى كأنه مخنث أصيب هولا وحزنا . وأما النظر إلى الفرج : فمن رأى كأنه نظر إلى فرج امرأته أو غيرها من النساء نظر شهوة أو مسه ، فإنه يتجر تجارة مكروهة . وإن رأى أنه نظر إلى امرأة عريانة من غير علمها ، فإنه يقع في خطأ وزلل وأما اللواط : فمنهم من قال : إنه يدل على الظفر بالعدو ، لأن الغلام عدو ، ومنهم ممن قال : يفتقر ويذهب رأس ماله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:56 am



في تأويل الأشياء الخارجة من الإنسان

في تأويل الأشياء الخارجة من الإنسان وسائر الحيوان من المياه والالبان والدماء وما يتصل بذلك من الاصوات والصفات
الألبان



روى عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال ( من رأى أنه يشرب لبنا فهو الفطرة) ـ رواه البخاري ومسلم , قال الأستاذ أبو سعيد : رؤية اللبن في الثديين للرجال والنساء مال ، ودر اللبن منها سعة المال ، فإن رأت امرأة لا لبن لها في اليقظة ، أنها ترضع صبيا أو رجلا أو امرأة معرفين ، فإن أبواب الدنيا تنغلق عليها وعليهم وقال بعضهم: من رأى كأنه ارتضع امرأة ، نال مالا وربحا . ومن رأى كأنه شرب لبن فرس أو رمكة أحبه السلطان ونال منه خيرا وألبان الأنعام مال وحلال من السلطان . فإن رأى كأنه انصب عليه لبن إنسان ، دل على ضيق وحبس . وكذلك المرضع والراضع ، أيهما كان معروفا ، فإن حاله في الحبس والضيق أشد من المجهول والحليب تأويله المكر . وحلب الناقة عمالة على الأرض ،وحلب البختية عمالة على أرض العجم ، تعمل على سنة وفطرة . فإن حلبها فخرج دما فإنه يجور في سلطانه ، فإن حلبها دسما ، فإنه يجبي مالا حراما . فإن حلبها تاجر لبنا ،أصاب رزقا حلالا وربحا في تجارته ، ودرت عليه الدنيا بقدر ما در عليه الضرع . ولبن اللقحة فطرة في الدين فمن شرب منه أو مص مصه أو مصتين أو ثلاثة ، فإنه على الفطرة يصلي ويصوم ويزكي ، وهو لشاربه مال حلال وعلم وحكمة ، وقيل: من حلب ناقة وشرب لبنها ، دل على أنه يتزوج من امرأة صالحة ، وإن كان الرائي مستورا ، ولد له غلام فيه بركة . ولبن البقرة خصب السنة ، ومال حلال ، وإصابة الفطرة . وقيل : إن صاحب الرؤيا عبدا عتق ، وإن كان فقيرا استغنى

لبن الشاة والعنز

إصابة مال حلال إن كان حليبا . ولبن الأسد ظفر بعدو لشاربة ، وقيل : إنه ينال مالا من جهة سلطان جبار . ولبن الكلب خوف شديد . ولبن الذئب مثله ، ومما دل على إصابة مال من ظالم . ولبن الخنزير تغيير عقل صاحبه وذهنه ، وقيل : إن الكثير منه مال حرام ، والقليل منه مال حلال ، لقوله تعالى ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) ـ البقرة : 173 . فقد رخص في القليل ، وحرم الكثير ولبن النمر : إظهار عداوة. ولبن الظبي نذر ، ولبن الحمار الأهلي مرض يسير .وألبان الوحش قوة في الدين ولبن الضأن والجاموس خير وفطرة . ولبن الدب ضر وغم عاجل ، ولن الثعلب مرض يسير . ولبن الهرة مرض يسير أو خصومة ، ولبن الفرس لمن شربه اسم صالح في الناس . ولبن الأتان إصابة خير . وظهور اللبن من الأرض وخروجه منها ، دليل على ظهور الجور وألبان ما لا ألبان لها ، بلوغ المنى ، من حيث لا يحتسب . وارتضاع الإنسان من ثدي نفسه ، دليل على ا لخيانة ، وألبان النواهش واللواذع صلاح ما بينه وبين أعدائه، ومن شرب من لبن حية يعمل معملا يرضي الله وقيل : من شربه نال فرجا ونجا من البلايا

الزبـد
مال مجموع نافع وغنيمة ، وكذلك السمن ، إلا أن السمن قوة لسلطان النار التي مسته . واللبن الرائب لا خير فيه ،. وقيل : هو رزق من سفر .والحامض والمخيض رزق بعد هم ووجع . وقيل : هو مال حرام ومعاملة قوم مفاليس ، لأن زبده قد نزع منه . وقيل : إن شاربه يطلب المعروف ممن لا خير فيه

الجبن
فإنه مال مع راحة ، والرطب من خير من اليابس ، ومال حاضر للرائي وخصب السنة . وقيل : إن الجبن اليابس سفر . وقيل : إن الجبنة الواحدة بدرة من المال . ومن رأى كأنه يأكل الخبز مع الجبن ، فإن معاشه بتقدير ، وقيل : من أكل الخبز مع الجبن ، أصابته علة فجأة
المصل
قيل : هو دين غالب لحموضته ، وقيل : هو مال نام ، يقوم قليله مقام كثيره من الأموال ، يناله بعد كد

الأقط

مال عزيز لذيذ وروي أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، رأى وهو نازل بالطائف ، كأنه جيء بقدح من لبن فوضع بين يديه ، فانصب القدح . فأولها أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ما أظنك مصيبا من الطائف في عامك هذا شيئا ، فقال : أجل ، لم يؤذن لي فيه ، ثم ارتحل ، صلى الله عليه وسلم ، وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت عسا من لبن جيء به حتى وضع ، ثم جيء بعس آخر فوضع فيه ، فوسعه ، فجعلت أنا وأصحابي نأكل من رغوته ، ثم تحول رأس جمل ، فجعلنا نأكله بالعسل فقال : أما اللبن ففطرة ،وأما الذي صبه فيه فوسعه ، فما دخل في الفطرة من شيء ، وأما أكلكم رغوته فيقول الله تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء ) ـ الرعد : 17 وأما البعير فرجل عربي وليس في الجمل أعظم من رأسه ، ورأس العرب أمير المؤمنين، وأنتم تغتابونه وتأكلون من لحمه ، ،وأما العسل فشيء تزينون به كلامكم ، وكان ذلك في زمان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأني أرتضع إحدى ثديي ، فقال : ما تعمل ؟ فقال : أكون مع مولاي في الحانوت ، فقال : اتق الله في مال مولاك ورأى عدي بن أرطأة لقحة مرت به وهو على باب داره ، فعرض عليه لبنها ، فلم يقبل . ثم عرض عليه ثانية ، فلم يقبل ، ثم عرض عليه مرة أخرى فلقبله . فقال ابن سيرين : هي رشوة لم يقبلها ، ثم عاد فقبلها ورأى أمير المؤمنين هارون الرشيد، رضي الله عنه وعن آبائه ، كأنه في الحرم يرتضع من أخلاف ظبية . فسأل الكرماني مشافهة عن تأويلها ، فقال : يا أمير ، الرضاع بعد الفطام حبس في السجن ،ومثلك لا يحبس ، ولكنك منحبس بحب جارية قد حرمت .فكان كذلك

الرعاف
فإن كان كثيرا رقيقا ، دل على إصابة مال دائم ، وإن كان غليظا ، دل على سقط يولد له فإن رأى أن أنفه رعف وكان ضميره أن الرعاف ينفعه ، فإنه يصيب من رئيسه خيرا . وإن كان ضميره أنه يضر به ، فإنه يصيب من رئيسه شرا ، ويكون وبالا عليه ، وينال بعده ضررا ،فإن كان هو الرئيس، فإنه يرى بحسده بقدر ما رأى من القوة والضعف ، وكثرة الدم وقلته . فإن رعف قطرة أو قطرتين ، فإنه منفعة ، فإن رعف رطلا أو رطلين وكان ضميره أنه منفعة لبدنه ، فإن صحة البدن ، فهو يخرج من إثم ويصح دينه . وإن كان في ضميره أنه يضره في ببدنه ، فإن ضرر ا لبدن ضرر الدين أو اكتساب إثم.فإن ذهبت قوته بعد خروج الدم ، فإنه يفتقر . وإن قوي فإنه يستغني ، لأن القوة غنى الرجل . فإن يتلطخ بدمه ثيابه ، فإنه يصيب من ذلك مالا مكروها وإثما . فإن لم تلطخ بشيء ، فإن صاحبه يخرج من إثم . فإن رأى أن الرعاف يقطر في الطريق ، فإنه يؤدي زكاة ماله ويتصدق بها على قارعة الطريق . وقيل : إن الرعاف إصابة كنز ، والعطاس تيقن أمر مشكوك

الدمع
فالبارد منه فرح ، والحار غم ، ومن رأى الدمع على وجهه من غير بكاء ، فإنه يطعن في نسبه ، وينفذ فيه القول من طاعنه ، فإن رأى الدموع تمور في عينيه ، فإنه يدخر مالا حلالا في أمر الدين ،لا يريد إظهاره . فإن سال على وجهه فإنه يطيب قلبا بإنفاقه . فإن رأى إن دمع عينه اليمنى دخل في عينه اليسرى نكح ابن بنته . نعوذ بالله من غضب الله

المخاط
فمن رأى كأنه امتخط ، فإنه يقضي دينه ، أو ينجو من هم ، أو يجاري قوما بشيء فعلوه ، وقيل إن المخاط دليل الولد ، بدليل أن الهرة تولدت من مخاط الأسد , من رأى كأنه امتخط على الأرض ، ولدت له ابنة فإن رأى كأنه امتخط على امرأته ، فإنها تحبل وتسقط ابنا . وإن رأى امرأته امتخطت عليه ، فإنها تلد ابنا أو تفطم ولدا صغيرا . ومن امتخط في دار رجل ، نكح امرأة من تلك الدار حلالا أو حراما . فإن في فراش رجل ، فإنه يخون امرأته . فإن امتخط في منديله ، خانه خادمته . فإن رأى كأنه امتخط ، فأخذت امرأة مخاطه ، فإنها تخدعه وتحمل منه . وإن رأى كأنه يغسل مخاط غيره فإن رجلا يخدع امرأته ، وهو يجتهد في ستره ، ولا يستر . فإن رأى كأنه أكل مخاط نفسه ، فإنه يأكل مال ولده . وإن أكل مخاط غيره ، أكل مال ولد غيره . فإن رأى كأن في أنفه مخاطا ، دلت رؤياه على حبل امرأته . وإن رأى كأنه عطس فخرج من أنفه حيوان ، ينسب إليه ولد غيره ، فإن كان الخارج سنورا ، فهو ولد لص ، وإن كان حمامة فابنة محبوبة . فإن رأى مخاطه يسيل ، أصاب أولادا شبهه ، ومن رأى إنسانا مخط في ثوبه واصله بمصاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:57 am


التثاؤب
مرض ، وطيب النكهة حسن المحضر والضحك : حزن ، لقوله تعالى( فليضحكوا قليلا ) ـ التوبة : 82 وهو أيضا بشارة بغلام ، لقوله تعالى ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ) ـ هود : 71 . والتبسم محمود

الغطيط في النوم
يدل على غفلة صاحب الرؤيا وانخداعه لمن خدعه . وأما رفع الصوت فارتفاع على قوم في منكر ، بدليل قوله تعالى ( واغضض من صوتك ) ـ لقمان : 19 . الآية , وإن رأى كأنه سمع صوتا طيبا صافيا ، فإنه ينال ولاية . ومن رأى كأن إنسانا أسمعه شتما ، نال منه أذى ثم يظفر به وينتصر عليه ، وقيل : هو حق للمشتوم على الشاتم ، كما أن عليه ــ أي المفتري ــ الحد له . وإن كان الشاتم ملكا ، فالمشتوم أحسن حالا من الشاتم ، لأنه مبغي عليه ، والمبغي عليه منصور . ومن رأى كأنه يصيح وحده ، فإن قوته تضعف . فإن رفع صوته فوق صوت عالم ، فإنه يرتكب معصية لقوله تعالى (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي )ـ الحجرات : 2 والعلماء ورثة الأنبياء

العرق

فهو دال على مضرة في الدنيا ، وقيل : من رأى كأنه يرفض عرقا ، قضيت حاجته ، ونتن عرق الإبط ، يدل على الرياء للرعية ، وللوالي يدل على أنه يصيب مالا في قبح ثناء

الدعاء
فمن دعا ربه في ظلمة ، فإنه ينجو من غم ، فإن رأى أنه يدعو رجلا فإنه يضرع إليه مخافة منه وأما الهتف ، فمن رأى أنه سمع صوت هاتف بأمر أو نهي أو بشارة أو إنذار ، فهو كما سمعه بلا تفسير . وكذلك كلام الموتى وكذلك كلام كل الطيور لصاحب الرؤيا مبشر بنيل ملك عظيم ، وعلم وفقه . وأما الكلام بلغات شتى ، فمن رأى ذلك فإنه يملك ملكا عظيما . وأما المشاورة فكل فاسق شاور عفيفا ، فقد دنا إلى التوبة. وكل عفيف شاور فاسقا ، فقد دنا إلى بدعة . وإن شاور عفيفا أراد إصلاحا ، وإن شاور فاسقا فسق حصل له ترياق من السموم فإن نقي أذنيه من وسخ أو قيح ، فإنه يأتيه أخبار سارة . ومن رأى كأنه يأكل من وسخ أذنه فإنه يأتي الغلمان أو يرتكب فاحشة

البصاق
فهو مال الرجل وقدرته .فمن رأى أنه يبصق ، فإنه يقذف إنسانا ، فإن كان مع البصاق دم ، فهو كسب من حرام فإن بصق على حائط فإنه ينفق ماله في جهاد ، أو يشغل ماله في تجارة ، فإن بصق على الأرض ، اشترى ضيعة أو أرضا . فإن بصق على شجرة ، نكث عهدا أو حنث في يمين . فإن بصق على إنسان ، فإنه يقذفه
والبصاق الحار : دليل طول العمر . وأما البارد فدليل الموت ، ومن رأى ريقه جف فإنه فقر . ومن رأى اللعاب يجري من فيه ، فهو مال يناله ثم يذهب منه . ومن رآه يجري ولا يصيب شيئا من أعضائه ، ورأى الناس يتناولونه بأيديهم ، فهو علم بيئة في الناس ، فإن كان معه دم ، خالط علمه كذب . فإن رأى أنه يسيل من فمه ماء كثير ، نال سعة من العيش . وخروج الماء من فم التاجر دليل صدقه . فإن خرج اللعاب منه فسال بين يدي رجل شاب ، فإنه يفشي سره إلى عدو. فإن كان معه دم ، فإنه يكذب في بعض ماتساره به والبلغم : مال مجموع لا ينمو ، فإن رأى أنه ألقى بلغما ، نال الفرج والشفاء إن كان مريضا ، فإن رأى أنه تنخع ، فإنه ينفق نفقة في سره ، وإن كان صاحب علم ، فإنه شحيح عليه ،وإن خرج من فيه شعر أو خيط أو ومدة غير كريهة طالت حياته ، وقيل : إن خروج الماء من فم الإنسان ، وعظ من عالم ينتفع به الناس أو فتيا . وإن كان تاجرا كان صدق كلامه

القيء
فدليل التوبة على طيب نفس منه . وإن تعذر عليه وكره طعمه ، كانت على كراهة منه ، ومن تقيأ وهو صائم ثم انغمس فيه ، فإن عليه دينا يدر على قضائه ولا يقضيه ، فيأثم منه . فإن شرب لبنا وتقيأ لبنا وعسلا ، فهو توبة فإن ابتلع لؤلؤا وتقيأ عسلا ، فإنه يتعلم تفسير القرآن . فإن تقيأ لبنا ارتد عن الإسلام . فإن تقيأ طعاما ، فإنه يهب إنسانا شيئا .فإن عاد في قيئه ، عاد في هبته ، فإن شرب خمرا ولم يسكر وتقيأ ، أخذ مالا حراما ثم رده . فإن سكر وتقيأ فإنه بخيل لا ينفق على عياله إلا القليل ، ويندم على إنفاقه . فإن رأى كأن أمعاءه تخرج من فيه ، دل على موت أولاده . وقيل : إذا رأى فواقا وقيئا ذريعا مع الفواق ، دل على موته . وقيل من رأى كأنه تقيأ دما كثيرا حسن اللون ، دل على أنه يولد له مولود . فإن سال الدم في وعاء عاش الولد . وإن سال على الأرض مات الولد سريعا . وهذه الرؤيا للفقير مال ،وملك كثير ، وهذه الرؤيا مذمومة لمن أراد أن يخدع إنسانا ، لأن أمره ينكشف

الدم الفاسد

فإنه يدل على المرض في جميع الناس عاما . فإن كان الدم قليلا كالنفثة ، دل على أهل البيت والقرابة ، وعلى نيل الشر ثم يتخلص منه . وقيل : إن في الدم توبة من إثم أو مال حرام ، ويؤدى أمانة في عنقه
البول
فهو في التأويل مال حرام ، فمن رأى كأنه بال في موضع مجهول تزوج في ذلك الموضع امرأة ، ويلقي فيها نطفته بمصاهرة أهل الموضع أو جاره ، وقيل : من رأى كأنه يبول ، فإنه ينفق نفقة تعود إليه ، لقوله تعالى ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) ـ سبأ : 39 . فإن رأى كأنه بال على سلعة ، فإنه نجس على تلك السلعة . فإن بال في محراب ، فإنه يولد له ولد عالم وحكي أن مروان بن الحكم رأى كأنه يبول في المحراب ، فقص رؤياه على سعيد بن المسيب، فقال : إنك تلد الخلفاء ومن رأى كأنه بال على المصحف ، ولد له ولد يحفظ القرآن ومن رأى كأنه بال بعضت وأمسك بعضا ، فإن كان غنيا ذهب بعض ماله ، وإن كان مكروبا ذهب بعض كربه . فإن رأى كأنه يبول ويبول معه آخر فاختلط بولاهما ، وقعت بينهما مواصلة ومصاهرة . فإن رأى أنه حاقن ، فإنه يغضب على امرأته فإن عليه البول ولا يجد لذلك موضعا، أراد دفن مال ولا يجد مدفنا . فإن رأى أنه بال في موضع البول فأكثر ، أصاب الفرج ، إن كان فقيرا ، وإن كان غنيا خسر ماله . وإن رأى الناس يتمسحون ببوله ، ولد له ولد يتبعه الناس ، فإن رأى كأن إنسانا معروفا بال عليه ، فإنه يدل بإنفاقه عليه . وإن رأى امرأة تبول بولا كثيرا ، فإنها تشتهي الرجال . فإن رأى رجلا كأنه يبول لبنا ، فإنه يضيع الفطرة ، فإن شربه إنسان معروف ، فهو ينفق عليه في دنياه مال حلال . ومن رأى كأنه يبول دما فإنه يأتي امرأة وهي حائض
وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : كأني أبول دما ، فقال : اتق الله فإنك تأتي امرأتك وهي حائض ، فقال نعم وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا ، إن كانت امرأته حبلى سقطت . فإن رأى كأن الدم يحرق إحليله أو يؤلمه ، فإنه يأتي امرأة مطلقة ، أو امرأة ذات محرم ، ولا يعلم بذلك . فإن رأى كأن بال زعفرانا ، ولد له ابن ممراض . فإن رأى كأنه بال عصيرا ، فإنه يسرف في ماله . فإن رأى كأنه بال ترابا أو طينا ، فإنه رجل لا يحسن الوضوء ، ولا يحافظ عليه . فإن بال نارا ، ولد له ولد لص ، وإن خرج سبع ولد له ولد ظلوم . وإن خرجت سمكة ، ولد له جارية من امرأة أصابها من ساحل البحر بحر المشرق . وإن خرج طائر ، ولد له ولد مناسب لجوهر ذلك الطائر في الفساد والصلاح . ومن بال قائما ، فإنه ينفق مالا جهلا . ومن بال في قميصه ، فإنه يولد له ابن . فإن لم يكن له زوجة تزوج ، فإن رأى أنه يبول في أنفه ، فإنه يأتي محرما ، فإن بال في موضع فطرة ، فإنه ينفق في موضع لا يحمد عليه وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت امرأة من أهلي كأن بين ثدييها إناء من لبن ، كلما رفعته إلى فليها لتشرب أعجلها البول ، فوضعته ثم ذهبت ، فبالت ، فقال : هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة ، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم ، فاتقوا الله وزوجوها، فكان كذلك ورأى والد أردشير بن ساسان وكان راعي الغنم ، كأنه بال وعلا من بوله بخار عم السماء كلها ، فسأل بابك المعبر فقال : لا أعبرها لك حتى تنسب إلى ولدا يولد لك ، فوعده بذلك ، فقال : يولد لك غلام يملك الآفاق فكان كذلك، فلما ولد أردشير نسبه إلى بابك المعبر وفاء له بوعده ، فلذلك يقال : أردشير بن بابك ، وإنما كان أبوه ساسان . ورأى إنسان كأنه يبول في محفل من محافل السوق فصار محتبسا على الأسواق ، لأن من رأس قوما يهونون عليه


الودي
مال لا بقاء له مع ندامة وأما المني : فهو مال باق زائد . فمن رأى كأنه سال منه مني ، ظهر له . فإن رأى أنه يلطخ امرأته بذلك ، أعطاها حلية أو كسوة . فإن رأى عنده مني غيره ، صار إليه مال غيره . والجرة من المني ، كنز يصيبه من أصابها . فإن رأى أنه تلطخ بمني امرأة ، انتفع منها . وخروج ماء أصفر من فرج المرأة ، يدل على أنها تلد ولدا ممراضا . فإن خرج ماء أحمر ، ولدت له ولد قصير العمر . فإن خرج ماء أسود ، ولدت ولدا يسود أهل بليته . فإن خرج من فرجها نار ، كان الولد ذا سلطان وجور وظلم . فإن رأت أنها ولدت سمكة وهي حبلى ، فقد قيل : إنه ولد طويل العمر ، وقيل : إنه ولد قصير العمر . فإن رأى رجل كأنه حائض ، فإنه يأتي محرما . وكذلك المرأة الشابة ، فإذا رأت كأنها اغتسلت من الحيض ، تابت ونالها فرج . وأما إذا أيست من الحيض ورأت الحيض ، فهو ولد لقوله تعالى ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ) ـ هود : 71 . والضحك هنا بمعنى الحيض ، فإن رأت أنها تستحاض ، فإنها في إثم وتريد أن تتخلص منه فلا يمكنها






الغائط

فقد قيل : هو رزق من ظلم ،وقيل : هو دليل الفرج ، ومكن رأى أنه أحدث ، ذهب غمه . فإن كان ذا مال ، فإنه يزكي ماله . وإن رأى كأنه أحدث غائطا كثيرا وكان على سفر ، فإنه لا يسافر وتنقطع عليه الطرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:58 am


أكل العذرة
وإصابتها وإحرازها ، مال حرام مع ندامة . وربما كان كلاما يندم عليه لطمع ، ومن أحدث وكان الحدث جامدا ، فإنه ينفق بعض ماله في عافية ، وإن كان سائلا ، فإنه ينفق عامة ماله ، فإن كان موضع الحدث معروفا مثل المتوضأ فإن نفقته معروفة بشهوته ، وإن كان مجهولا ،فإنه ينفق فيما لا يعرف مالا حراما يؤجر عليه ولا يشكر عليه. وكل ذلك بطيب نفس منه وكل ما خرج من بطون الناس والدواب من الأرواث ، فهو مال ، إلا أن تحليله وتحريمه بقدر ريحه وقذره وأذاه الناس ، إلا أن يكون شيئا غاليا كثيرا من عذرة الناس شبه الوحل ، فهو وهم أو خوف من سلطان . فإن أحدث في ثيابه ، أحدث فاحشة ، وإن أحدث في سراويله غضب على زوجته ووفر عليها مهرها . فإن رأى أنه أحدث في موضع وستره بالتراب ، فإنه يستر مالا . فإن أحدث على نفسه وقع في خطيئة. فإن أحدث في فراشه مرض مرضا طويلا ، لأنه ما يفعل ذلك في اليقظة إلا من لا يستطيع القيام ، وتدل أيضا هذه الرؤيا على مفارقة الرجل امرأته ، وقيل : من رأى أنه يأكل الخبز بالعذرة ، دل على أنه يأكل الخبز بالعسل في اليقظة ، وقيل : هو ومخالفة السنة . فإن تغوط بغير قصد منه ، فحمله بيده فإنه يرزق كيس دنانير حرام على قدر الغائط . ومن رأى كأنه يحدث في الأسواق العابرة العامرة ، أو في الحمامات والجماعات ، دل على غضب الله عليه والملائكة، وتناله فضيحة عظيمة ، وخسارة كبيرة ، وظهور ما يخفيه الإنسان . ويدل أيضا على نقص يعرض لصاحب الرؤيا فإن أحدث في مزبلة أو شط البحر ، أو في موضع لا ينكر ذلك ، فهو دليل خير وذهاب الهم والوجع فإن رأى كأن إنسانا معروفا يرميه بشيء من زبل الناس ، فإن ذلك يدل على معاداة ومخالفة في الرأي والظلم ،يعرض له ممن رماه بها ، ومضرة عظيمة . وكثرة زبل الناس أيضا ، تدل على تعويق عن الحركات ، والإقبال على مضار كثيرة والتلطيخ بزبل الإنسان ، مرض أو خوف . وهو أيضا دليل خير لمن أفعاله قبيحة ، وقد امتحنا أن ذلك مما ينتفعون به وأما الفساء : فهو كلام فيه ذلك ، فمن فسا أصابه غم ، فإن كان بين الناس فإنه غم فاش يقع فيه ، ومن رأى كأن غيره فسا وهو يشم ، فإنه غم يمر به . فمن رأى كأنه في الصلاة وخرج منه ريح غير منتنة ، فإنه طلب حاجة ، ويدعو الله بالفرج ، فيكلم بكلام فيه ذله ، فيعسر عليه ذلك الأمر

الضراط

فمن رأى أنه بين قوم خرجت منه ضرطة من غير إرادة ، فإنه يأتيه فرج من غم وعسر ويكون فيه شنعة . فإن ضرط متعمدا وكان له صوت عال ونتن ، فإنه يتكلم بكلام قبيح ، أو يعمل عملا قبيحا وينال منه سوء الثناء على قدر نتنه ، والتشنيع بقدر ذلك الصوت .فإن رأى له نتنا من غير صوت ، فإنه ثناء قبيح من غير تشنيع على قدر نتنه ، وإذا ضرط بين قوم ، فإنهم إن كانوا في غم أو هم فرج عنهم ، وإن كانوا في عسر تحول يسرا .فإن ضرط بجهد ، فإنه يؤدي ما لا يطيق. فإن ضرط سهلا ، فإنه يؤدي ما يطيق فإن رأى أنه خرج من دبره طاووس ، ولدت له ابنة حسناء . فإن خرجت سمكة ، ولدت له ابنة قبيحة ، فإن خرج من دبره دود أو قمل أو ما يطعم في جوفه ، فإنه يفارقه من عياله الأقربين . فإن خرج منه مثل الحيات ، فهم عيال على كل حال . غرباء من الأبعيدن ، إذا خرج منه على قدر ما وصفت منه . فإن خرج منه دم ، فهو خروجه من إثم . فإن تلطخ به ، خرج منه مال حرام ، وقيل : خروج الدم من الدبر أولاد الأولاد . فإن رأى أنه يشرب بإسته ، فإنه رجل مأبون ، وإن لم يكن ذلك ، فهو يحقن بحقنة

أرواث الحيوان
فمن رأى أنه يكنس روث الخيل ، نال مالا من رجل شريف . وزبل البقر خير للأكرة فقط ،وللحراثين دون غيرهم . فإن رأى انه جلس على الروث ، نال مالا من جهة أقاربه أما البيض :إذا رؤي في وعاء دل على الجواري لقوله تعالى ( كأنهن بيض مكنون )ـ الصافات :49 . فإن رأى كأن دجاجته باضت ، فإنه يرزق ولدا . والبض المطبوخ المميز عن القشر رزق هنيء.فإن رأى كأنه أكله نيئا ، فإنه يأكل مالا حراما ،أو يصيبه هم ، أو يرتكب فاحشة . وأكل قشر البيض، يدل على أنه نباش للقبور.فإن رأى كأنه خرجت من امرأته بيضة ، ولدت ولدا كافرا، لقوله تعالى ( ويخرج الميت من الحي ) ـ الروم : 19 . فإن رأى كأنه وضع بيضة تحت الدجاجة فتشققت عن فروج ، فإنه يحيا له أمر ميت ويولد له ولد مؤمن ، لقوله تعالى ( ويخرج الحي من الميت ) ـ الروم : 19 . وربما يرزق بعدد كل فروج ابنا . فإن وضع بيضا تحت ديك ، فأخرج فراريج ، فإنه يحضر هناك معلم يعلم الصبيان فإن كسر بيضة افتض بكرا وإن لم يمكن كسرها عجز عنها . فإن ضرب البيضة ضربة وكانت امرأته حاملا ، فإنه يأمرها أن تسقط . فإن رأى غيره كسر بيضة وردها عليه ، افتض ابنته رجل ومن وطئ كمه فخرج منه بيضة فإنه يطأ أمته ويولد له منها جارية . فإن رأى عنده بيضا كثيرا ، فإن عنده مالا ومتاعا كثيرا يخشى فساده . وهذا كله في البيض النيئ. ومن رأى بيضا سليقا ، فإنه يصلح له أمر قد تمادى عليه وتعسر ، وينال بإصلاحه مالا ويحيا له أمر ميت ، فإن أكله بقشره ، فهو نباش . فإن تجشأه أكل مال امرأته وأسرف فيه . فإن أكله ، فإنه يتزوج امرأة عندها مال وبيض الكركي : ولد مسكين . وبيض الببغاء جارية ورعة . وقيل : من رأى أنه أعطى بيضة ، رزق ولدا شريفا فإن انكسرت البيضة مات الولد . وقيل : البيض للأطباء والمرزوقين ولمن كان معاشه دليل خير . وأما لسائر الناس ، فإن البيض القليل يدل على المنافع ، لأنه يؤكل . والبيض الكثير ، فإنه يدل على هموم وغموم ، ويدل مرارا على الأشياء الخفية . وقيل: الكبار من البيض ، البنون . والصغار ، بنات وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأني آكل قشور البيض فقال : اتق الله فإنك نباش تسلب الموتى
ورأى رجل عزب كأنه وجد بيضا كثيرا ، فقص رؤياه على معبر ، فقال : هو للعزب امرأة ، وللمزوج أولاد . ورأى رجل كأنه يقشر بيضا مطبوخا فقص رؤياه على معبر ، فقال : تنال مالا من جهة بعض الموالي . ورأى مملوك كأنه أخذ من مولاته بيضة سليقا ، فرمى بقشرها ، واستعمل ماليها ، فولدت مولاته ابنا ، فأخذ المملوك ذاك الولد ورباه وذلك بأمر زوج المرأة ، فصار سببا لمعاش ذلك المملوك وحبل الرجل زيادة في دنياه ، وقيل : هو حزن بقتل مستور ، وولادة الرجل جارية ، إصابة خير وفرج قريب ، ويخرج من نسله من يسود أهل بيته . وولادته غلاما ، يصيبه هم شديد ، وحبل المرأة زيادة في المال ، وولادتها غلاما تلد جارية وربما كانت طبيعتها مخالفة لذلك ، فيكون ممن رأت أنها ولدت جارية ، كانت جارية ، وإذا رأت أنها ولدت غلاما ، كان غلاما . وكذلك لو رأى امرأته أو جاريته ولدت جارية ، أصاب خيرا . فإن ولدت إحداهما غلاما ، ناله هم شديد ، وكذلك لو رأى أنه اشترى جارية ، أصاب خيرا ، فإن اشترى غلاما ، أصابه هم شديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:59 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين




في العطش والشرب والري
في العطش والشرب والري والجوع والأكل وأكل الإنسان لحم نفسه أو لحم جنسه ومضغ العلك والطبخ بالنار



العطش

في التأويل فخلل في الدين ، فمن رأى أنه عطشان وأراد أن يشرب من نهر فلم يشرب ، فإنه يخرج من حزن لقوله تعالى في قصة طالوت ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ـ البقرة : 249 . وقال بعضهم : من أراد أن يشرب فلم يشرب ، لم يظفر بحاجته ، ومن شرب الماء البارد أصاب مالا حلالا. وإذا رأى أنه ريان من الماء ، دل على صحة دينه واستقامته وصلاح حاله فيها وأما الجوع : فإنه ذهاب مال وحرص في طلب معاش . والشبع تحصيل المعاش وعود المال . والأكل يختلف في أحواله . وقال بعضهم : الجوع خير من الشبع ، والري خير من العطش . وقيل : من رأى أنه جائع أصاب خيرا ويكون حريصا ومن رأى أن غيره دعاه إلى الغداء دلت رؤياه على سفر غير بعيد لقوله تعالى ( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ) ــ الكهف : 62 . فإن دعاه إلى الأكل نصف النهار ، فإنه يستريح من تعب . فإن دعاه في العشاء فإنه يخدع رجلا ويمكر به قبل أن يخدعه هو . ومن رأى أنه أكل طعاما وانهضم ، فإنه يحرص على السعي في حرفته ومن رأى أنه أكل لحم نفسه ، فإنه يأكل من مدخور ماله ومكنوزه . فإن أكل لحم غيره ، فإن أكله نيئا يغتابه أو أحد أقربائه ، وإن أكله مطبوخا أو مشويا فإنه يأكل رأس مال غيره . فإن رأى كأنه يعض لحمم نفسه ويقطعه ويطرحه إلى الأرض فإنه رجل لماز وأكل المرأة لحم المرأة مساحقة ، أو مغالبة . وأكل المرأة لحم نفسها دليل على أنها تزني وـاكل كد فرجها وأكل لحم الرجل في التأويل مثل أكل لحم المرأة ، وكذلك أكل لحم الشاب أقوى في التأويل من أكل لحم الشيخ . فإن رأى أنه يأكل لحم لسان نفسه أصاب منفعة من قبل لسانه ، وربما دلت هذه الرؤيا على تعود صاحبها السكوت وكظم الغيظ والمداراة

مضغ العلك
فمن رأى أنه يمضغه فإنه ينال مالا في منازعة . وقيل : إن مضغ العلك إتيان فاحشة ، لأنه من عمل قوم لوط وأما من رأى أنه طبخ بالنار شيئا ونضج : فإنه يصيب مراده في مال . فإن لم ينضج يرى أنه يمضغ اللبان ، فإن اللبان بمنزلة بعض الأدوية . ولو يرى أنه يمضغ اللبان والعلك فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام وترداده ، مثل منازعة أو شكوى أو ما يشبه ذلك وكل ما يمضغ من غير أكل ، فإنه يزداد الكلام بقدر ذلك المضغ . وكذلك قصب السكر ، إلا أنه كلام يستحلي ترداده . فإن رأى أنه يأكل من رؤوس الناس أو يطعمها غيره أو ينال منها شعرا أو عظاما ، فإنه يصيب مالا من رؤساء الناس وعظمائهم . فإن أكل من أدمغتهم ، فإنه يصيب من ذخائر أموالهم . وكذلك رؤوس البهائم والسباع . إلا أنها دون رؤوس الناس في الشرف فإن رأى رؤوس مقطوعة في بلدة أو محلة أو بيت أو على باب دار ، فإن رؤوس الناس يأتون ذلك الموضع ويجتمعون فيه . وقيل : من رأى أنه يأكل لحم نفسه أصاب مالا وسلطانا عظيما . فإن رأى أنه يأكل لحم مصلوب أو لحم أبرص أو لحم مجذوم، فإنه يصيب مالا عظيما حراما . فإن رأى أنه عانق رجلا ميتا أوحيا ، فإنه تطول حياته ، وكذلك المصافحة . ومن رأى أنه يأكل من لحم نفسه أو غيره وكان لما يأكل أثر ظاهر ، أكل من ماله أو من مال غيره. فإن لم يكن له أثر ، اغتاب إنسانا من أهل بيته أو غيرهم . ومن أكل لحم المصلوب ، أكل مالا حراما من رجل رفيع اقدر إذا كان لما يأكل أثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 9:00 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين




في رؤيا الناس
في رؤيا الناس الشيخ منهم و الشاب و الفتاه و العجوز و الأطفال و المعروف المجهول

قال الأستاذ أبو سعيد رحمه الله : من رأى رجلا يعرفه، دلت رؤياه على أنه يأخذ منه أو من شبيهه أو من سميه شيئا. فإن رأى كأنه أخذ منه ما يستحب جوهره نال منه ما يؤمله، فإن كان من أهل الولاية، و رأى كأنه أخذ منه قميصا جديدا فإنه يوليه. فإن أخذ منه حبلا، فإنه عهد. فإن رأى كأنه أخذ منه مالا يستحب جوهره أو نوعه، فإنه يأس منه، و يقع بينهما عداوة و بغضاء ورؤيا الشيخ و الكهل المجهولين، تدل على جد صاحبها. فإذا رآهما أو أحدهما ضعيفا، فهو ضعف جده. و إذا رآهما أحدهما قويا، فهو قوة جده. فإن رأى شابا كأنه تحول شيخا، فإنه يصيب علما و أدبا، فإن رأى كأنه اتبع شيخا، اتبع خيرا و خصبا، فإن رأى شيخا رستاقيا ( أسودا ) اتخذ صديقا غليظا. و من رأى شيخا تركيا، اتخذ صديقا فإن كان مسلما سلم من شره و الشاب في التأويل عدو الرجل، فإن كان أبيض، فهو عدو مستور. و إن كان أسود فهو عدو غني، و إن كان أشقر، فهو عدو شيخ. و إن كان ديلميا ( بلاد معروفة ) فهو عدو أمين و إن كان رستاقيا فهو عدو فظ . فإن كان قويا فهو شدة عداوته و إن كان مجهولا. و إن كان معروفا فهو بعينه،

فمن رأى أنه تبعه شاب، فإنه عدو يظفر به، فإن رأى شيخا أشرف عليه، فإنه يمكنه من الخير. و إن كان شابا أشرف عليه، فإنه عدو يتمكن منه، لأنه علاه و إن رأى شيخا كأنه صار شابا فقد اختلف في تأويل رؤياه، فقال بعضهم: إنه له سرور، و قال بعضهم: إنه يظهر في دينه و دنياه نقص عظيم، و قال بعضهم : إن رؤياه تدل على حرصه، لأن قلب الشيخ شاب على الحرص و الأمل. فإن رأى شابا مجهولا فأبغضه، فإنه يظهر له عدو بغيض إلى الناس. فإن أحبه فإنه يظهر له عدو محبوب فإن رأى جارية متزينة مسلمة، سمع خبرا سارا من حيث لا يحتسب. و إن كانت كافرة، سمع خبرا سارا خنا ( فحش ) فإن رأى جارية عابسة الوجه، سمع خبرا وحشا، فإن رأى جارية مهزولة، أصابه هم و فقر. فإن رأى جارية عريانة خسر في تجارته و افتضح فيها . فإن رأى أنه أصاب بكرا ملك ضيعة ( أرض ) مفلة (أي مغتصبة) و أتجر تجارة رابحة، و الجارية خير على قدر جمالها و لبسها و طيبها، فإن كانت مستورة فإنه خير مستور مع دين، و إن كانت متبرجة فإن الخير مشهور. و إن كانت متنقبة ، فإن الخير متلبس. و إن كانت مكشوف، فإنه خير يشيع، و الناهد خير مرجو، و من رأى امرأة حسناء دخلت داره، نال سرورا و فرحا، و المرأة الجميلة مال لا بقاء له، لأن الجمال يتغير. فإن رأى كأن امرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبل أمره بعد الإدبار. و المرأة العربية الأدماء ( السوداء ) المجهولة الشابة المتزينة، يطول وصف خيرها و نفعها في التأويل، و السمينة من النساء في التأويل خصب السنة، و المهزولة جدبها، و أفضل النساء في التأويل العربيات الأدم ، و المجهولة منهن خير من المعروفة، و أقوى. و المتصنعات منهن في الزينة و الهيئة، أفضل من غيرهن و كل موتاة العربيات و الأدم و معاملتهن في التأويل خير بقدر مواتاتهن، و لهن فضل على من سواهن من النساء. و إذا رأت امرأة في منامها امرأة شابة، فهي عدوة لها على أية حال رأتها. و إذا رأت عجوزا فهي جدها و أما العجوز فهي دنياه، فإن رآها متزينة مكشوفة نال دنياه مع بشارة عاجلة . و إن رآها عابسة دلت على ذهاب الجاه لأجل الدنيا. و إن رآها قبيحة انقلبت عليه الأمور ، و إن رآها عريانة فإنها فضيحة. و إن رآها متنقبة فإنه أمر مع ندامة. فإن رأى كأن عجوزا دخلت داره، أقبلت دنياه، و إن رآها خرجت عن داره زالت عنه دنياه. فإن لم تكن العجوز مسلمة، فهي دنيا حرام. فإن كانت مسلمة فهي دنيا حلال. و إن كانت قبيحة فلا خير فيها.

و العجوز المجهولة في التأويل أقوى. فإن رأت امرأة شابة في منامها كأنها قد تحولت عجوزا، دلت رؤياها على حسن دينها. فإن رأى الرجل عجوزا لا تطاوعه و هو يهم بها فهي دنيا تتعذر عليه، فإن طاوعته نال من الدنيا بقدر مطاوعتها و أما الصبي في التأويل، فعدو ضعيف يظهر صداقة ثم عداوة. فإن رأى رجل كأنه صار صبيا، ذهبت مروءته، إلا أن رؤياه تدل على الفرج من هم فيه. فإن رأى كأنه يحمل صبيا، فإنه يدير ملكا. و من رأى كأنه يتعلم في الكتب القرآن أو الأدب، فإنه يتوب من الذنوب و من رأى كأنه ولد جملة أولاد، دلت رؤياه على هم، لأن الأطفال لا يمكن تربيتهم إلا بمقاساة الهموم و حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن في حجري صبيا يصيح فقال: اتق الله و لا تضرب بالعود، و قيل من رأى له ولدا صغيرا بعد لا يخالط جسده، فهو زيادة ينالها أو يغتم. و قيل الصبيان الصغار يدلون على هموم يسيرة و الصبية في المنام خصب و فرج، و يسر بعد عسر ينمو و يزيد، و الوصيفة خير محدث فيه ثناء حسن و خير مرجو، و من رأى كأنه اشترى غلاما، أصابه هم، و من اشترى جارية أصابه خير، و إن رأى العبد غير البالغ كأنه أدرك الحلم فإنه يعتق، فإن رأى كأنه أدرك و طرح عليه رداء أبيض، فإنه يتزوج امرأة حـرة. و إن رأى كأنه طرح عليه رداء أسود، فإنه يتزوج مولاة. و من رأى كأنه طرح عليه رداء أرجواني (اسم بلدة يجلب منها الثياب) تزوج بامرأة شريفة الحسب، فإن رأى مثل هذه الرؤيا شاب دلت رؤياه على أن ابنه يبلغ و إن رآها شيخ ، دلت رؤياه على موته، و عن رآها مرتكب لمعصية خفية، فإنه يفتضح. و من رأى أنه أصاب ولدا بالغا، فهو له عز و قوة، و أمه أولى به في أحكام التأويل من أبيه. و إذا رأت امرأة ذكرا أمرد فهو خير يأتيها على قدر حسنه أو قبحه، و قيل من كان له ابن صغير، و أي أنه قد صار رجلا، دلت رؤياه على موته، و قيل: من كان من الصبيان قد أدرك و لحق بالرجال . فإنه يدل على تقوية و مساعدة، و من الناس من يرى أنه ولد له غلام وكانت امرأته حبلى، فإنها تلد جارية، و يرى أنها ولدت جارية فتلد غلاما و ربما اختلفت الطبيعة في ذلك، فيرى أنه ولد له غلام، أو يرى أنه ولد له جارية فهي جارية، فسل عن ذلك الطبائع، فإنها تخبرك. و قيل الوصيف ( الخادم ) خير و حكي أن امرأة بمكة تقرأ القرآن، رأت كأن حول الكعبة وصائف بأيديهن الريحان و عليهن معصفرات ، و كأنها قالت سبحان الله هذا حول الكعبة؟ قيل لها: أما علمت أن عبد العزيز أبي داود تزوج الليلة. فانتبهت، فإذا عبد العزيز ابن أبي داود قد مات


فــي رؤيـا الــجـهـاد

حدثنا محمد شاذان، قال : حدثني بن سليمان، عن الحسن بن علاء، عن حسام بن محمد بن مطيع المقدسي، عن سعيد بن منصور، عن ابن جريح، عن عطاء قال: رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في المنام، فقلت : يا ر سول الله لي مسألة، قال : هاتها، قلت الجهاد أفضل أم الرباط؟ فقال عليه السلام: الرباط، ربط يوم و ليلة خير من عبادة ألف سنة قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه " الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله " فمن رأى كأنه يجاهد في سبيل الله، فإنه يجتهد على أمر عياله و ينال خيرا و سعة لقوله تعالى Sad و يجد في الأرض مراغما كثيرا و سعة ) النساء 100. و من رأى كأنه في الغزو و قد ولي وجهه القتال، فإنه يترك السعي في أمر عياله، و يقطع رحمه، و يفسد دينه، لقوله تعالى Sad فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم ) محمد 22. و من رأى كأنه يذهب إلى الجهاد، فإنه ينال غلبة و فضلا و ثناء حسنا و رفعة لقوله تعالى Sad و فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) النساء 95. فإن رأى كأن الناس يخرجون إلى الجهاد فإنهم يصيبون ظفرا و قوة و عزة و كذلك إذا رأى كأنه يقاتل الكفار بسيف وحده، يضرب به يمينا و شمالا، فإنه ينصر على أعدائه، فإن رأى كأنه نصر في الغزو، ربح تجارته. فإن رأى غاز كأنه يغير، نال غنيمة. فإن رأى كأنه قتل في سبيل الله، نال سرورا و رزقا و رفعة، لقوله تعالى Sad بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله) آل عمران 169. 170. و الفتوح في الغزو فتوح أبواب الدنيا

في رؤيا الصحابة و التابعين في المنام رضي الله عنهم و أرضاهم

من رأى واحدا منهم أو جميعهم أحياء، دلت رؤياه على قوة الدين و أهله و دلت على أن صاحب الرؤيا ينال عزا و شرفا، و يعلوه أمره، فإن رأى كأنه صار واحدا منهم، يناله شدائد ثم يرزق الظفر، و إن رآهم في منامه مرارا صدق معيشته، و من رأى القراء مجتمعين في موضع، فإنه يجتمع هناك أصحاب الدولة من السلاطين و التجار و العلماء، و من رأى بعض الصالحين من الأموات صار حيا في بلده، فإن تلك البلدة ينال أهلها الخصب و الفرج و العدل من واليهم، و يصلح حال رئيسهم و رأى الحسن البصري رحمه الله كأنه لابس صوف، و في وسطه كستينج و في رجليه قيد، و عليه طيلسان عسلي، و هو قائم على مزبلة، و في يده طنبور يضرب به و هو مستند إلى الكعبة، فقصت رؤياه على ابن سيرين فقال: أما درعة الصوف فزهده و أما كستيجه فقوته في دين الله، و أما عسيله فحبه للقرآن و تفسيره للناس و أما قيده فثباته في ورعه، و أما قيامه على المذبلة فدنياه جعلها الله تحت قدميه، و أما ضرب طنبوره فنشره حكمته بين الناس، و أما استناده إلى الكعبة فالتجاؤه إلى الله عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


عدد الرسائل : 3559
الاوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 9:01 am


تفسير الأحلام لإبن سيرين




في مجالس الخمر


في مجالس الخمر وما فيها من لمعازف والأواني واللعب والملاهي والعطر وما أشبهه والضيافات والدعوات



الضيافة

اجتماع على خير ، فمن رأى كأنه يدعو إلى ضيافته ، فإنه يدخل في أمر يورثه الندم والملام ، بدليل قصة سليمان عليه السلام ، حين سأل ربه عز وجل أن يطعم خلقه يوما واحدا ، فلم يمكنه إتمامه . فإن رأى كأنه دعا قوما إلى ضيافته من الأطعمة حتى استوفوا ، فإنه يترأس عليهم وقيل : إن اتخاذ الضيافة يدل على قدوم غائب . فإن رأى كأنه دعي إلى مجهول فيه فاكهة كثيرة وشراب ،فإنه يدعى إلى الجهاد ويستشهد ، لقوله تعالى ( يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ) ـ ص : 51 وأما ضرب العود فكلام كذب ، وكذلك استماعه . ومن رأى كأنه يضرب العود في منزله أصيب بمصيبة ، وقيل : إن ضرب العود رياسة لضاربه ، وقيل : إصابة غم . فإن رأى كأنه يضرب فانقطع وتره ، خرج من همومه . وقيل : إن فقره يدل على ملك شريف قد أزعج من ملكه وعزه . وكلما تذكر ملكه انقلبت أمعاؤه ، وهو للمستور عظة ، وللفاسق إفساد بشيء يقع على أمعائهم . وهو للجائر جور يجور على قوم يقطع به أمعاءهم . ومن رأى أنه يضرب بباب الإمام من الملاهي شيئا من المزمار والرقص مثل العود والطنبور والصنج ، نال ولاية وسلطانا إن كان أهلا لذلك ، وإلا فإنه يفتعل كلاما والمزمار ناحية ،
فمن رأى : إن ملكا أعطاه مزمارا نال ولاية إن كان من أهلها ، وفرجا إن لم يكن من أهلها ومن رأى أنه يزمر ويضع أنامله على ثقب المزمار ،فإنه يتعلم القرآن ومعانيه ويحسن قراءته . وقيل : إن رأى مريض كأنه يزمر فإنه يموت والصنج المتخذ من الصفر يدل على متاع الحياة الدنيا ، وضربه افتخار بالدنيا وصوت الطبل صوت باطل ، فإن كان معه صراخ ومزهر ورقص ، فهو مصيبة ، والطبال رجل بطال ويفتخر بالبطالة ، والطبل رجل صفعان، فمن رأى أنه تحول طبلا صار صفعانا . وطبل المخنثين امرأة لهيا عيوب يكره تصريحا لأنها عورة وفضيحة ، إذا فتش عنها شنعة كانت عليها ، لأن ارتفاع صوته شناعة ، وكذلك حال هذه المرأة ، وطبل النساء تجارة في أباطيل قليل المنفعة كثيرة الشنعة

ضرب الدف

هم وحزن ومصيبة وشهرة لمن يكون معه ، فإن كان بيد جارية ، فهو خير ظاهر مشهور على قدر هيئتها وجوهرها وهو ضرب باطل ومشهور ، وإن كان مع امرأة فإنه أمر مشهور وسنة مشهورة في السنين كلها . وإن كان مع رجل فإنه شهرة ، والمعازف والقيان كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار وأما الغناء فإن كان طيبا دل على تجارة رابحة ، وإن لم يكن طيبا دل على تجارة خاسرة . وقال بعضهم : إن المغني عالم أو حكيم أو مذكر ، والغناء في السوق للأغنياء فضائح وأمور قبيحة يقعون فيها . وللفقير ذهاب عقله . ومن رأى كأن موقعا يغنى فيه ، فإنه يقع هناك ككذب يفرق بين الأحبة ، وكيد حاسد كاذب ، لأن أول من غنى وناح إبليس لعنه الله وقيل : الغناء يدل على صخب ومنازعة ، وذلك بسبب تبدل الحركات في المرقص .
ومن رأى كأنه يغني قصائد بلحن وصوت عال ، فإن ذلك خير لأصحاب الغناء والألحان ولجميع من كان منهم . فإن رأى كأنه يغني غناء رديئا فإن ذلك يدل على بطالة ومسكنة . ومن رأى كأنه يمشي في الطين ويغني ، فإن ذلك خير ، وخاصة لمن كان يبيع العيدان . والمغني في ا لحمام كلام متهم . وقيل : الغناء في الأصل يدل على صخب ومنازعة وأما الرقص فهو هم ومصيبة مقلقة ، والرقص للمريض يدل على طول مرضه . وقيل : إن رقص الفقير غنى لا يدوم . ورقص المرأة وقوعها في فضيحة . وأما رقص من هو مملوك فهو ويدل على أنه يضرب . وأما رقص المسجون فدليل الخلاص من السجن وانحلاله من القيد ، لانحلال بدن ا لراقص وخفته ، وأما رقص الصبي فإنه يدل على أن الصبي يكون أصم أخرس . ويكون إذا أراد الشيء أشار إليه بيده ويكون على هيئة الرقص . وأما رقص من يسير في البحر ، فإنه رديء ويدل على شدة يقع فيها . وإن رقص إنسان لغيره ، فإن المرقوص عنده يصاب بمصيبة يشترك فيها مع الراقص ، ومن رأى كأنه يرقص في داخل منزله وحوله أهل بيته وحدهم ليس معهم غريب ، فإن ذلك خير للناس كلهم بالسواء


ضارب الطنبور
رجل رئيس صاحب أباطيل مفتعل في قوم فقراء ، أو ساعي الدراهم السكية ، أو زان يجتمع مع النساء ، لأن الوتر امرأة وضرب الطنبور مصيبة وحزن تلتف له الأمعاء وتلتوي ، لأن صوته يخرج من الأمعاء التي فتلت وجففت وأخرجت من الموطن . ونقره ذكر ما رأى من الرفاهية والعز والدلال ، فإن رأى سلطان أنه يسمع الطنبور ، فإنه يسمع قول رجل صاحب أباطيل

العصير
فيدل على الخصب لمن ناله ، فمن رأى أنه يعصر خمرا فإنه يخدم سلطانا ويجري على يديه أمور عظام والخمر في الأصل : مال حرام بلا مشقة ، فمن رأى أنه يشرب الخمر فإنه يصيب إثما كثيرا ورزقا واسعا ، لقوله عز وجل ( يسألونك عن ا لخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) ـ البقرة
219 . ومن رأى أنه شربها ليس له من ينازعه فيها ، فإنه يصيب مالا حراما ، وقالوا : بل مالا حلالا . فإن شربها وله من ينازعه فيها فإنه ينازعه في الكلام والخصومة بقدر ذلك . فإن رأى أنه أصاب نهرا من خمر ، فإنه يصيب فتنة في دنياه . فإن دخله وقع في فتنة بقدر ما نال منه وقال بعض ا لمعبرين : ليس كثرة شرب الخمر في الرؤيا رديئة فقط ، فإن رأى الإنسان كأنه بين جماعة كثيرة يشربون الخمر ، فإن ذلك رديء ، لأن كثرة الشراب يتبعه السكر ، والسكر فيه سبب الشغب والمضادة والقتال . وقال : الخمر لمن أراد الشركة والتزويج موافقة بسبب امتزاجها . وحكي أن رجلا رأى كأنه مسود الوجه محلوق والرأس يشرب الخمر . فقص رؤياه على معبر ،فقال : أما سواد الوجه ، فإنك تسود قومك

حلق الرأس

فإن قومك يذهبون عنك ويذهب أمرك

شرب الخمر
فإنك تحوز امرأة . وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأن بين يدي إناءين في أحدهما نبيذ وفي الآخر لبن . فقال : اللبن عدل ،والنبيذ عزل ، فلم يلبث أن عزل وكان واليا . وشرب الخمر للوالي عزل : وصرف نبيذ التمر مال فيه شبهة ، وشرب نبيذ التمر اغتمام . وقد اختلفوا في شرب الخمر الممزوجة ماء ، فقيل : ينال مالا بعضه حلال وبعضه حرام ، وقيل : يصيب مالا في شركة ، وقيل : يأخذ من امرأة مالا ويقع في فتنة . والسكر من غير شراب هو وخوف وهول ، لقوله تعالى ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ) ـ الحج : 2 . والسكر من الشراب مال وبطر وسلطان يناله صاحب الرؤيا . والسكر من شراب أمن الخوف ، لأن السكران لا يفزع من شيء . فإن رأى أنه سكر ومزق ثيابه ، فإنه رجل إذا اتسعت دنياه بطر ، ولا يحتمل النعم ، ولا يضبط نفسه . ومن شرب خمرا وسكر منها أصاب مالا حراما، ويصيب من ذلك سلطانا بقدر مبلغ السكر منه . وقيل : إن اسكر رديء للرجال والنساء ، وذلك أنه يدل على جهل كثير ، ورأى رجل كأنه ولي ولاية فركب في عمله مع قوم ، فلما أراد أن ينصرف وجدهم سكارى أجمعين ، فلم يقدر على أحد منهم ، وأقام كل واحد على سكره ، فقصها على ابن سيرين فقال : إنهم يتمولون ويستغنون عنك ولا يجيبونك ولا يتبعونك وأكل الطير : المقلو للتنقل غيبة وبهتان ، ورؤية الخمر في الخابية إصابة كنز . والحب إذا كان فيه ماء وكان في بيت ، فإنها امرأة غنية مغمومة . وإذا كان حب الماء في السقاية ، فإنه رجل كثير المال كثير النفقة في سبيل الله . والحب إذا كان فيه الخل ، فهو رجل صاحب ورع ، وإذا كان فيه زبد فهو صاحب مال نام ، وإذا كان فيه كامخ فهو رجل مريض وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأن خابية بيتي قد انكسرت . فقال : إن صدقت رؤياك طلقت امرأتك . فكان كذلك والراووق : رجل صادق يقول الحق . والقنينة خادمة مترددة في نقل الأموال وكذلك الإبريق خادم ، بدليل قول الله عز وجل (يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق )ـ الواقعة : 17 ـ 18

فمن رأى كأنه يشرب من إبريق ، فإنه يرزق ولدا من أمته ، والأباريق الخدم القوام على الموائد وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني أشرب من ثليلة لها ثقبان ، أحدهما عذب والآخر مالح . فقال : اتق الله فإنك تختلف إلى أخت امرأتك والكأس يدل على النساء ، فإن رأى كأنه سقي في كأس أو قدح زجاج ، دلت رؤياه على جنين في بطن امرأته . فإن رأى كأن الكأس انكسرت وبقي الماء ، فإن المرأة تموت ويعيش الجنين. وقد حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني استقيت ماء ، فأتيت بقدح ماء فوضعته على كفي فانكسر القدح وبقي الماء في كفي. فقال له : ألك امرأة ؟ قال : نعم . قال : هل بها حبل ؟ قال : نعم . قال : فإنها تموت ويبقى الولد على يدك . فكان كما قال فإن رأى كأن الماء انصب وبقي الكأس صحيحا ، فإن الأم تسلم والولد يموت . وقيل : ربما يدل انكسار الكأس على موت الساقي

القدح
أيضا من جواهر النساء ، فإنه من زجاج . والشرب في القدح منم جهة امرأة . وقيل : إن أقداح الذهب والفضة في الرؤيا أصلح لبقائها ، وأقداح الزجاج سريعة الانكسار ، وتدل على إظهار الأشياء الخفية لضوئها والأقداح حوار أو غلام حدث واللعب بالشطرنج والنرد والكعاب والجوز مكروه ومنازعة . وإنما قيل : إن اللعب بكل شيء مكروه لقوله تعالى ( أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ) ـ الأعراف : 98 . ومن رأى أنه يلعب بها فإن له عدوا دينا . والشطرنج منصوبة لا يلعب بها ، فإنها رجال معزولون ، وأما منصوبة ويلعب بها ، فإنها ولاة رجال . فإن قدم أو أخر أقطاعها ، فإنه يصير لولي ذلك الموضع ضرب أو خصومة . وإن غلب أحد الخصمين الآخر ، فإن الغالب هو الظاهر . وقيل : إن اللعب بالشطرنج سعي في قتال أو خصومة وأميا اللعب بالنرد فاختلف فيه ، فقيل : إنه خصومة في معصية ، وقيل إنه تجارة في معصية . واللعب به في الأصل يدل على وقوع قتال في جور لأجل تحريمه ، ويكون الظفر للغالب

اللعب بالكعاب

اشتغال بباطل ،وقيل : هو دليل خير . والقمار هو شغب ونزاع . وأما المحمرة ، فمملوك أديب ينال منه صاحبه ثناء حسنا , والطيب : في الأصل ثناء حسن . وقيل : هو للمريض دليل الموت والحنوط والتدخين بالطيب : ثناء مع خطر ، لما فيه من الدخان فأما العنبر : فنيل مال من جهة رجل شريف . المسك ، وكل سواد من الطيب كالقرنفل والمسك والجوزبوا فسؤدد أو سرور ، وسحقه ثناء حسن ، وإذا لم يكن لسحقه رائحة طيبة ، دل على إحسانه إلى غير شاكر والكافور : حسن ثناء مع بهاء . والزعفران ثناء حسن إذا لم يمسه . وطحنه مرض مع كثرة الداعين له والغالية : قد قيل : إنها تدل على الحج ، وقيل : إنها مال ، وقيل : إنها سؤدد ، وقيل : من رأى كأنه تغلف بالغلية في دار الإمام ، اتهم بغلول وخيانة والذريرة : ثناء حسن . وماء الورد مال وثناء حسن وصحة جسم

التبخر

حسن معاشرة الناس . والأدهان كلها هموم ، إلا الزئبق ، فإنه ثناء حسن . والزيت بركة إن أكله أو شربه أو ادهن به ، لأنه من الشجرة المباركة ورأى بعض الملوك كأن مجامير وضعت في البلد تدخن بغير نار ، ورأى البذور تبذر في الأرض، ورأى على رأسه ثلاثة أكاليل . فقص رؤياه على معبر فقال : تملك ثلاث سنين ، أو ثلاثين سنة ، ويكثر النبات والثمار في زمانك ، وتكثر الرياحين . فكان كذلك ومن رأى أنه تبخر ، نال ربحا وخيرا ، ومعيشة في ثناء حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير الأحلام لإبن سيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامي :: نور على نور-
انتقل الى: